آخر الأخبار
  اصابة شخص اثر مشاجرة وقعت داخل احدى الخمّارات شرق عمّان   أكثر من مائة صحفي وناشر يطالبون بتكفيل الزميل فراعنة وضمان حقه في المحاكمة المعادلة - أسماء   محافظة: الحالة الوبائية تسمح للجامعات استقبال الطلبة خلال "الصيفي" وبعض المختبرات أوقف التعامل معها لعدم دقة نتائجها   شركات التامين تحذر من النصابين   وزير التربية: معظم اسئلة التوجيهي اختيار من متعدد   شروط تقديم الارجيلة   القبض على مواطن أردني تورط بهذا الفعل في السعودية   “المعلمين” تطالب بإعادة علاوة منتسبيها وبأثر رجعي   وزير الصحة الأسبق: ما شاهدته خلال مروري بعدد من مناطق المملكة أكد لي أن الكثيرين غير ملتزمين   وزير الصحة يسأل على الهواء: "هل المسابح مغلقة .. لا علم لي بذلك؟!   الضمان تحذر المواطنين من صفحات وروابط وهمية للحصول على مبالغ مالية   الأردنية ترد على استضافتها "محاضراً صهيونياً" .. تفاصيل   الحكومة للأردنيين: التباعد الجسدي وإلا ..   11 اصابة كورونا جديدة في الاردن بينها 10 غير محلية   العيسوي يزور مشروع تأهيل مبرة أم الحسين بلواء ماركا   الإفتاء توضح حكم الصلاة بالكمامة والتباعد في الصلاة   الأشغال المؤقتة لمتهمين بتصدير مخدرات بنافورة   شاهد شروط تقديم الارجيلة في المطاعم والمقاهي   الوزير السابق المعاني يزور والدته لأول مرة منذ 80 يوما بسبب كورونا   النائب مراد يسأل الحكومة حول مصير المتعثرين مالياً الذين خرجوا من السجون مؤخراً؟
عـاجـل :

جنود أميركيون قرب حدودنا

آخر تحديث : 2019-10-22

{clean_title}

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن عددا محدودا من الجنود الأميركيين سيبقون في سوريا، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن بينما يقوم البعض الآخر بحماية حقول النفط.

وقال الرئيس الأميركي "لقد ساعدنا الأكراد" على وقع انتقادات دولية كثيفة طاولته منذ إعلان سحب الجنود الاميركيين، لكنّه كرر أن الأكراد "ليسوا ملائكة"، مضيفا ""لم نقطع يوما تعهدا للأكراد بأننا سنبقى للأربع مئة سنة المقبلة لحمايتهم".

وأشار ترامب إلى أن "العدد المحدود" من القوات الأميركية سينتشر في جزء مختلف تماما من سوريا بالقرب مع حدودها مع الأردن وإسرائيل، مؤكداً أن مجموعة أخرى من الجنود ستقوم بـ"حماية النفط".

وقال ترامب "لدينا جنود في قرى في شمال شرق سوريا قرب حقول النفط. هؤلاء الجنود المتواجدون في تلك القرى ليسوا في طور الانسحاب".

وأضاف في البيت الأبيض "قلت دائماً: +إذا كنا سننسحب فلنحم النفط+"، ملاحظاً أنّ الولايات المتحدة "يمكن أن ترسل واحدة من كبرى شركاتنا النفطية للقيام بذلك في شكل صحيح".

وأكد ترامب أن عملية حماية الموارد النفطية في المنطقة ستضخ أموالا للأكراد.

غير أنّ المبعوث الخاص السابق للرئاسة الأميركية إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش بريت ماكغورك سارع إلى إعلان رفضه لهذه الفكرة، مؤكّداً أنّه من "غير القانوني" القيام بذلك.

وقال الدبلوماسي السابق الذي استقال في ديسمبر 2018 احتجاجاً على إعلان ترامب حينذاك، لأول مرة، عن عزمه على سحب القوات الأميركية من سوريا "لا يمكننا استغلال هذه الموارد النفطية، إلا إذا أردنا أن نصبح مهرّبين".

وأوضح أنّ النفط السوري ملك لشركة نفطية عامة "شئنا أم أبينا".

وأضاف "هذا لا يعني أنّ قوات سوريا الديموقراطية لا يمكنها استغلاله وكسب المال منه، لكنّ هذا تهريب".

إلا أن ترامب قال إنه يتعاطف مع موقف أنقرة التي تعتبر أن الأكراد السوريين يرتبطون بمتمردي حزب العمال الكردستاني داخل أراضيها وهم بالتالي يشكّون تهديدا أمنيا لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.

وأضاف أن تركيا كانت تنوي منذ فترة طويلة شن عملية عبر الحدود لإخراج القوات الكردية من المنطقة الأمنية، وهو ما يصفه نقاد بأنه حملة تطهير عرقي.

وقال ترامب إنه قرر عدم إبقاء العناصر الأميركيين هناك وسط المعارك.

وتساءل "لمَ قد نترك جنودنا وسط مجموعتين كبيرتين تخوضان قتالا من المحتمل أن يشارك فيه مئات الآلاف؟ لا أظن ذلك".

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق