آخر الأخبار
  قتيلان وعشرات الجرحى في لبنان   خليل عطية يشكر لجنة المتابعة العربية لتبنيهم قضية الأسرى الاردنيين في سجون الصهاينة   الاردن يفوز بعضوية اللجنة التنفيذية للانتربول   الخارجية: لا اصابات بين الأردنيين في برشلونة جراء الأحداث التي يشهدها اقليم كتالونيا   الملك وولي العهد يشاركان غواصين بتنظيف شواطئ العقبة   طرح عطاءات لصيانة مدارس في جرش   7 إصابات بحادث تصادم في الزرقاء   الخارجية: لا ملاحظات تتعلق بسلامة الاردنيين المقيمين في بيروت   أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا   البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين   200 دينار مكافآة مالية لموظفين في التدريب المهني   والد اللبدي يطالب بالضغط على إسرائيل    الملك وولي العهد يشاركان في تنظيف شواطئ العقبة   أكثر من ألف مستوطن يقتحمون الأقصى احتفالاً بعيد يهودي يستمر أسبوعاً .. والأردن يطالب إسرائيل بوقف الانتهاكات   انتحار خادمة من جنسية بنغاليه عقب سقوطها من الطابق الثالث في الهاشمي الشمالي   الجمعة .. طقس خريفي لطيف نهارا وبارد نسبيا ليلا   7 آلاف موظف بـ"الأونروا" يهددون بالإضراب الشهر المقبل   الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر   الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ بيتي الأردن   عمال البلديات يعتصمون الأربعاء .. تفاصيل

حيّوا عرار

آخر تحديث : 2019-02-10
{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق