آخر الأخبار
  عاجل .. رسالة من الحكومة إلى أهالي الرمثا ،، وتدعوهم إلى التهدئة   نفي وفاة مواطن بمسيل الدموع بالرمثا .. ويتحدث حول ما حصل في الرمثا   اشخاص يحاصرون منزلاً في حي نزال ويمطرونه بالرصاص ويقومون بإحراق أبوابه ونوافذه إنتقاماً منه ..   شخص يطلق النار على زوجته الثلاثينية في ناعور .. تفاصيل   الرئيس الفلسطيني يطلع لجنة فلسطين على آخر التطورات والمستجدات   الرمثا : إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة والدرك يتدخل "تفاصيل"   النائب الدميسي : مستثمر عراقي يتهرب ضريبياً بـ 460 مليون دينار فأين كانت الحكومة طوال الوقت   الملك يهنئ البرهان بتوليه رئاسة المجلس السيادي بالسودان   منع ادخال أكثر من كروز دخان واحد مع كل مسافر قادم للمملكة   الافتاء الأردنية توضح حكم استرجاع المال من المتسولين الكاذبين   "المياه" و "الديسي " تنفيان فبركة المستحقات المالية وتؤكدان وقف ضخ المياه بسبب اعتداء   هام حول وظائف وزارة التربية   تفاصيل جديده حول مواصفة السجائر الإلكترونية في الاردن   عام على رحيل الفنان ياسر المصري..تفاصيل   الأردنيون على موعد مع كتلة هوائية حارة الجمعة   خبر هام حول العام الدراسي الجديد   5 محافظات تغرق بالعطش تزامنا مع موجة حارة   الافتاء الأردنية توضح حكم استرجاع المال من المتسولين الكاذبين   بيان من مرصد الزلازل حول خبر زلزال العقبة   الاحتلال يحتجز مواطنة أردنية والخارجية تتابع
عـاجـل :

حيّوا عرار

آخر تحديث : 2019-02-10
{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق