آخر الأخبار
  مواطن أربعيني يشنق نفسه داخل منزله بجبل الجوفة "تفاصيل"   خبير قانوني يكشف عقوبة "سائق تاكسي المليون" الذي أوهم الأردنيين   منخفض جوي جديد يؤثر على الأردن .. تفصيل   بيان وتوضيح واعتذار من مكتب شركة التكسي المميز: هذا ما جرى   مجهول يطلق النار على آخر في عين الباشا   شاهد بالفيديو ... فتاة أردنية تفتح أبواب المسجد لإنقاذ زملائها في أمريكا   شبهة إنتحار سيدة أربعينية داخل منزلها في الجويدة! تفاصيل ..   ادارة مكافحة المخدرات تتابع جهود التوعية من افة المخدرات وتنتقل بالمعرض التوعوي المتنقل   داخل قسم الباطنيه في مستشفى البشير شخص يعتدي على كادر طبي..تفاصيل   النعيمات الي موسكو لحضور اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للتايكواندوا   إشادة بتعاون الاردن مع المنظمات الانسانية   مسيرة في وسط البلد ضد الاحتلال   فتح شارع امام حركة السير غدا بعد إنتهاء العمل به ضمن مشروع الباص السريع   الأردن .. باعت مركبتها بسبب المشعوذين والسحرة   إدارية النواب: تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في وزارة التربية   4.300.220 اردني يحملون بطاقة ذكية تحوي شريحة الكترونية تتضمن بصمات ورقما سريا pin code.. ماذا أيضا   ترحيب سوري بزيارة الوفد الأردني إلى دمشق.. وهذا ما طلبه علوش   التخليص على 1650 مركبة بعد تخفيض الضريبة   شاهد تقرير الدفاع المدني خلال الـ24 ساعة الماضية   الارصاد تنشر تطورات المنخفض وتحذر...تفاصيل
عـاجـل :

حيّوا عرار

آخر تحديث : 2019-02-10
{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق