آخر الأخبار
  الجمارك تتمكن من ضبط 50 طن من المواد الغذائية الفاسدة .. تفاصيل   شاهدوا .. ما هي حكاية الوزير العضايلة و نبتة "القيسوم" و الشاي؟   ضبط حدث يقود مركبة على الطريق الصحراوي   اسحق: لم تسجل اصابات بالكورونا في المزار الشمالي صباح الثلاثاء   طقس معتدل الحرارة في اغلب المناطق الثلاثاء   وزير العمل يوجه التفتيش بتنفيذ زيارات للمنشآت للتحقق من التزامها بتدابير وشروط السلامة والصحة المهنية   تحديد موعد إعلان نتائج التوجيهي اليوم   السفيرة اللبنانية المستقيلة : اعتبر نفسي أردنية   لجنة استدامة العمل تجتمع اليوم و تبحث إمكانية إغلاق بعض القطاعات مجدداً في الأردن   العضايلة: أعداد الدخلاء على الصحافة تضاعفت   عبيدات: العودة للحظر الشامل مستبعد جدا حاليا   عزل 5 منازل في اربد يقطن بها مصابون بكورونا   نتائج سلبية لمخالطي مصاب معان   عبيدات: ما زلنا في الموجة الأولى لكورونا   مدير الجمارك: قرار فتح الأسواق الحرة أمام الأردنيين خلال أسبوعين   تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في عجلون   عزل عمارة في أبو نصير بعد تسجيل اصابات كورونا   تراجع مساحة الأبنية المرخصة 36.9 % في 2020   جابر: 73 شخصاً حاولوا الهروب من مواقع الحجر   14 إصابة كورونا محلية جديدة في الأردن و2 من الخارج .. شاهد التفاصيل

حيّوا عرار

آخر تحديث : 2019-02-10

{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق