آخر الأخبار
  بعثة صندوق النقد الدولي في عمان الاحد   القبض على حدث اعتدى على شخص باربد   الوزير العجارمة : اشياء كثيرة بالحياة تلزك عالطور !   بالصور .. لن تصدق شخص يحول منزله لزراعة المخدرات شمال العاصمه عمان   عبيدات : الأسعار الجديدة للدواء مع نهاية الشهر الحالي   مصدر أمني: لا شبهة جنائية بدفن أجنة في كفرابيل   الكويت تعلن عن فرص عمل للمعلمين الأردنيين .. تفاصيل   العثور على 3 أجنة حديثي الولادة داخل قبر مجهول في اربد   عشيرة خال الطفل المعنف في جرش تصدر بياناً حول الحادثة !!   ضرب شاب عشريني بوجهه بمطوة في جبل النزهة "تفاصيل"   صندوق تقاعد المعلمين يتضمن ثلاث شرائح (تفاصيل)   توقف التزويد المائي عن مناطق بإربد   وفاة طفلة بصعقة كهربائية بمنزل ذويها في الكرك   أبوعلي: استثناء المنشآت التي تقل مبيعاتها عن 75 ألف دينار سنوياً من "الفوترة"   صحيفة: ما يجري على الحدود بين الأردن وسوريا .. قرارات ثأرية   تمرين عسكري أردني إماراتي   تل أبيب: "صفقة القرن" وُضِعَت بالثلاجة   تعرف على اهم ما جاء في لقاء وزير الصحة و نقيبي الصيادلة والممرضين   العراق يجري آخر مراجعاته على أنبوب النفط المتجه نحو الأردن   الشواربة : ندرس مقترحات التجار حول تحويلات طارق
عـاجـل :

حيّوا عرار

آخر تحديث : 2019-02-10
{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق