آخر الأخبار
  الروابدة: تقاعدي أقل من رواتب مدراء   40 قضية جمركية في شهر   رسالة مؤلمة   الشيشاني يدافع عن أبو السكر: محاولة إفشاله مكشوفة .. وخوري: يضر بالزرقاء   بعد 8 سنوات .. النواب يقر الأحوال الشخصية ويحوله إلى دائم   جواد العناني: ليس في العالم شخص واحد قادر على اتخاذ قرار لحل مشكلات الدولة   ولي العهد الأمير الحسين في أم الجمال بالمفرق .. اليوم   الوزيرة زواتي تكشف عن انخفاض اسعار الكهرباء مع بداية "2019"   الحكومة تنفي اصدار العفو العام قبل نهاية العام .. والعرموطي لسرايا : الحكومة تنتظر رسالة من جلالة الملك   ما هي مخالفات السير المشمولة بالعفو العام ؟   تعرف على التهم الـ 5 المسندة لـ محمد الوكيل.. .. تفاصيل   منخفض جوي يتمركز فوق تركيا يؤثر على المملكة غدا - تفاصيل   الروابدة: شخصيات ...تفرعنت   التضخم يرتفع 4.7%   ولي العهد في أم الجمال   تجديد الإعفاء من رسوم تسجيل الشقق   تعرف على المسؤول عن تأخر العمل بالطريق الصحراوي   هل يفكر وزير الاوقاف بالاستقاله بعد الغاء الرزاز تعميمه للمساجد ؟   بعد دعوة الرئاسة لهم للحوار .. الحراكيون يحددون شروطهم للقاء الرزاز   الروابدة: تقاعدي أقل من الذي يتقاضاه مدير أي دائرة حكومية

خاتم الخطوبة

آخر تحديث : 2018-03-08
{clean_title}
من يتابع مواقع التواصل يجد أن هناك ظاهرة باتت تنتشر بشكل كبير وملحوظ في الأماكن العامة..الجامعات والمطاعم والكوفي شوب... حتى بالشارع العام .... فمثلاً تكون جالس في أحد المطاعم وتنتظر الطلبية على أحر من الجمر ( من الجوع).. وفجأة ( يا غافل إلك الله) يقوم شاب وفتاة ( في مطلع العشرين من أعمارهم) وحولهم عدد من الشباب والبنات وإذ بالشاب يجلس أمام الفتاة (على ركبة ونص) ويخرج من جيبه خاتم ويتقدم بطلب الزواج منها (وهي بتعمل حالها متفاجئة) وطبعاً توافق، فيقوم بتلبيسها للخاتم واحتضانها مع تصفيق وصفير من الحضور وتصوير و نشر و بث مباشر على الصفحات لهذه الحادثة و المناسبة ... حتى أن آخر حادثة قامت الفتاة هي بطلب الزواج من الشاب في أحد المواقع العامة وقامت بإخراج الخواتم وتلبيس الشاب ... فبهذه الظاهرة نقول بأن من يفعلها قد وصل إلى القمة في قلة الحياء والأخلاق...
فقد تجاوزنا الثلاثين من العمر ونخجل أن نقول لأقرب الناس بأننا نريد الزواج ... كما أن عاداتنا وتقاليدنا وقبل ذلك ديننا الحنيف يرفض مثل هذه الأفعال ، فقد تعوّدنا أن من أراد الزواج من فتاة ( طبعاً بتكون مدلّة حدا من الجيران) وكما جرت العادة أن يذهب وفد نسائي لجسّ النبض ، وبعدها بأيام وفد نسائي آخر للتعريف بالعريس وأوضاعه وأخلاقه، وبعدها يذهب العريس مع وفد نسائي لرؤية العروس والتعرف عليها ، وتكون فترة الجلوس قصيرة (لا تتجاوز ثلث الساعة) حتى أن العريس والعروس يبقوا في حالة ارتباك وعدم توازن وارتجاف ، ويسترقا النظر لبعضهم البعض استراقً، وهذا كله من الحياء والتخلق بخلقه ، حتى أن العريس من شدة الحياء والخجل يتحدث مرة عن زرع الأرض وحصادها وعن عصير الزيتون (هو بعمره ما زرع) ومرة يتحدث عن حالة الطقس والمنخفضات القادمة ، وبعد هذه الزيارة يأتي دور السؤال والاستشارة وصلاة الاستخارة من الطرفين حتى تتم الموافقة ...مش من الباب للطاقة وبقعدة عامة طلب وتلبيس خواتم ودون وجود الأهل ... فلا تستغرب في أحد الأيام أن يدخل عليك أبنك أو بنتك وبيده خاتم الخطوبة وقد خطب وتزوج دون علمك...
نقول رحم الله أيام زمان ورحم الله كبار السن ( الختيارية ) كيف كان الحياء هو أساس حياتهم، على مستوى لما كانت تطلع سميرة توفيق تغني على التلفزيون (السادة) وتقوم بالغمز بعيونها ، الختيار يفكر الغمزة له فيستحي ويصبح وجه أحمر ويصير يتغزغز ويضحك لحاله..
فالغاية النبيلة لا تحققها وسيلة رذيلة...لأنه حتى الأحمق يصبح بالمال عملاقاً...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق