آخر الأخبار
  %0.81 ارتفاع بمعدل التضخم في الاردن   لليوم الرابع .. اكثر من الف إصابة كورونا في الأردن   دعم يوناني قبرصي لدور الملك بالوصاية على القدس   إدارة السير: لا علاقة للباص السريع بالازدحامات   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الحنيطي   الأمير راشد والأميرة زينة يستقبلان الشرباتي في المطار   وفاة الشيخ عبدالوهاب الحنيطي   الأميرة بسمة تنعى الحاج إياد خليفة   الرفاعي: البرلمان الحزبي البرامجي هدفنا   إحالة 3 من كبار موظفي الصحة على التقاعد .. أسماء   27.38 مليار دينار الدين العام حتى نهاية أيار   7 وزراء بـ "حكومة الخصاونة" في مهمة جديدة   الكشف عن أسباب غياب قضية الفتنة خلال زيارة الملك لواشنطن   ولي العهد يهنئ "السلط"   الاردن: بدء تفعيل عقوبات الطرح العشوائي للنفايات اليوم و عقوبات تصل الى 1000 دينار   الحكومة: قد يكون هناك ارتفاع بفاتورة الكهرباء لمن يستهلك أكثر من 600 كيلو واط   الحكومة تخرج عن صمتها أخيراً: لا نُخالف الدستور و جميع تعديلات "الخدمة المدنية" جاءت لمواكبة التطور لا لإرضاء "أشخاص بعينهم"   القبض على مطلق إشاعة انفجار في مستشفى ماركا   الكاتب أبو طير: ملف الفتنة لم يطرح في زيارة الملك لواشنطن   الأوبئة : الفقر أسوء من فيروس كورونا ويجب تفادي الاغلاقات وجعله الخيار الأخير

خوري يعلق على 3 مليارات البنك الدولي

{clean_title}

علق النائب خوري على تقرير البنك الدولي غير المنشور عن الأعوام (1999-2010) بما يتعلق بالثلاثة مليارات دولار.

وقال خوري السبت إن بعد البحث والدراسة توصلت الى حقيقة أن التقرير مبني على تتبع حركات الأموال عن طريق BIS(Bank of international settlements)، مؤكدا أن فرضية هذا التقرير خاطئة لأنه يربط فقط تتبع المبالغ الداخلة والمبالغ الخارجة بنفس الفترة الزمنية من دون معرفة صاحب الحوالة إذا كان نفس المستلم والمحول.

وبين خوري أنه منذ عام 2003 حتى عام 2010 دخل بنوك الأردن معدل سنوي 10 مليار حوالات من العراق بواسطة البنك المركزي العراقي الى حساب البنوك الاردنية بأمريكا ومنها الى الأردن لإيداعها بحسابات البنوك العراقية بالاردن وبالتأكيد تحول منها الكثير إلى ملاذات آمنة من قبل أصحاب هذه الأموال.

وأوضح أن المساعدات الخارجية للأردن تدخل حساب خزينة الدولة في البنك المركزي بالدولار أو اليورو مثلاً ويدفع البنك المركزي للحكومة بالدينار وهو يتصرف بالعملة الصعبة ومكان إيداعها واستثمارها وربطها بالبنوك الخارجية وتحويلها من حسابات محلية إلى حسابات خارجية.

وأكد أن كل فرضية الدراسة غير منطقية، لذلك لم ينشرها البنك الدولي في حينه.

واشار خوري الى أن توضيح البنك الدولي تحدث عن عدم وجود فساد في الثلاثة مليارات ولم يتحدث عن خلو الأردن من الفساد، داعيا الى عن الحقيقة قبل تعميم مثل هذه الإشاعات، والى انتهاج الحكمة بالبحث والنشر بعيدا عن العاطفة والتهور.

وقال "أنا لا أدافع عن الحكومات ولا عن الفاسدين، لكن هذه الإشاعة خطرة على اقتصاد الأردن، وتزعزع ثقة دول العالم وثقة بنوك العالم بالأردن، كما إنها خطرة جدا على الاستثمار في المملكة".

واضاف، "كلامي هذا دفاع عن الوطن ومناعته واستمراريته وليس دفاعا عن مسؤولين".