آخر الأخبار
  ترفيعات الى رتبة لواء واحالات الى التقاعد (أسماء)   توضيح هام من الخدمة المدنية   حالة من عدم الاستقرار الجوي ليلة الثلاثاء ويوم الأربعاء .. وتحذيرات من تشكل السيول في بعض المناطق   ارقام صادمة .. مئات الملايين كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز .. "تفاصيل"   السعيدات: نرفض استبدال أسطوانات الغاز حاليا   خليل عطية: الرزاز وعد بتبني كافة التوافقات بين النواب وبين المجلس الاجتماعي والاقتصادي لحل مشكلة المتعثرين   هام للأردنيين حول صرف الحكومة "دعم الخبز" .. "تفاصيل"   سلامة حماد يكشف حقيقة تعيين 100 شخص من قبل نائب أردني   النائب أبو محفوظ: الأردن البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه أثر يهودي   2 مليون أردني "بدين"   كاتب مسلسل أم الكروم: الجزء الثَّاني جاهز منذ 13 سنة وممنوع من الانتاج   السجن لـ 3 رجال أمن بتهمة ضرب شاب حتى الموت / تفاصيل   نتنياهو يدرس تنظيم حج عرب 48 بدلا عن الأردن   بني مصطفى "تقصف" الغرايبة : (أبوصعيليك بيسوى 10 وزراء من الجالسين أمامنا)   تأمين صحي لكل من يقل دخله الشهري عن 300 دينار   حقيقة وجود كاميرات لرصد المخالفات باللوحات الإعلانية !   الكشف عن موعد التسجيل لصرف دعم الخبز   تنقلات بين كبار ضباط الامن العام - (أسماء)   سقوط وافد ثلاثيني من الطابق الثاني في ابو نصير اثناء عمله! تفاصيل ..   55 نائباً لم يقدموا أي سؤال خلال العام الثالث

خوري: يهود الداخل أشد بلاء من يهود الخارج

آخر تحديث : 2020-01-20
{clean_title}

انتقد النائب طارق خوري مبررات المحتجين على مشروع قانون حظر استيراد الغاز من الاحتلال الاسرائيلي، وذهابهم الى وجود اتفاقيات دولية ملتزم بها الأردن تسمح بالاستيراد من الاحتلال.

ويرى المحتجون أن الاتفاقات الدولية تسمى على القوانين الداخلية، ولا يمكن للقانون أن يوقف العمل باتفاقية دولية.

وتسائل خوري، "لماذا أجبرت أمريكا بقانون سيزر معظم دول العالم على وقف التعامل التجاري مع الدولة السورية، ومنها الأردن؟".

وتابع، "حتى الدول التي لديها اتفاقيات تجارية مع الجانب السوري، في جميع المجالات مثل الطاقة والنقل الجوي والسلع والخدمات تم إجبارها على ذلك، ولَم يتحدث أحدهم عن اتفاقيات خاصة أو قوانين تجارة عالمية وغير ذلك!".

وقال "أما عند اتفاقية الغاز فقد خرجت علينا كل الحجج من أبناء لحمتنا"...

وأكد خوري أن بلاءنا بيهود الداخل أشد بلاء من يهود الخارج.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق