آخر الأخبار
  الصبيحي: من حق أي مغترب أردني الاشتراك بالضمان الاختياري   هذا ما طلبته ضريبة الدخل لدعم الخبز   الافراج عن الموقوفين في احداث عنجرة   طفل يختفي بعد خروجه من المدرسة في الزرقاء ..   اتفاق أولي للتهدئة في عجلون وذوو المتوفي يوافقون على استلام جثته   تصريح جديد حول منطقة تفجيرات السلط..تفاصيل   عمان..حدث قتل شقيقته المطلقة شاهد تفاصيل القضية    حالة عدم استقرار جوي .. وهطول زخات ثلجية فوق المرتفعات الجنوبية صباح يوم الاثنين .. " تفاصيل"   الرزاز.. لاهالي عجلون "لا احد فوق القانون"   مشاركون ورشة (الدليل المائي وتعديلات المناهج) يطالبون بفتاوي دينية للتوعية المائية   11 جهة متوقع تتضررها من نظام الابنية .. والحوار مع الامانة الى طريق مسدود   وزير الداخلية لنائب لا يوجد منطقة في الاردن ساقطة امنيا   الجرائم الالكترونية تحذر الاردنيين .. "تفاصيل"   تغييرات على دور المياه لمناطق في عمان .. تفاصيل   فرص العمل في قطاع الطاقة ..   100 ملیون یورو قرض أوروبي میسر للأردن   فصل التيار الكهربائي عن مناطق - أسماء   عودة الهدوء إلى عجلون   تصريح حول استقبال طلبات دعم الخبز عبر موقع "دعمك"   إعلان هام بخصوص تقديم طلب الانتقال من تخصص لآخر أو من جامعة لأخرى .. رابط التقديم

دكانة مناصب

آخر تحديث : 2019-02-07
{clean_title}
"الدولة لا تشكو قلة المال ، و إنما أمانة الرجال" ، العبارة التي هزت قبة البرلمان ، و جعلتنا على امل بأن الوطن سيشهد نقلة نوعية في الأداء ، و على مختلف الصعد ، الا ان يانصيب الوظائف الأخيرة ، خيبت الامال في أية خطوة أو كذبة اصلاحية ، فالأردنيات عجزن ان يلدن من الكفاءات الا ابن هذا و ذاك ، أو نستورد من هنا و هناك شخصيات لا ندري أبجدياتهم الوظيفية ، او الخلطة السحرية التي أهلتهم ليكونوا على كراسي الوظائف العليا .

ووسط التهكمات و الإحباط الشعبي جاءت ردة فعل جلالة الملك عبد الله الثاني و ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء للاستفسار عن واقع و أسس التعينات الأخيرة والتي كانت من نصيب اشقاء السادة النواب.

كجوائز ترضية ، واجترار للوظائف ، فالمسؤول لا يفنى ، وانما يدور بين المناصب فلابد أن يتربع على كل المديريات و المؤسسات الوطنية ، فانتهت الخبرات بهم ، فهم خلاصة الخبرة و مجمع الوطنية والانتماء .

دولة الرئيس أين أنت من التوجيهات الملكية بأن قادم الأيام للشباب ، للدماء الجديدة ، للأهلية ، للكفاءة و المنافسة البحتة ، بعيدا عن مؤامرة محمد يرث ، و محمد لا يرث ، فالدولة و مؤسساتها لأبنائها القادرين على النهوض بها و ليس توزيع مكتسباتها ضمن اي صورة غير محقة .

الأيام شواهد ، و اليوم انت في اعلى السلطة و المواطن لم يعد متفرجا بل شريكا في صياغة ما يريد ، الرابع الذي تم ادانته من قبلنا و من قبل الأخرون خشية على الوطن و على انغماس بعض المخربين فيه ، سيكون صوتا و سيفا على رقبة كل من تجرؤ على الوطن و مؤسساته ، على كل من أقسم على حمل الأمانة و المسؤولية و استغلها بوابة للنفوذ و الشهرة .

فمن أقال الملقي قادر على أن يلحق بحكومة خلفه به ، فلا انجاز يذكر ، ولا خير يشكر ، حكومة على المواطن و ليست له ، حكومة صندوق النقد و حكومة التنفيعات ، لن ندفن رؤسنا في الرمال كما النعام ، بعالي الصوت سنطالب بالوطن ، لن ندعكم تعيثون فيها فسادا و تتجرؤون عليه أكثر .

عاش الوطن ، وعاش قائده ، و عاش شعبه ، و خاب كل من ظلم و تجبر ، الأيام قادمة و سنرى منكم و نسمع أقبح الأعذار و أبشع التبريرات ، فكفى ضحكا على الذقون ، فالشعب لم يعد مغمض العينين ، فالحقيقة واضحة ، ولا يمكن ان تغطى الشمس بالغربال .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق