آخر الأخبار
  فواز الزعبي : سكرتيرة في هيئة الاستثمار تتقاضى راتب (10) الاف دينار    الحكومة توافق على تعويض تجار وسط البلد بمبلغ (2) مليون دينار .. "تفاصيل "   الأردنيون على موعد مع نهاية أسبوع حار   تفاصيل انفجار مطعم شارع المدينة   السجن 30 عاما لتاجر سلاح أردني بأميركا   القبض على متسول يمتلك شركة وسيارتين في عمان   الامن ينفذ حملة على النوادي الليلية و تدقيق أمني على مرتاديها   القبض على (9) اشخاص بـ(5) قضايا مخدرات خلال (24) ساعة   الحكومة: لم نرصد أنشطة زلزالية جراء انفجار روسيا النووي   النائب السعود: اذا كان الإرهاب لصالح فلسطين فكلنا إرهابيين   النّسور للأردنيين: أنا رجل هادئ وصعب استفزازي و قعدت في السجن شهر ويوم   هذا ما يحصل عندما يتشاجر "المثليين" مع بعضهم في أحد مزارع الشونة ويتدخل الامن العام .. شاهد بالصور   الهاشمي الشمالي .. مواطن يحاول إلقاء نفسه من سطح منزله والأمن العام يتدخل "تفاصيل   شاب يحاول الإنتحار بمنزله في ماركا الشمالية "تفاصيل"   الحكومة: الاعتداءات الأخيرة حوادث فرديّة ولا تعكس قيم المجتمع الأردني   قاتل ابن عمه في اربد يسلم نفسه للامن   ولي العهد يشارك متطوعين في صيانة مدرسة المفرق الثانوية الصناعية للبنين، ضمن حملة "لتزهو مدارسنا"   القبض على مطلوب مسجل بحقه(67) طلباً قضائياً في عجلون   تحذير هام من مديرية الامن العام الى المواطنين   خبر غير سار بخصوص الطقس ليومي الاربعاء والخميس

دكانة مناصب

آخر تحديث : 2019-02-07
{clean_title}
"الدولة لا تشكو قلة المال ، و إنما أمانة الرجال" ، العبارة التي هزت قبة البرلمان ، و جعلتنا على امل بأن الوطن سيشهد نقلة نوعية في الأداء ، و على مختلف الصعد ، الا ان يانصيب الوظائف الأخيرة ، خيبت الامال في أية خطوة أو كذبة اصلاحية ، فالأردنيات عجزن ان يلدن من الكفاءات الا ابن هذا و ذاك ، أو نستورد من هنا و هناك شخصيات لا ندري أبجدياتهم الوظيفية ، او الخلطة السحرية التي أهلتهم ليكونوا على كراسي الوظائف العليا .

ووسط التهكمات و الإحباط الشعبي جاءت ردة فعل جلالة الملك عبد الله الثاني و ترأسه لاجتماع مجلس الوزراء للاستفسار عن واقع و أسس التعينات الأخيرة والتي كانت من نصيب اشقاء السادة النواب.

كجوائز ترضية ، واجترار للوظائف ، فالمسؤول لا يفنى ، وانما يدور بين المناصب فلابد أن يتربع على كل المديريات و المؤسسات الوطنية ، فانتهت الخبرات بهم ، فهم خلاصة الخبرة و مجمع الوطنية والانتماء .

دولة الرئيس أين أنت من التوجيهات الملكية بأن قادم الأيام للشباب ، للدماء الجديدة ، للأهلية ، للكفاءة و المنافسة البحتة ، بعيدا عن مؤامرة محمد يرث ، و محمد لا يرث ، فالدولة و مؤسساتها لأبنائها القادرين على النهوض بها و ليس توزيع مكتسباتها ضمن اي صورة غير محقة .

الأيام شواهد ، و اليوم انت في اعلى السلطة و المواطن لم يعد متفرجا بل شريكا في صياغة ما يريد ، الرابع الذي تم ادانته من قبلنا و من قبل الأخرون خشية على الوطن و على انغماس بعض المخربين فيه ، سيكون صوتا و سيفا على رقبة كل من تجرؤ على الوطن و مؤسساته ، على كل من أقسم على حمل الأمانة و المسؤولية و استغلها بوابة للنفوذ و الشهرة .

فمن أقال الملقي قادر على أن يلحق بحكومة خلفه به ، فلا انجاز يذكر ، ولا خير يشكر ، حكومة على المواطن و ليست له ، حكومة صندوق النقد و حكومة التنفيعات ، لن ندفن رؤسنا في الرمال كما النعام ، بعالي الصوت سنطالب بالوطن ، لن ندعكم تعيثون فيها فسادا و تتجرؤون عليه أكثر .

عاش الوطن ، وعاش قائده ، و عاش شعبه ، و خاب كل من ظلم و تجبر ، الأيام قادمة و سنرى منكم و نسمع أقبح الأعذار و أبشع التبريرات ، فكفى ضحكا على الذقون ، فالشعب لم يعد مغمض العينين ، فالحقيقة واضحة ، ولا يمكن ان تغطى الشمس بالغربال .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق