آخر الأخبار
  الأمن العام يكشف سبب وفاة الشخص الذي عثر عليه متوفيا في دير علا   طعن عشريني برقبته في الجويدة..تفاصيل مؤلمة   ضرب حدث في السابعة عشر من عمره بقنوة على رأسه في القويسمة   مكافحة الفساد تنفي صلتها بكتاب موجه للرزاز يفيد بالحجز على أموال النائب الخوالدة   الطاقة والمعادن تحرر مخالفات بحق 12 محطة وقود لم توفر مادة الكاز   وزير الأوقاف يقرر ايقاف شركتا حج وعمرة وتحويلهما للنائب العام   اصابات بالغة تلحق باربعيني اثر دهسه في الهاشمي الشمالي   شخص يطلق النار على دورية نجده دير علا و يعثر عليه متوفيا في بركة   بالتفاصيل...العثور على جثة أردنية في تركيا   العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة ماء في دير علا   تفاصيل جديده حول جلسة خاصة لمجلس النواب لمناقشة واقرار العفو العام   القوات المسلحة الأردنية تساهم بتقديم الخدمة للمواطنين   الكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز امس الخميس   اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياه   بعد انتهاء المنخفض القطبي...تعرف على حالة الطقس خلال الشهر الحالي!   إمام مسجد أردني ينقذ سائحاً بلجيكياً تائهاً في البادية الوسطى.. وهذا ما جرى   الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لمؤسسة بمجموعة البنك الدولي   التربية : الغش وراء حرمان 150 طالب توجيهي حتى جلسة الأربعاء   الارصاد الجوية تحذر من طقس الجمعة - التفاصيل   تقرير "الدفاع المدني " خلال الـ"24" ساعة الماضية
عـاجـل :

ذاكرة المترك والتوجيهي

آخر تحديث : 2018-02-06
{clean_title}
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كان يستغرق تقديم الإمتحان أسبوع وعلى فترة واحدة وفي عام 1978 تم عمل الإمتحان على فترتين شتوية وصيفية . وفي تلك الأجواء والتي بها راحة نفسية للطالب تنزجز الإمتحانات في أسبوع لا دروس خصوصية ولا وجود لتحليلات نفسية وأغلبية الأمهات لا تعرف متى بدأ الأمتحان ومتى أنتهى وقبل الإمتحان يتم شراء قلم باركر يعبىء بحبر أسود من قاعة الإمتحان ويوم النتائج هو يوم أنتظار وترقب ، وغالباً ما تكون النتائج بالصيف والكل ينتظر سماع أسمه من الراديو الكبير المركون في صحن البيت أو راديو الترانزستر ابوجلدة ويخرج صوت عبد الحليم يغني الناجح يرفع إيده... وحياة قلبي وأفراحة يبدأ المذيع بقرأة النتائج قد يكون جبر حجات أو تركي نصار أو سحموم المومني ، صالح جبر والغير مدرسة الزرقاء الثانوية رجال قصر شبيب ، مدرسة الرملة بنات أو مدرسة ضرار بن الأزور رجال أو مدرسة سكينة بنت الحسين جبل الحسين ، ويعد الإسماء ويتعب ويعود عبد الحليم للغناء وهناه بمسا وصباحو ويعود لقرأة الإسماء وتشنف الإذان لسماع نجاح أبنهم أو بنتهم على أنغام أغنية عبد اللطيف التلباني افرحوا ياحبايب لفرحنا النمر اهي بانت ونجحنا عقباله يارب نقول هالو كل اللي حيقعد مترحنا بعدها تبدأ الزغاريد والمهاهات تفرح العائلة والحارة تنزل حبات التوفي الدانتي كحبات المطر الكل يتراكض لنيل حبة توفي السوس والماكنتش الأصلي والذي كان يجلب من النافي " الجيش العربي " والسلفانا والناشد وملبس الحامض حلووحبات البقلاوة بفرضتها الكبيرة والتي توزع حلوان النجاح بينما حبات الفصيلية والملبس ع لوز تنزل كزخات فرح بالشارع وكل الراديوات شغالة وفرح وسعادة وصوت سهام الصفدي شوقي ناجح يا يما رايح أهنيه وهنا يأتي دور الجرايد والصحف والتي تصدر نسخة ملحق بأسماء الناجحين والناجحات وأسماء الأوائل ومن تلك الجرائد الرأى ، والدستور ، والدفاع ، وعمان المساء وتباع بضعف سعرها الأصلي ويكمل عبد اللطيف التلباني .
دا العلم في ايدنا سلاح وما فيهش النوبة سماح ويا رب تزيدنا نجاح
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق