آخر الأخبار
  ترفيعات الى رتبة لواء واحالات الى التقاعد (أسماء)   توضيح هام من الخدمة المدنية   حالة من عدم الاستقرار الجوي ليلة الثلاثاء ويوم الأربعاء .. وتحذيرات من تشكل السيول في بعض المناطق   ارقام صادمة .. مئات الملايين كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز .. "تفاصيل"   السعيدات: نرفض استبدال أسطوانات الغاز حاليا   خليل عطية: الرزاز وعد بتبني كافة التوافقات بين النواب وبين المجلس الاجتماعي والاقتصادي لحل مشكلة المتعثرين   هام للأردنيين حول صرف الحكومة "دعم الخبز" .. "تفاصيل"   سلامة حماد يكشف حقيقة تعيين 100 شخص من قبل نائب أردني   النائب أبو محفوظ: الأردن البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه أثر يهودي   2 مليون أردني "بدين"   كاتب مسلسل أم الكروم: الجزء الثَّاني جاهز منذ 13 سنة وممنوع من الانتاج   السجن لـ 3 رجال أمن بتهمة ضرب شاب حتى الموت / تفاصيل   نتنياهو يدرس تنظيم حج عرب 48 بدلا عن الأردن   بني مصطفى "تقصف" الغرايبة : (أبوصعيليك بيسوى 10 وزراء من الجالسين أمامنا)   تأمين صحي لكل من يقل دخله الشهري عن 300 دينار   حقيقة وجود كاميرات لرصد المخالفات باللوحات الإعلانية !   الكشف عن موعد التسجيل لصرف دعم الخبز   تنقلات بين كبار ضباط الامن العام - (أسماء)   سقوط وافد ثلاثيني من الطابق الثاني في ابو نصير اثناء عمله! تفاصيل ..   55 نائباً لم يقدموا أي سؤال خلال العام الثالث

رسالة إلى وزير الداخلية

آخر تحديث : 2020-01-23
{clean_title}

وجهت الناشطة زينة المعاني رسالة إلى وزير الداخلية سلامة حماد بخصوص معاملة وتجديد اقامة الدكتور محمد الراوي الوزير العراقي السابق في عهد صدام حسين، واستاذ دكتور في العلوم السياسية بالجامعة الأردنية.

وكتبت المعاني على صفحتها:

معالي سلامة حماد المحترم،

في حديثٍ مع الأصدقاء والزملاء حول تجديد الإقامات في الأردن، فقد مرّ خبرٌ أساءني كأردنية إلى حدٍّ كبير!

الدكتور محمد مهدي صالح الراوي، شغل منصب مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية في العراق، ورئيس ديوان الرئاسة حتى عام 1987، ثم عُيّن وزيرا للتجارة، واستمر في هذا المنصب حتى سنة 2003. كما شغل منصب وزير المالية بالوكالة للفترة 1989-1991.

رجلٌ درست منظمة الأمم المتحدة النظام الذي أنشأه في العراق أثناء الحصار والذي حال دون وقوع كارثةٍ غذائية، ومع دراسة أكثر من مليون حالة (وهذا رقم حقيقي وليس صيغة مبالغة) فلم يجدوا أي حالة فساد!

إنه معاليك ممن وقعوا آنذاك اتفاقيات منح النفط للأردنيين وبكل بساطة!

ما سمعته أمرٌ أخجلني جداً! فقد اضطرّ الرجل إلى أن يعاني الأمرين ويصطحب معه رئيس القسم وغيره ليساعدوه في تجديد إقامته السنوية!

رجلٌ كهذا يا سيدي، كيف نعامله بهذه الطريقة بعد كلّ ما قدمه للأردن حين كان العراق في أوجه؟ كيف نتعامل مع دكتورٍ بهذا الحجم من التاريخ بهذه الطريقة؟

كيف لا يحصل من قدم للأردن كل هذا على إقامةٍ دائمة وهذا على أقل تقدير؟

أهكذ نبادل المعروف يا سيدي؟!

لم يشكِ الرجل وبكل صراحة، فهو يعشق الأردن لدرجةٍ تمنعه من النقد، لكن كل أردنيّ من حوله غصّ بهذا الخبر وتمنى أن تنشقّ الأرض وتبلعه!

إن كنتم تمنحون المستثمر إقامة بسهوله، فوالله إن الأردن لن يعرف مستثمراً استثمر في الأردن دون مقابل، دون أن ينتظر الربح، كالدكتور محمد مهدي صالح الراوي!

أهكذا نعامله بعد أن ضاقت الدنيا عليه يا سيدي؟؟

 

رحم الله الجواهريّ إذ قال:

 

والضَّارِعَاتُ مَعِي ، مَصَائِرُ أُمَّـةٍ

ألاّ يَعُودَ بها العَزِيزُ ذَلِيلا

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق