آخر الأخبار
  فتاة عشرينة مصرية الجنسية تحاول الانتحار بالوحدات بهذه الطريقة! تفاصيل ..   ذوو ضحايا حادثة البحر الميت يقتحمون دار الحكومة ويحتجون على تصريحات الوزراء   مجلس الوزراء يقرر تعيين ابو الفول امينا عاما لوزارة الصحه   إجتماع الهيئة العامة للجمعية الاردنية للمقدرين العقاريين .. صور   وزير الشؤون السياسية والبرلمانية يلتقي رئيس وعضوات مجلس محافظة العاصمة.   مجلس الوزراء يقر النظام المعدل لنظام الابنية والتنظيم بعمان   الملك : بعرف انه رواتب الموظفين ما يتكفيهم وخصوصا المتقاعدين العسكريين   الرزاز عن فاجعة البحر الميت: ظاهرة عالمية بزيادة الكوارث الطبيعية   أبوعلي: 90 بالمئة من المواطنين غير خاضعين لضريبة الدخل   وزير التربية :تعليمات جديدة تنظم عمل الرحلات المدرسية وهي نافذة الآن   وزيرة السياحة : توجه لاستحداث أدلاء مختصون بسياحة المغامرة   غنيمات: الحكومة مسؤولة سياسيا واخلاقيا عن فاجعة البحر الميت   الشاب "عيسى" يعلن على صفحته على الفيس بوك :سأنام بجانب قبر أمي في عيد الأم   الحاجة "فاطمة" تناشد ولديها للإتصال معها من الولايات المتحدة الامريكية في عيد الام   أمّك في عمان..تفاصيل   هكذا ساعدت السلطة الفلسطينية باغتيال الشهيد أبو ليلى   من عمر بن الخطاب الى عمر أبو ليلى   جديد صفقة القرن .. أراضي أردنية للفلسطينيين وسعودية للأردنيين   أعراس للشهيد أبو ليلى في المملكة   الملك : انتظروا خبر سار يوم الجمعة
عـاجـل :

رعاية الإبداع لدى الأطفال

آخر تحديث : 2018-04-15
{clean_title}
معالي الاخ عمر الرزاز / وزير التربية و التعليم الأكرم .. تحية طيبة و بعد ... بداية من الواجب أن نتقدم اليكم بالشكر و العرفان - و الذي أنتم أهل له - على مساهماتكم البناءة في رفع كفاءة المؤسسة التربوية و التعليمية في الوطن. و ما لمسناه من تطوير لدور الوزارة مهنيا" في ملامسة احتياجات الطالب ؛ و ترسيخ مفاهيم متطورة و حديثة في طرق التعليم في الحصة المدرسية ، مما ساهم بتحقيق نقلة نوعية في المنهج التربوي و الأكاديمي و في رفعة التعليم بشكل شمولي.. أما بعد... فإنه من منطلق الحرص الذي نشاركم به على النهوض بابنائنا و الذي يأتي ايضا" استجابة لرؤى و تطلعات جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظة الله و رعاه ، في غرز بذور التميز و العطاء لدى الشباب منذ الصغر و دعم الريادة و الإبداع المبكر ؛ فإن ذلك يوجب علينا الالتفات إلى الدور الهام المناط بالمدرسة و المعلم و المسؤلية الكبيرة التي تقع على عاتق إدارة المؤسسات التعليميه.. معالي الوزير؛؛ انقل اليكم حالة اطلعت عليها و باشرت التحقق من ابعادها الخطيرة؛ لأجد أن إدارة مدارس الكلية العلمية الاسلاميه تقرر فصل طفل بعمر عشر سنوات ! لأسباب سلوكية بحسب ما جاء في كتابها ؟!! الاصل ان العملية التربوية تنطوي على استيعاب جميع طلاب المرحلة الاساسية و هي عمر الزهور و البراءه على اختلاف مستوياتهم وثقافاتهم ، الذكي والضعيف ،الطالب الهادئ و المتفاعل ، الطالب المبدع و الاتكالي ... فيحكى أن توماس اديسون حمل رساله من معلمته الى امه و هو طفل جاء فيها " ان ابنك لا يصلح للدراسه و لا يعرف القراءه كأقرانه و نرجو نقله .." ثم ظهر ان هذا الطفل هو نابغة عصرة و مخترع المصباح الكهربائي الا ان تلك المعلمه لم ترى فيه ذلك الإبداع.. الغريب ان الطفل الذي أتهمته إدارة المدرسة بأنه " سيء سلوكيا " و لا يستحق العنايه بل ان مكانة الصحيح هو خارج أسوار المدرسه !!و بعيدا عن زملاء صفه ؛(( و اتحفظ هنا عن ذكر اسمة حرصا على مشاعرة و مشاعر اهلة )) ؛ و قد قابلته شخصيا فوجدت انه شعلة من النشاط و مثال للإبداع و التميز و متقد الذكاء ؛ و كما انه من رائدي وسائل التواصل الاجتماعي و لدية عشرات الآلاف من المتابعين على صفحته الشخصية رغم صغر سنة و حديثه العفوي ، و تناوله قضايا عامه تفوق مستوى تفكير أقرانه ؛ و لديه العديد من المقابلات ال live و المقابلات التلفزيونية التي تستحق ان تشاهد،، ان علينا ان نعزز هذا الحاله من النجاح و الإبداع الطفولي ؛ لا ان يكون تميزة سببا" في استهدافة مما سيكون له تأثير كارثي على نفسية هذا الطفل المبدع.. معالي الوزير لم أجد أي مبررا لهذا التصرف اللامنهجي و اطلب منكم التدخل المباشر ؛ لإنصاف الطفل و التأشير على إبداعاته ليكون نموذج وطني لتنمية المواهب و رعايتها من سن الطفولة.. و تقبلوا فائق الشكر و التقدير...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق