آخر الأخبار
  الإفتاء توضح حكم الصلاة بالكمامة والتباعد في الصلاة   الأشغال المؤقتة لمتهمين بتصدير مخدرات بنافورة   شاهد شروط تقديم الارجيلة في المطاعم والمقاهي   الوزير السابق المعاني يزور والدته لأول مرة منذ 80 يوما بسبب كورونا   النائب مراد يسأل الحكومة حول مصير المتعثرين مالياً الذين خرجوا من السجون مؤخراً؟   تعرف على الإجراءات الأنسب لمنع عودة كورونا إلى الأردن   خليل عطية يطالب الرزاز بفتح المراكز الثقافية   تعديل ساعات عمل باص عمّان..تفاصيل   "الأمن": وقف إطلاق صافرات الإنذار اعتبارا من اليوم   الحكومة تسمح بتقديم الأرجيلة في "الترسات" و الأماكن المفتوحة للمقاهي و المطاعم   الحكومة تدرس وضع خطة لقطاع الإسكان   وفاة و6 إصابات بحادث عند تحويلة القطرانة   الامن العام : اصابة بسيطة لاحد العمال نتيجة اشتعال عبوة بداخلها مبيد حشري في محافظة العقبة   الدفاع المدني يتعامل مع 5984 حالة إسعاف و 342 حريق أعشاب جافة و أشجار حرجية و مثمرة    إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مرور للغير بمقابل مادي الى القضاء .. تفاصيل   الموافقة على استقبال الأردنيين برا من هذه الدول   الأردن يدرس فتح الحدود للسياحة الخارجية   التنمية: الحضانات مسؤولة عن إجراء الفحوص لمنتسبيها   مجموعة مدارس الجامعة تعلن عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2020-2021   "الداخلية" تنجز 3000 طلب خدمات الكترونية خلال الحظر
عـاجـل :

رمي المسؤولين والوزراء الفاسدين في حاويات الزبالة في اوكرانيا .. فيديو

آخر تحديث : 2019-10-13

{clean_title}
ابتكر بعض الأوكرانيين أسلوبا لمحاربة الفساد والفاسدين، انتشر وتكرر في مدن عدة، جامعا بين جدية من يقف خلفه، وقبول أو رفض أو امتعاض شريحة واسعة من الساسة والمحللين والعامة.

يقوم الأسلوب -الذي بدأه أعضاء وأنصار حزب القطاع اليميني المتشدد- على رمي نواب ومسؤولين في حاويات القمامة بحجة أنهم متورطون في عمليات فساد، ثم نشر مقاطع فيديو توثق الحدث، بوصفه جزءا من ظاهرة "التطهير بالقمامة" كما باتت توصف.

ومن جانبه نفي القطاع اليميني عن نفسه كثيرا من الاتهامات التي وجهتها له وسائل الإعلام الروسية بوصفه متطرفا، ويعتبر أن ما بدأه لاقى ترحيبا شعبيا، في ظل التفاف السلطات السابقة والحالية على مطالب "التطهير" ومحاربة الفساد.

وقال رئيس المكتب السياسي للحزب يوري مينديوك إن القطاع اليميني حزب قومي وطني، لا علاقة له بالفاشية أو العنصرية كما تصوره وسائل الإعلام الروسية أو الموالية لروسيا.
وعن رمي المسؤولين بالقمامة، أشار إلى أن الشعب الأوكراني ملّ الصبر، إذ لم ير الفاسدين في السجن بعد الثورة البرتقالية ولا يريد أن يتكرر هذا الأمر بعد احتجاجات "اليورو ميدان".

وأضاف أنه مر نصف عام، ولم تحارب السلطات الفساد ولم تطهر الدولة من النظام السابق، ولذلك أطلقت الحملة، ثم تحولت إلى ظاهرة يشارك فيها آخرون لإذلال من ذلّ الشعب، ووضعه في حاويات القمامة بدلا من السجون على الأقل، بحسب مينديوك.

ويرى مناوئو الحزب أنه يقوم بهذا الأفعال في إطار حملته لخوض الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السادس والعشرين من الشهر الجاري، لكن آخرين لا يرون أي أثر لها على النتائج.

وذكر آمار الآني أحد مرشحي الحزب الشيوعي الذي يحاربه القطاع بشدة، أن الهمجية أسلوب المتطرفين لكسب القاعدة الشعبية، يقومون بها لأنهم يعتبرون أنفسهم فوق القانون.
واتهم الآني حزب القطاع اليميني بتعمد استهداف المرشحين الشيوعيين لإقصائهم والاستحواذ على مكانهم، معتبرا أن ذلك يخالف حتى معايير الاتحاد الأوروبي الذي يريدون الوحدة معه.

ومن جهته يرى الخبير في مؤسسة "يوسكوتوم" القانونية الحقوقية أرتيوم أفيان أن الأوكرانيين تعودوا على أسلوب السخرية من الواقع السياسي، ولهذا يجدون في ظاهرة "التطهير بالقمامة" متنفسا يخفف عنهم حالة التسليم باستحالة التغيير نحو الأفضل.

وأضاف أن رمي المسؤولين عمل شغب يعاقب عليه القانون في النهاية، ولكن المتطرفين يستغلون حالة عدم الاستقرار في البلاد للترويج لأنفسهم بطرق تعبر عن الهمجية والفوضى.

لكن رئيس المكتب السياسي للحزب يوري مينديوك نفى استهداف المرشحين المنافسين والخصوم السياسيين، مؤكدا أن حملة "التطهير بالقمامة" تستهدف نوابا ومسؤولين تورطوا بعمليات فساد موثقة، لا علاقة لهم من قريب أو من بعيد بالانتخابات، وستبقى مستمرة بعدها، على حد قوله.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق