آخر الأخبار
  ضبط متسول في القويسمة وبحوزته 384 دينارا   تنقلات في وزارة الداخلية - اسماء   الحرارة تصل 42 بمناطق في الأردن   التربية: إضافة 10 دقائق على كل اختبارات التوجيهي   العضايلة يرد على مواطن انتقد التدخين داخل المكاتب الحكومية   إعلان قريب عن تخفيض أسعار أدوية بالأردن   تحديد موعد بدء قياس المناعة المجتمعية من كورونا   عبيدات: ما زلنا بالموجة الأولى من كورونا   بداية تأثير الكتلة الهوائية الحارة الخميس واشتدادها الجمعة   رسالة على الهواتف الخلوية اربكت مشتركي كهرباء اربد !   وفاة وإصابتان بتصادم على طريق المفرق .. صور   اللواء الحنيطي: القوات المسلحة تعمل على تنفيذ مشروع للشقق السكنية للمتقاعدين العسكريين   عبيدات: العالم يجب أن يكون مستعدا لظهور فيروسات جديدة   العضايلة: سنعيد النظر في العلاقات مع اسرائيل في حال الضم   الملك يوجه القوات المسلحة إلى دعم المتقاعدين العسكريين   وزارة الصحة: تسجيل إصابة محلية واحد في عمان "تفاصيل"   الملك يلتقي متقاعدين عسكريين   القطاعات السياحية المستفيدة من تخفيض الضريبة (اسماء)   الرزاز يعمم لتحسين اداء المؤسسات الحكومية   فايز الطراونة يكشف عن إصابته بسرطان الدم
عـاجـل :

سعودية تخسر بناتها بسبب كشف وجهها بلقاء تلفزيوني

آخر تحديث : 2019-11-28

{clean_title}

طرح الإعلامي"علي العلياني"،الثلاثاء، ضمن برنامجه "معالي المواطن" المذاع على فضائية mbc، قصة لمرأة خسرت قضيتها ضد طليقها بسبب خروجها كاشفة وجهها في إحدى القنوات التلفزيونية!

وتقول المرأة: "كان البنات يعانون مع أبوهم كبير في السن، ما يفهمهم ولا يتجاوب معهم بحكم فارق العمر بينهم، وطلبوا العيش معي بعد ما وصلوا لمرحلة أنهم ما استطاعو يصبرون".

وتتابع قائلة: "ورفعت قضية في 6-1-1440 وفوجئت أن الحكم كان ضدي أنا والبنات، لأن القاضي كان متحيزًا للطرف الآخر، وأصدر الحكم لصالحه لشيء لا يخل في عقيدتي ولا ديني ولا أخلاقي، وهو أني خرجت في لقاء تلفزيوني أقل من دقيقة في لقاء عابر، وحكم ضدي لأني كاشفة الوجه في هذا اللقاء، فحكم ضدي وألزم البنتين بالذهاب مع والدهما بعد انتهاء الدراسة".

وأضافت المرأة: "أن هذا الحكم أضر نفسيًا بالبنات وما زالت القضية من الاستئناف إلى حكم إيقاف خدمات، فكيف القاضي يحكم بعدم أهليتي أوصلاحي وعلى ديني بمجرد أني كشفت وجهي"، وتمنت في ختام كلامها أن تصل قضيتها للملك "سلمان" وولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، ليرفعوا عنها هذا الحكم الذي وصفته بـ"الظالم الجائر، لأن القاضي حكم برأيه الفقهي الذي يمثله هو شخصيًا".

أما الأبنة الكبرى فقالت "للأسف القاضي ما أخذ برغبتي أنا وأختي في البقاء مع أمي، ما أعطاني فرصة أصلاً أني أبدي برأيي أو أتكلم"، مشيرة إلى أن القاضي لم يكن يشعر بما تعانياه والأضرار الواقعة عليهما نفسيًا ومعنويًا. بينما انتقدت الأبنة الصغرى موقف القاضي الذي حرم أم من بناتها بسبب رأيه الشخصي، وأضافت مستغربة: "أننا رفعنا استئناف وتم رفضه لأن الحكم صحيح"!

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق