آخر الأخبار
  النقد الدولي: الاردن بحاجة الى سياسة مالية حكيمة   الجرائم الالكترونية تحذر من صفحات وهمية للتوظيف على مواقع التواصل الاجتماعي   اعلان اسماء الحجاج الاسوبع الحالي   بالقرب من قصر الغابات.. مركبة تدهس 3 أشخاص والنتيجة وفيات وإصابات بالغة! تفاصيل ..   عاجل .. إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في إربد! تفاصيل ..   خالد الربابعة نقيباً للممرضين الأردنيين   إحتجاز شاب أردني بتهمة إغتصاب خطيبته ! تفاصيل ..   وزير العمل يكشف بالتفاصيل والارقام ...ما يدار حول أموال الضمان " زوبعة "   خلل فني يعطل مواقع حكومية منها رئاسة الوزراء والداخلية والزراعة " تفاصيل"   فتاة في الثامنة عشر تحاول انهاء حياتها في بيادر وادي السير   وفاة و4 اصابات بحادث تدهور في البحر الميت   الخارجية والسفارة تتابعان حالة الطلاب الأردنيين الذين تعرضوا لحادث سير بالقاهرة   ما حقيقة اصدار عفو عن مخالفات السير؟   اصابة شابان ثلاثينيان اثر تدهور مركبتهما على الثالث   ترصد له وقام بدهسه انتقاما داخل مستشفى البشير   مذكرة تفاهم بين مجلسي عمان والرباط   الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين    مطارات باريس تستحوذ على 51 % من أسهم المطار   انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم    النشامى تكتسح نتائج انتخابات الاردنية

سوريا .. إلى أين ؟؟

آخر تحديث : 2018-04-12
{clean_title}
هل الحرب الباردة ستعود من جديد ؟
هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة شرارتها سوريا ؟
إلى متى مسلسل الشرق الأوسط المؤطر باسم البحث عن السلام ؟
هل روسيا والولايات المتحدة على خلاف أم أن عجلة الاعلام تستخدم الإثارة في كلا الدولتين ؟

تقول المواقع الإخبارية بأن هجوما كيميائيا على مدينة الدوما في غوطة دمشق هي التي أعادت فتيل تراشق التهديدات والاستعراضات وفق مفهوم القوة بين الدب الروسي والوحش الأمريكي ..
فهل هنا تنتهي الحكاية ؟ وهل هي حقا كما يعرضها الإعلام ؟
حين تحلل ما تراه أو تسمعه .. يصيبك الشك ولولا الشك لما وصلنا يوما للحقيقة ..
إن في السياسية ثوابت .. لا جدال فيها .. كثبوت أن الشمس مصدر دفء كوكب الأرض
ومن هذه الثوابت أن الدول العظمى مهما اختلفت وتصارعت وتنازعت فإنها تتفق على إبقاء دول الجنوب (الدول النامية) في أقصى نقطة من القاع حيث الفقر وغياب التنمية واستنزاف كل الموارد ، حيث تعج تلك الدول بالمواد الخام اللازمة لكل الصناعات التي تجوب في كل التعاونات والمشاريع حول العالم ..

وإن كانت أهداف هذه الدول ليست مبررا لبقاء الدول النامية في ذلك الموضع ، وأما بالنسبة لسوريا فإن المسالة ليست بعيدة عن ذات النظرة المملوءة بغرف كل ما يمكن غرفه باسم البحث عن خلق الأمن والسلام وديباجة (الكيميائي / النووي ) ، هاتان الكلمتان هما سبب دمار العراق وليبيا وباكستان .. فالعراق احتلته الولايات المتحدة بسبب الأسلحة النووية المزعومة ، وليبيا التي تشرذمت جبهتها الداخلية كانت بسبب نظام القذافي الذي استخدم اسلحة وغازات محظورة ..

مهلا ! .. إننا لا ندعم شخوصا أو قادة بعينهم ، إنما نسلط الضوء على أن حقيقة الأزمة السورية وكل ما يحاك في الخفاء ويعلن في الأخبار هنا وهناك ، هدفه واحد ، حقول الغاز التي اكتشفت في عام 2011 ، فروسيا ناهيك عن أنها دولة تخشى شبح العزلة أولا ، وتريد عودة أمجاد الاتحاد السوفييتي ثانيا (توسعيا) ، فإنها تجد سببا ثالثا حليفها الهام (نظام الأسد) ، ولتتبع كل تلك الأسباب وليمة دسمة من الذهب الأسود (البترول) ، لتزداد اصرارا وتمسكا بفرض الوجود ..

وأما الولايات المتحدة ، فإنها الدولة الشغوفة جدا بالنفط أينما وجد ، وهي التي تحرك أساطيل من جيشها دون تردد ، باسم كل ما لا يبدو بعيدا عن الانسانية لتقوم بطريقها نحو هدفها بقتل كل ما يعترضها من أبرياء بهدف توسيع مداخيلها الاقتصادية ..

لذا فإن ما يحدث لا يمكن أن تكون حربا بالمفهوم الديناميكي ، بل تنافس على اقتسام الكعكة السورية ، فالولايات المتحدة تدرك حجم روسيا ومن معها ، وروسيا ليست بحاجة لفهم ما تكون الولايات المتحدة ..

ومن هنا نجد أن المسألة ، توزيع مهام ومحاصصة ، باسم الشعب السوري ، وباسم الأبرياء ، وبذريعة قديمة جديدة تسمى السلاح الكيميائي ..

فلا يمكن مهما بلغت القوى العظمى من قوة أن تسير على درب الحرب العالمية الثالثة ، التي -وإن حدثت - لن تحمل معها سوى افناء الجنس البشري من على هذه الأرض لضخامة وغرابة وقوة ما وصلت إليه القوة العسكرية لتلك الدول ..

وأما سباق التسلح ، فهو دائم الاستمرارية ، حتى حمل أبعادا أخرى بشكل معصرن ، ليتحول إلى سباق تكنولوجي ، ومعلوماتي هائل ..

وأخيرا ، سوريا لا تحمل مستقبلا بكل هذه المعطيات من دون التقسيم ، والتفريغ الديمغرافي واستنزاف الخيرات ..


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق