آخر الأخبار
  اطلاق غاز مسيل للدموع قرب دوار الشميساني .. بالصور   إصابة شرطية و3 أخرين من الأمن العام قرب الرابع! تفاصيل ..   الرزاز يعلن خبراً هاماً حول العفو العام   طارق ابو الراغب وزيرا في حكومة الرزاز الجديدة ..حضر درسه جيدا وأوصل الرسالة   عاجل .. إصابة رجلي درك قرب الدوار الرابع! تفاصيل ..   الطراونة: مجلس النواب سيمنح العفو العام صفة الاستعجال   شكاوى من انقطاع البث المباشر على "فيسبوك"   تعرف على حالة الطقس خلال الثلاث ايام المقبلة   الرزّاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار العفو العام   شاهد بالصور .. الاحزاب الأردنية تقود اعتصام الرابع   اصابات بالغة تلحق بستيني اثر دهسه في الهاشمي   السعود يدعو الغانم للمشاركة بمؤتمر " نداء المسجد الاقصى المبارك"   الحكومة : هذه القضايا التي لن يشملها العفو العام !   الحكومة: وعكة زواتي لن تُحدث أزمة مع النواب .. وما حدث كان ظرفا طارئا   الرزاز ينفذ وعده ويطلق سراح موقوفين - تفاصيل   الأرصاد تحذر من تشكل الصقيع - تفاصيل   الأردنيون للملك: "من زمان "يا سيدنا على هذا الخبر الجميل   حدث في الأردن .. فتاة تتهم والدها بإغتصابها والمفاجأة ..   عطية: الملك يتدخل في الوقت المناسب .. والعودات يشكر   غنيمات: حفنة خارجية تحرض الأردنيين
عـاجـل :

سوريا .. إلى أين ؟؟

آخر تحديث : 2018-04-12
{clean_title}
هل الحرب الباردة ستعود من جديد ؟
هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة شرارتها سوريا ؟
إلى متى مسلسل الشرق الأوسط المؤطر باسم البحث عن السلام ؟
هل روسيا والولايات المتحدة على خلاف أم أن عجلة الاعلام تستخدم الإثارة في كلا الدولتين ؟

تقول المواقع الإخبارية بأن هجوما كيميائيا على مدينة الدوما في غوطة دمشق هي التي أعادت فتيل تراشق التهديدات والاستعراضات وفق مفهوم القوة بين الدب الروسي والوحش الأمريكي ..
فهل هنا تنتهي الحكاية ؟ وهل هي حقا كما يعرضها الإعلام ؟
حين تحلل ما تراه أو تسمعه .. يصيبك الشك ولولا الشك لما وصلنا يوما للحقيقة ..
إن في السياسية ثوابت .. لا جدال فيها .. كثبوت أن الشمس مصدر دفء كوكب الأرض
ومن هذه الثوابت أن الدول العظمى مهما اختلفت وتصارعت وتنازعت فإنها تتفق على إبقاء دول الجنوب (الدول النامية) في أقصى نقطة من القاع حيث الفقر وغياب التنمية واستنزاف كل الموارد ، حيث تعج تلك الدول بالمواد الخام اللازمة لكل الصناعات التي تجوب في كل التعاونات والمشاريع حول العالم ..

وإن كانت أهداف هذه الدول ليست مبررا لبقاء الدول النامية في ذلك الموضع ، وأما بالنسبة لسوريا فإن المسالة ليست بعيدة عن ذات النظرة المملوءة بغرف كل ما يمكن غرفه باسم البحث عن خلق الأمن والسلام وديباجة (الكيميائي / النووي ) ، هاتان الكلمتان هما سبب دمار العراق وليبيا وباكستان .. فالعراق احتلته الولايات المتحدة بسبب الأسلحة النووية المزعومة ، وليبيا التي تشرذمت جبهتها الداخلية كانت بسبب نظام القذافي الذي استخدم اسلحة وغازات محظورة ..

مهلا ! .. إننا لا ندعم شخوصا أو قادة بعينهم ، إنما نسلط الضوء على أن حقيقة الأزمة السورية وكل ما يحاك في الخفاء ويعلن في الأخبار هنا وهناك ، هدفه واحد ، حقول الغاز التي اكتشفت في عام 2011 ، فروسيا ناهيك عن أنها دولة تخشى شبح العزلة أولا ، وتريد عودة أمجاد الاتحاد السوفييتي ثانيا (توسعيا) ، فإنها تجد سببا ثالثا حليفها الهام (نظام الأسد) ، ولتتبع كل تلك الأسباب وليمة دسمة من الذهب الأسود (البترول) ، لتزداد اصرارا وتمسكا بفرض الوجود ..

وأما الولايات المتحدة ، فإنها الدولة الشغوفة جدا بالنفط أينما وجد ، وهي التي تحرك أساطيل من جيشها دون تردد ، باسم كل ما لا يبدو بعيدا عن الانسانية لتقوم بطريقها نحو هدفها بقتل كل ما يعترضها من أبرياء بهدف توسيع مداخيلها الاقتصادية ..

لذا فإن ما يحدث لا يمكن أن تكون حربا بالمفهوم الديناميكي ، بل تنافس على اقتسام الكعكة السورية ، فالولايات المتحدة تدرك حجم روسيا ومن معها ، وروسيا ليست بحاجة لفهم ما تكون الولايات المتحدة ..

ومن هنا نجد أن المسألة ، توزيع مهام ومحاصصة ، باسم الشعب السوري ، وباسم الأبرياء ، وبذريعة قديمة جديدة تسمى السلاح الكيميائي ..

فلا يمكن مهما بلغت القوى العظمى من قوة أن تسير على درب الحرب العالمية الثالثة ، التي -وإن حدثت - لن تحمل معها سوى افناء الجنس البشري من على هذه الأرض لضخامة وغرابة وقوة ما وصلت إليه القوة العسكرية لتلك الدول ..

وأما سباق التسلح ، فهو دائم الاستمرارية ، حتى حمل أبعادا أخرى بشكل معصرن ، ليتحول إلى سباق تكنولوجي ، ومعلوماتي هائل ..

وأخيرا ، سوريا لا تحمل مستقبلا بكل هذه المعطيات من دون التقسيم ، والتفريغ الديمغرافي واستنزاف الخيرات ..


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق