آخر الأخبار
  وفاة شاب في بركة زراعية في سويمة   الرزاز لوالدة مسجون : هم ابناؤنا وسادرس قانون العفو العام   تجمع لابناء معان امام الديوان الملكي مطالبين بحل قضية ابنائهم العالقين على الحدود الاردنية السورية   عامل وطن يتفاجأ بما وجده بجانب حاوية في راس العين   بطريقة لا تخطر على بال ذويها فتاة في الثامنة عشر من عمرها تحاول الانتحار في الهاشمي   وزير الصحة يفاجىء مستشفى البشير   اللوزي : الملكيات الفردية لوسائط النقل ستنتهي عام 2022   ما قاله العناني عن النفط في الاردن   اعلان هام للاردنيين من القوات المسلحة   ذوي اسبقيات يقتلون ثلاثة اشقاء ويصيبون والدهم وشقيقتين اثر اطلاق النار عليهم في الشونة الجنوبية   ثلاثة يقتلون شابا بلا رحمة طعنا في جنوب عمان ..تفاصيل القبض عليهم   سقوط طفلة في الرابعة من عمرها عن الطابق الثالث من منزل ذويها في صويلح..تفاصيل   النظيف.. اربعيني يضرب نفسه بسكين في منطقة مقتل امام الجميع تفاصيل صادمة   الصور ...14 تاجرا ومروجا للمخدرات في قبضة الامن ...تفاصيل المداهمات   الفتاه التي حاولت الانتحار اليوم يطلقون عليها اسم رجل ولها ذقن ولحية كالرجال   الاحوال المدنية تفتتح مكتبا خاصا للمتقاعدين العسكريين   ثمانينية تستخرج بطاقة أحوال مدنية لصرف معونتها الوطنية   الغذاء و الدواء تصدر بياناً حول حقيقة سحب حبوب مصنعة امريكياً لخطورتها على الصحة   هذا ما لا تعرفونه عن خسوف 27 تموز الجاري .!   بالصور.اغلاق جزئي على طريق المطار عقب انهيار جسر مشاة

سوريا .. إلى أين ؟؟

آخر تحديث : 2018-04-12
{clean_title}
هل الحرب الباردة ستعود من جديد ؟
هل نحن أمام حرب عالمية ثالثة شرارتها سوريا ؟
إلى متى مسلسل الشرق الأوسط المؤطر باسم البحث عن السلام ؟
هل روسيا والولايات المتحدة على خلاف أم أن عجلة الاعلام تستخدم الإثارة في كلا الدولتين ؟

تقول المواقع الإخبارية بأن هجوما كيميائيا على مدينة الدوما في غوطة دمشق هي التي أعادت فتيل تراشق التهديدات والاستعراضات وفق مفهوم القوة بين الدب الروسي والوحش الأمريكي ..
فهل هنا تنتهي الحكاية ؟ وهل هي حقا كما يعرضها الإعلام ؟
حين تحلل ما تراه أو تسمعه .. يصيبك الشك ولولا الشك لما وصلنا يوما للحقيقة ..
إن في السياسية ثوابت .. لا جدال فيها .. كثبوت أن الشمس مصدر دفء كوكب الأرض
ومن هذه الثوابت أن الدول العظمى مهما اختلفت وتصارعت وتنازعت فإنها تتفق على إبقاء دول الجنوب (الدول النامية) في أقصى نقطة من القاع حيث الفقر وغياب التنمية واستنزاف كل الموارد ، حيث تعج تلك الدول بالمواد الخام اللازمة لكل الصناعات التي تجوب في كل التعاونات والمشاريع حول العالم ..

وإن كانت أهداف هذه الدول ليست مبررا لبقاء الدول النامية في ذلك الموضع ، وأما بالنسبة لسوريا فإن المسالة ليست بعيدة عن ذات النظرة المملوءة بغرف كل ما يمكن غرفه باسم البحث عن خلق الأمن والسلام وديباجة (الكيميائي / النووي ) ، هاتان الكلمتان هما سبب دمار العراق وليبيا وباكستان .. فالعراق احتلته الولايات المتحدة بسبب الأسلحة النووية المزعومة ، وليبيا التي تشرذمت جبهتها الداخلية كانت بسبب نظام القذافي الذي استخدم اسلحة وغازات محظورة ..

مهلا ! .. إننا لا ندعم شخوصا أو قادة بعينهم ، إنما نسلط الضوء على أن حقيقة الأزمة السورية وكل ما يحاك في الخفاء ويعلن في الأخبار هنا وهناك ، هدفه واحد ، حقول الغاز التي اكتشفت في عام 2011 ، فروسيا ناهيك عن أنها دولة تخشى شبح العزلة أولا ، وتريد عودة أمجاد الاتحاد السوفييتي ثانيا (توسعيا) ، فإنها تجد سببا ثالثا حليفها الهام (نظام الأسد) ، ولتتبع كل تلك الأسباب وليمة دسمة من الذهب الأسود (البترول) ، لتزداد اصرارا وتمسكا بفرض الوجود ..

وأما الولايات المتحدة ، فإنها الدولة الشغوفة جدا بالنفط أينما وجد ، وهي التي تحرك أساطيل من جيشها دون تردد ، باسم كل ما لا يبدو بعيدا عن الانسانية لتقوم بطريقها نحو هدفها بقتل كل ما يعترضها من أبرياء بهدف توسيع مداخيلها الاقتصادية ..

لذا فإن ما يحدث لا يمكن أن تكون حربا بالمفهوم الديناميكي ، بل تنافس على اقتسام الكعكة السورية ، فالولايات المتحدة تدرك حجم روسيا ومن معها ، وروسيا ليست بحاجة لفهم ما تكون الولايات المتحدة ..

ومن هنا نجد أن المسألة ، توزيع مهام ومحاصصة ، باسم الشعب السوري ، وباسم الأبرياء ، وبذريعة قديمة جديدة تسمى السلاح الكيميائي ..

فلا يمكن مهما بلغت القوى العظمى من قوة أن تسير على درب الحرب العالمية الثالثة ، التي -وإن حدثت - لن تحمل معها سوى افناء الجنس البشري من على هذه الأرض لضخامة وغرابة وقوة ما وصلت إليه القوة العسكرية لتلك الدول ..

وأما سباق التسلح ، فهو دائم الاستمرارية ، حتى حمل أبعادا أخرى بشكل معصرن ، ليتحول إلى سباق تكنولوجي ، ومعلوماتي هائل ..

وأخيرا ، سوريا لا تحمل مستقبلا بكل هذه المعطيات من دون التقسيم ، والتفريغ الديمغرافي واستنزاف الخيرات ..


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق