آخر الأخبار
  مجلس النواب يناقش العفو العام الاثنين   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات   ولي العهد في القويرة لتقديم واجب العزاء بالشيخ حسين عودة النجادات   الأردن يلاقي فيتنام بالدور الثاني لكأس آسيا   الأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أمانا   رئاسة الوزراء: بلاغات العطل الرسمية تطبّق على مؤسسات القطاع الخاص   الكشف عن تفاصيل جديدة لقتل مصري على يد اردني .. هل صليت؟” فأجابه بنعم ثمّ قتله بطعناتٍ في رأسه ورقبته   فيتال: رصدنا فيتنام والبحرين ولن اخاطر بالمصابين   مجموعة ابو غزالة تصدر بيانا تتوعد بمقاضاة الحكومات وتتخذ عقوبات بحق الموظفين المتغيبين   دائرة السير تضبط مستعرضي الثلوج في صويلح   توضيح هام من السفارة الأمريكية في عمّان   الحكومة تقرر والشارع يعترض.. تخفيض ضريبة السلاحف والزواحف والافاعي   منتخب "النشامى" يطوي صفحة الدور الأول من بطولة كأس آسيا - تفاصيل   ماهي اقوى العواصف الثلجية التي ضربت المملكة من سنوات طويلة ؟   ثلوج القدس ..زواتي تعلق وطهبوب ترد !   وفاة طفل في الحادية عشر من عمره اثناء لعبه في جبل التاج ..تفاصيل   لماذا لم تعمل صافرات الإنذار ؟    مياهنا توقف الضخ عن بعض مناطق عمان لهذه الاسباب   بسبب خلاف عائلي .. سيدة أردنية تطلق النار على زوجها في جرش وهذا ما حدث   حالة الطرق في المملكة لغاية اللحظة

سيناريو القوائم ..

آخر تحديث : 2018-11-08
{clean_title}
الحديث عن قوائم للمطلوبين من الجنسية الأردنية على الأراضي السورية ، هو أقرب ما يكون بفقاعة يصنعها كل من يستفيد من عدم التقارب بين الدولتين ..

في كل دولة مستقرة او تشكو من عدم الاستقرار جراء حرب او ثورات او حتى كوارث يكون فيها المطلوب والممنوع من الدخول الى أراضيها ، وللشاهد والمتابع عبر السنوات الماضية ما حدث للشقيقة سوريا من ويلات للصراع والحرب قد يفتح النار على الكثير من الأعداء والمتربصين داخليا وخارجيا من شخوص وأنظمة وفاعلين دوليين وغير دوليين ..

وحين نتحدث عن وجود الأعداء فإننا لا نلصق صفة العدو على الأردني حتى ولو كان الخبر -خبر المطلوبين- صحيح (على فرض) ، لكن ما نحاول شرحه وايصاله من أن فكرة المطلوبين بشكل عام قد تكون صحيحة كفكرة ليس أكثر ، ولكن ما يجعلها غير حقيقية البتة وجود العديد من العوامل والاسباب والتي من أهمها أن سوريا اليوم أيا كانت خلافاتها كنظام ودولة لن تفتح ملفات قديمة وحتى وان كانت على مستوى افراد وعابرين ، فهي اليوم أقرب ما يكون للباحثة عن الهدوء والاستقرار في التعامل مع المحيط بعد سنوات طويلة من الصراع والتخبط الداخلي ( اي بمعنى لو أن هذه القائمة المتداولة والتي تضم 9000 مطلوب أردني حقيقية ليس من الحكمة ولا المنطق أن يتم عرضها في هذا التوقيت تحديدا ) ..
واما السبب الثاني فهو عوامل اقتصادية واجتماعية فلو ان هذه القائمة حقيقية ونقولها للمرة الثانية ، فإنها ستثير الفزع والتردد وستؤثر على تدفق الأردنيين الذين دخلوا الأراضي السورية زائرين ومنغمسين شوقا للشام ، وعارضين شوارع دمشق وما حولها بهواتفهم على المواقع هنا وهناك وليس هنالك أصدق من أخبار وصور وصحافة الفرد الذي لا ينتمي الى الصحافة ، لذا فسياحيا هي المستفيد ، واجتماعيا تنقل للعالم أنها آمنة ومستقرة على لسانها زائريها ..

والسبب الثالث والأخير هذا الرقم الكبير لا يعقل أن يعرض بهذه السهولة كما وأن فكرة المطالبة للمخابرات السورية باتت فكرة بائدة وللقارىء للتاريخ سيعلم الفرق في شكل التعامل الاستخباري والبوليسي في عهد حافظ الاسد عما هو عليه حاليا في عهد بشار ، ففي السابق كانت السجون السورية مليئة بالمتهمين وكانت الحكايات والروايات الغريبة عن طبيعة الاعتقالات والتعامل شديدة الرهبة والغرابة أما اليوم فإن الحياة الجديدة لسوريا اليوم كدولة ستكون على أسس المنع وعدم المرور فالدولة عانت الكثير أولا وثانيا كي لا يضعف التجاذب في العلاقات والانفراج التدريجي مع الأردن كبداية وغيرها من الدول في الفترات القادمة ..

لذا فإن هذه الفقاعة الصادرة من احدى الصحف السورية التي تتحفظ على مصادرها ، لايمكنها أن تدعم دولتها بمثل هذا النوع من الأخبار التي لا تصب في صالح الدولة السورية ، كما وأن نفي القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن لهذه القائمة يمنح نوعا من الارتياح ..

فكفاكم العبث بكل الاوراق وفي كل الاتجاهات وخلق التقهقر بين الدول ، فسوريا هي الشقيقة ونحن العرب فيما بيننا ، ومن باع وطنه وعروبته ويرتجي الفتات ثمنا لها لا ولن ترحمه سطور التاريخ ..


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق