آخر الأخبار
  ارتفاع عدد حالات الانتحار للعام الماضي .. تعرف على السبب   الرصيفة رصاصة تنهي حياة فراس .. ولكن من المسؤول ؟   مجهولون يطلقون النار على كاميرات مراقبة السرعة في مادبا .. والامن يحقق   الأمانة: السجائر بالمناهل ستغرقنا   مواطنون :"باص عمان" ساهم بالتقليل من معاناة الموظفين وطلاب الجامعات في التنقل   الاحد .. اولى جلسات استثنائية مجلس النواب   عودة الاجواء الحارة الأحد والاثنين .. "تفاصيل"   البحث الجنائي يحبط محاولة بيع تماثيل وقطع اثرية بـ(200) الف دينار ويلقي القبض على (4) اشخاص   هيئة الطاقة ترفع "هيكلة تعرفة الكهرباء" إلى رئاسة الوزراء .. "تفاصيل"   محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق...وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته   إدارة السير تحذر السائقين على شارع الاستقلال   الأمانة: السجائر بالمناهل ستغرقنا   تقرير :حزيران الأشد حرارة منذ 140 عاما   "الأمن" ينفي إغلاق شارع خرفان لتصوير الجزء الثاني من مسلسل "جن"   وفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي   جرعة مخدرات زائدة كانت سبب بانهاء حياة اربعيني بمنطقة القويسمه تفاصيل   الشميساني العثور على امرأه مصابه بعيار ناري و متوفيه ... تفاصيل   بالفيديو الملك يتحدث عن "ذكريات لم تنشر من قبل"   تعرف على نسبة العودة لارتكاب الجريمة في المملكة   ضريبة على عقال الراس "الشماغ" بنسبة (30) % !

شاهد ماذا فعل "حنش" بالمزار الجنوبي

آخر تحديث : 2019-06-19
{clean_title}

ادى حرق اهالي حي بلدة المزار الجنوبي في الكرك، لاعشاب جافة لملاحقة "حنش"اختباء فيها ، إلى إتلاف انابيب شبكة مياه الشرب البلاستيكية، وانقطاع المياه .

وفي التفاصيل كما يرويها سكان حي بلدة المزار الجنوبي، فان "الجنش "،- ثعبان ذكر- ، هرب من ملاحقة اهالي القرية له داخل الاعشاب، حيث اقدموا على حرق الاعشاب المجاورة للمكان، ما ادى الى توسع دائرة النار والتهاب انابيب المياه البلاستيكية وقطع مياه الشرب عن القرية .

المفارقة بحسب الاهالي، ان "الحنش" لم يعرف مصيره بعد!، وسط استهجان الناس حول اختفاءه، وذلك بسبب حالة الفزع التي يثيرها الثعبان وسط السكان وخاصة الاطفال منهم .

وادت الحادثة إلى استذكار اهالي الحي نفسه، حادثة احتراق ابنهم الشاب الذي قضى في الكرك صيف العام الماضي اثناء حرقه لاعشاب جافة حول منزل اسرته باستخدام مادة "بنزين"، ما ان لبثت اشتعال ملابسه وحرق جسده كاملا حتى الموت !.


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق