آخر الأخبار
  جابر: تطبيق حظر شامل وجزئي عند تسجيل 10 إصابات بـ"كورونا" خلال أسبوع   لجنة الأوبئة: مستوى الالتزام بوسائل الوقاية غير مقبول   اربد: عزل منزل ستينية مُصابة بفيروس كورونا   جمع عينات لمخالطي حلاق في إربد بعد إصابة زوجته بالكورونا   العيسوي يلتقي عدداً من الوفود الرسمية والشعبية والرياضية   مهيدات: لا توجد جهة رسمية تهربت من مسؤوليتها في حوادث التسمم   العضايلة يرد على المشككين: الادعاء بإمكانية افتعال وتطويع إصابات كورونا أمر غير مسؤول ومثير للسخرية   المستشفى الميداني الأردني يباشر عمله في بيروت الأحد   الدكتور الحوارات: يحذر من اتساع الخلافات السياسية في لبنان خاصة بعد انفجار بيروت   97 برلمانيًا وبرلمانية ينوون الترشح للانتخابات النيابية المقبلة   وفاة شقيقين سبعينيين بتدهور سيارة على الصحراوي   محاولة انتحار أوغندية في تلاع العلي   بالاسماء ... تعرف على التخصصات المطلوبة والراكدة في الأردن   النائب طارق خوري يتوقع "عودة قريبة" لصافرات الإنذار في الأردن   إربد...تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لسيدة ستينية زوجها يعمل حلاقا   الزيتاوي: المحامي المصاب بالكورونا شارك بجاهة خطبة في الرمثا   نقابة الصاغة: الذهب سعره عالمي وتنزيلات الذهب مضللة   المفرق .. تسجيل إصابة بكورونا وعزل مكان سكن المصاب بالقصبة   شاهد تفاصيل الأربع إصابات المحلية بفايروس كورونا المسجلة بأخر 24 ساعة   إعلان هام من الضمان بشأن تأمين الشيخوخة .. "تفاصيل"
عـاجـل :

صراعات داخلية تعصف بقيادة «هيئة تحرير الشام» وتشكيلاتها… واستقالة قيادي بارز فيها

آخر تحديث : 2020-07-01

{clean_title}
دخلت هيئة تحرير الشام في الشمال السوري على ما يبدو دائرة الصراع بين قياداتها والتنظيمات المتداخلة فيها، وأظهرت التطورات الأخيرة والمتمثلة باستقالة شرعي الجناح العسكري فيها «أبو اليقظان المصري»، وجنوح القيادي البارز أيضاً «أبو مالك التلي» للخروج من الهيئة، قبل أن يعود عن قراره، أن الانقسامات تعصف في الهيئة على أعلى المستويات، ومرد ذلك وفق المعطيات هي الملفات الدولية التي يبدو أن قائدها أبو محمد الجولاني قرر المضي فيها مقابل التوصل لصيغة ما تبقي على تواجد تشكيله العسكري وتوابعه السياسية.
وأشار القيادي الذي كان أميراً لـ»جبهة النصرة» في القلمون الغربي في ريف دمشق «جمال زينية – أبو مالك التلي» عبر قناته في «تلغرام» عن حالة صراع داخلي عاشها مع ذاته مؤخراً بعد استقالة الشرعي «أبو اليقظان المصري»، وبأنه لم يدرك هل يخرج من تحرير الشام أم يبقى فيها، إلا إنه عاد معلناً عزوفه عن قرار الرحيل عن الهيئة.
حالة التخبط التي يعيشها «التلي» وهو القيادي المقرب جداً من الجولاني تأتي في خضم صراعات داخلية أخرى، كان أهمها استقالة شرعي الجناح العسكري في الهيئة «أبو اليقظان المصري» المشهور بتحريضه ضد الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، وينصف كلاً من «التلي» و»المصري» على التيار الجهادي في هيئة تحرير الشام، وهو التيار الذي يرفض الاتفاق الثنائي بين أنقرة وموسكو حول الشمال السوري.
التوتر داخل الهيئة، يبدو أنه قسمها إلى تيارين متباينين، الأول يقوده «الجولاني» الذي تشير الوقائع المحلية إلى رغبته في التماشي مع التطورات الدولية، والتيار الآخر، وهو التيار «الجهادي» المرتبط بتنظيم «القاعدة»، وهذا التيار يرفض المشاريع العسكرية والإدارية المطروحة حول مستقبل إدلب وفق التوافقات التركية الروسية.
استقالة «أبو يقظان المصري» الذي يعد ركناً أساسياً في الهيئة، وفق ما يراه الباحث السياسي خليل المقداد، تأتي في ظل الاستحقاقات المرحلية في الشمال السوري، وأن هيئة تحرير الشام تحاول التأقلم مع المزاج الدولي والإقليمي، وتراهن على الوقت كما فعلت سابقاً، حيث قدمت تنازلات كثيرة كـ «فك الارتباط بالقاعدة، وفك الارتباط بتنظيم الدولة، والإلتزام بالهدن ومناطق خفض التصعيد» وغيرها من القضايا الشائكة.
«الهيئة» رقم صعب في المنطقة، ويتوقف على قراراتها الكثير من التطورات، حيث رأى الباحث أن انشقاق «أبو اليقظان المصري» لن يؤثر سلباً على الهيئة، وأن الأخيرة تنتظر التطورات القادمة، خاصة الخلاف مع تنظيم «حراس الدين»، وقضية فتح الأوتوستراد الدولي، وإلتزامه بالمقررات التي تتوصل إليها قيادة الهيئة بخصوص الملفات الدولية.
الباحث المقداد يرجح انضمام أو اتحاد تحرير الشام مع فيلق الشام المحسوب على المعارضة السورية المعتدلة، وربما انشاء تشكيل جديد يضم كبرى الفصائل المتبقية على الساحة السورية، وهذا أيضاً يهدف لتجنب الدخول في معارك إقليمية والإلتفاف على أي محاولة لاجتثاث الهيئة، خاصة أن تركيا وروسيا هددتا باجتياح المنطقة، وإلقاء موسكو اللوم على أنقرة في مسألة حسم هذا الملف.
وكل ذلك يبقى في انتظار ربما مشاركة الهيئة بالتسوية السياسية لمرحلة «ما بعد الأسد»، ونفى المصدر إمكانية أن تقوم الهيئة بتسليم المنطقة لروسيا أو النظام السوري، لكنها ربما ستكون جزءاً من التسوية، ولكن هذا يبقى في إطار التكهنات، فالمنطقة حبلى بالتطورات الهامة والمصيرية. كما أشار المقداد إلى أن الهيئة وحراس الدين لديهما ملفات متداخلة وآراء متقاربة، ولكن المشكلة تكمن في حال كان المقترح ترحيل «المقاتلين المهاجرين» إلى بلدانهم الأصلية، وهذا يعني الحكم عليهم بالموت المحتم، وبالتالي فحراس الدين لن يقبلوا بالتسليم.
وكان وزير الخارحية التركي قد اتهم قبل أيام دولاً غربية ضمن التحالف الدولي «لم يسمها» بدعم «هيئة تحرير الشام» من أجل تعطيل اتفاق سوتشي، وبهدف منع تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا. وأضاف الوزير مولود جاوويش أوغلو: هذه الدول تحرض «تحرير الشام» على انتهاك اتفاق إدلب بتقديم الدعم المالي لها، مؤكداً أن الهيئة لا تسـتطيع تجنيد المـزيد من المقاتلين لأن الحدود التركية – السورية تحت سيطرة تركيا. واعتبر الوزير التركي أن علامة الاستفهام الرئيسية في إدلب هي المكان الذي سيذهب إليه متشددو «تـحرير الشام» عند مغادرة إدلب، مشيراً إلى أن بلدان المقاتلين الأجانب في الهيئة ليست على استعداد لاستـقبالهم.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق