آخر الأخبار
  تصريح رسمي حول تأجير المزارع في الاردن   بيان من ديوان الخدمة المدنية..تفاصيل   السماح لصالات المطاعم والمقاهي ومطاعم المولات بالعمل في 7 حزيران   الخلايلة: توجه للسماح باقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الاسبوعين القادمين   مشاجرة خلال الحظر الشامل تؤدي لوفاة مواطن والسبب .. مشاجرة أطفال   نفوق 30 رأس غنم بحادث على طريق الـ 100   العميد الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن بمركبته الخاصة   نتنياهو: فلسطينيو غور الأردن لن يحصلوا على الجنسية   شاهد حقيقة خفض وشطب مخالفات السير في الأردن   مصدر حكومي ينفي توقيف بني سلامة على خلفية شكوى من الوزير الداوود   واشنطن : 3 ملايين دولار مقابل رأس داعشي اردني   العدوان للحكومة .. واجهوا “الكورونا الصهيونية” بنفس مستوى أوامر الدفاع لكورونا   رياضي أردني في ناد سعودي يعيش ظروفا صعبة بعد إصابته بكورونا   الرزاز ينعى وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر   الشوبكي: عودة بيع البنزين في الاردن الى ما قبل كورونا   وزارة الصحة للموظفين: غادروا عند الشعور بالتعب والمرض   إصابتين بفايروس كورونا وشفاء 10 أشخاص "تفاصيل"   الصحة تؤكد أهمية مراعاة الشروط الصحية في ظل العودة للعمل لمنع انتقال العدوى وانتشار فيروس كورونا   النائب البدور: اين ذهب 2 مليون مراجع للعيادات الخارجية في الأردن خلال فترة كورونا ؟   التحقيق بوفاة شخــص في معان..تفاصيل

طباخ عربي يعود لأهله بثالث أيام عزائه .. "تفاصيل"

آخر تحديث : 2019-05-14

{clean_title}

قصة غريبة حدثت وقائعها في مصر، وأثارت الدهشة والصدمة والذهول، حيث عاد ميت لأسرته بعد دفنه وتشييع جثمانه.

القصة بدأت من أسابيع قليلة حيث اختفى طباخ مصري شاب، يبلغ من العمر 30 عاما ويدعى رمضان علاء الدين، يقيم في منطقة عرب غنيم التابعة لحي حلوان جنوب القاهرة.

أبلغت أسرة الشاب الشرطة باختفائه، وأدلت بمواصفاته، وخلال أيام قليلة تلقت إخطارا من الشرطة بالعثور على جثة ابنها في النيل، بعد وفاته غرقا.

ذهبت الأسرة لاستلام جثمان ابنها، وكانت معالم الجثة مشوهة بسبب وجودها في النيل لفترة، لكنها تأكدت منه بسبب تطابق العلامات في جسده، وكانت عبارة عن إصابات ناتجة عن حريق في صدره ورقبته، فضلا عن تطابق طوله، ولون الجسد، وتسلمت الأسرة الجثة بالفعل وتم دفنها في مقابر العائلة بحلوان بعد استخراج تصريح دفن لها.

أقامت الأسرة عزاء لابنها، وفي اليوم الثالث لتلقي العزاء كانت المفاجأة والصدمة.

فؤجئت الأسرة بابنها يطرق باب المنزل ويخبرهم أنه حي ولم يمت، وأنه سافر للإسكندرية للعمل هناك خلال شهر رمضان، من دون أن يخبر أحدا بسبب خلافات له مع زوجته، وعلم من أصدقائه هناك أنه توفي وأن بعض الصحف المصرية، كتبت تفيد بالعثور على جثته في النيل لذا عاد ليعلن الحقيقة وأنه على قيد الحياة.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق