آخر الأخبار
  معلومات مهمة حول الصرف من رصيد التعطل عن العمل   محامٍ أردني يطلب ١٦ مليون دولار أتعاباً من مستثمر عراقي كبير   الإطاحة بأردني ضمن عصابة تزوير أموال في السعودية   شرطي يطلق النار خلال مشاجرة بالزرقاء   وفاة أحد معتصمي الضمان الاجتماعي جراء تعرضه للسقوط عن سور مقابل مجلس الأمه   باسم يوسف : شكراً للأمير علي على فضله وكرمه وحسن ضيافته   بشرى سارة لمن يرغب بإعادة امتحان التوجيهي .. تفاصيل   حسين هزاع المجالي يلتقي المشاركين في برنامج الماجستير في اكاديمية الشرطة الملكية   وزارة المياه تدعوا الاردنيين "الصبر على العطش"   النائب البكار للوزيرة إسحاقات:" تحتاجين دورة لتعرفي ماذا يعني التجاوز على المال العام"   النائب أبو رمان يعد الأردنيين باستعادة منحة بمليون يورو .. تفاصيل   منخفض جديد الخميس   وفاة الكاتب جهاد جبارة   اخر التحديثات حول منخفض الغد … هل يحمل الثلوج ؟   الزرقاء .. وفاة زوجين في ظروف غامضة   مكافحة الفساد لفلسطين: لن نبخل عليكم بالخبرة   ضبط ٥٨٠ ربطة من اكياس التسوق البلاستيكية المخالفة   شاهد دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفذين حقهم من 2005 إلى 2017   رفع جلسة قضية الدخان..تفاصيل   تجديد تراخيص المؤسسات التعليمية الخاصة إلكترونيا

طقس العرب يحذر من السباحة في البحر الميت هذا الاسبوع

آخر تحديث : 2019-11-17
{clean_title}

يُتوقع أن تتأثر الممكلة خلال الاسبوع الجاري بنشاط الرياح الشرقية، اعتباراً من الأحد وحتى نهاية الأسبوع الحالي، والتي تعمل على زيادة الاحساس بالبرودة، خاصة خلال ساعات الليل و الصباح الباكر.

وينبه طقس العرب من خطر من ارتفاع أمواج البحر الميت” بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة، نتيجة نشاط الرياح الشرقية، الأمر الذي يزيد من خطر الجنوح في عُرض مياه البحر غرباً، وقد يؤدي أيضًا الى الغرق، خاصة الأشخاص غير المحترفين في ممارسة رياضة السباحة.

يذكر أن المنطقة نادراً ما تشهد حالات غرق مُتعلقة بهذا الخصوص،لكن وقعت بعض الحوادث في السابق، كان آخرها في آذار من العام 2015 والتي أفضت إلى وفاة واحدة وجنوح العشرات نحو الساحل الفلسطيني غرباً مما حدى بتدّخل فرق من الدفاع المدني والأمن العام بدعم من القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي مُمثلاً بسلاح البحرية الملكيّ.

لماذا يزيد خطر الغرق في البحر الميت عند هبوب الرياح الشرقية؟

عادةًا ما تكون الرياح التي تهب على الأردن قادمة من الإتجاه الشمال الغربي أو الغرب، وغالباً ما تكون ذات سرعة خفيفة إلى مُعتدلة. لذا، فإنها تدفع بالأمواج على مسطح البحر الميت الصغير بشكل خفيف إلى متوسط، ولهذا يندفع السّياح والسباحين إلى الشاطئ بشكل طبيعي وتدريجي دون مجهود كبير، كون الرياح تهب من خلفهم أي أنها قادمة من الغرب والشمال الغربي.

في آذار من عام 2015؛ وقعت حادثي غرق بسبب هبوب رياح شرقية إلى جنوبية شرقية نشطة على البلاد، ما يعني أن اندفاع الأمواج والتيارات المائية أصبح مُعاكساً للسبّاحين، ما جعلهم غير قادرين على العودة إلى الشاطئ كما يحدث في الأيام العادية التي تكون فيها الرياح غربية.

 

و يزيد من صعوبةالأمر على السباحين، طبيعة المياه الخاصة بالبحر الميت والتي تتميّز بملوحتها العالية، فما أن تضرب الأمواج بوجوه السباحين، حتى تدخل المياه المالحة بأعينهم وأفواهمم وهو ما يجعلهم غير قادرين على الرؤية، كما يبدأ شعورهم بـ "اللّعيان”.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق