آخر الأخبار
  بعد حادثة "فتى" الزرقاء .. تفاصيل مروعة بجريمة قتل أردنية طعنا بسكين على يد شقيقها داخل مجمع إربد   توضيح هام حول رواتب المعلمين في المدارس الخاصة بعد خصم 15 % .. تفاصيل   صدور نظام المكلفين بخدمة العلم   دعوة لتخصيص راتب للجدات الاردنيات اللاتي يرعين احفادهن   ضبط أصحاب صفحات احتيالية على مواقع التواصل   للاردنيين.. وظائف في السفارة الاميركية - رابط   احالة قضية فتى الزرقاء لامن الدولة   إخلاء سبيل مصور جريمة الزرقاء   مسؤول كورونا يكشف سبب اختيار يوم الجمعة لتطبيق الحظر الشامل حتى نهاية 2020 .. تفاصيل   الارصاد الجوية تحذر السائقين من الطقس خلال الايام القادمة .. تفاصيل   الحكومة: تعليمات جديدة لتنظيم دوام الموظفات   تفاصيل الحظر وصلاة الجمعة   تصريح هام بشأن رسوم المدارس الخاصة   توضيح حكومي حول الحظر الشامل   انخفاض ملموس على الحرارة   مطالبات بزيادة صلاحيات الحاكم الاداري لتمكينه من سد الضعف في بعض القوانيين   امام مدير إدارة السير العميد فراس الصعوب .. سيارات تمتلئ بعبارات وألفاظ خادشة   إرتياح عام بعد قيام الأمن العام بإلقاء القبض على قرابة 400 مطلوب وتساؤلات عن سبب التأخر حتى الان   الأمن العام يكشف حقيقة العثور على فتاة مقطوعة الرأس "بيان رسمي"   شاهد حقيقة قيام شاب بقطع رأس فتاة ورميه بجانب مستشفى "البشير" والأمن العام يوضح
عـاجـل :

عائلة سورية فرت من الحرب لتلقى حتفها بانفجار بيروت

{clean_title}

لقيت أسرة لاجئ سوري، فر من نيران الحرب في بلاده، حفتها في الانفجار المدمر الذي وقع بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وكانت أسرة أحمد صطيفي فرت من الحرب في سوريا قبل ست سنوات، ولجأت إلى لبنان، حيث كان يقيم بالفعل، ويكسب رزقه من مهنة عامل.

وقال صطيفي، وهو أب لأربعة، إن زوجته كانت قد اتصلت به، وأبلغته بأنها هربت من الحرب بسوريا، وأنها في الطريق إليه. وأضاف أن الموت لاحقها إلى بيروت.

وعندما هرع صطيفي إلى المنزل بعد انفجار المرفأ، الأسبوع الماضي، سمع ابنته تنادي من تحت أنقاض شقتهم.

ولفت إلى أنه جاء ليرى أسرته، فوجد ما حدث. وأضاف أن إحدى بناته كانت تبكي وتقول: "بابا، بابا، ما بدي موت". ونجت الابنة، كما نجا طفل آخر لا يزال يتلقى العلاج في غرفة الرعاية المركزة.

لكن الزوجة خالدية وصغرى وكبرى بناته، جودي ولطيفة (13 و24 عاما)، لقين حتفهن.

وتسبب الانفجار في تحويل المبنى الذي كانت توجد فيه الشقة، التي عاشت فيها أسرة صطيفي والمكون من ثلاثة طوابق، إلى قطع من الكتل الخرسانية والحديد الملوي.

وهدم الانفجار، الذي أودى بحياة أكثر من 170 شخصا وأصاب ستة آلاف شخص آخرين، مناطق كاملة من بيروت على الفور، من بينها الكرنتينا التي كان صطيفي وأسرته يعيشون فيها حياة هادئة في الأغلب.

والتحقيق في الانفجار آخر ما يشغل بال أسرة صطيفي، الذي قال إنه ليس بيده شيء، بعد أن ضاعت أسرته.

وقال صطيفي إنه الآن لا يتصل بأقاربه في مدينته إدلب، التي دمرتها سنوات الحرب السورية، للاطمئنان عليهم. وأضاف أنهم الآن يتصلون به للاطمئنان عليه.