آخر الأخبار
  موعد نتائج "التكميلية"   انخفاض طفيف على الحرارة....تفاصيل   كروز الدخان يشغل الأردنيين   أعمال الباص السريع بشارع الاستقلال قريبا   تعديلات هامة وجديدة على باص عمان .. تفاصيل   وزير هرب (7) حاويات دخان للأردن عبر الحدود   عاجل .. رسالة من الحكومة إلى أهالي الرمثا ،، وتدعوهم إلى التهدئة   نفي وفاة مواطن بمسيل الدموع بالرمثا .. ويتحدث حول ما حصل في الرمثا   اشخاص يحاصرون منزلاً في حي نزال ويمطرونه بالرصاص ويقومون بإحراق أبوابه ونوافذه إنتقاماً منه ..   شخص يطلق النار على زوجته الثلاثينية في ناعور .. تفاصيل   الرمثا : إغلاق الطرق بالإطارات المشتعلة والدرك يتدخل "تفاصيل"   الملك يهنئ البرهان بتوليه رئاسة المجلس السيادي بالسودان   منع ادخال أكثر من كروز دخان واحد مع كل مسافر قادم للمملكة   الافتاء الأردنية توضح حكم استرجاع المال من المتسولين الكاذبين   "المياه" و "الديسي " تنفيان فبركة المستحقات المالية وتؤكدان وقف ضخ المياه بسبب اعتداء   هام حول وظائف وزارة التربية   تفاصيل جديده حول مواصفة السجائر الإلكترونية في الاردن   عام على رحيل الفنان ياسر المصري..تفاصيل   الأردنيون على موعد مع كتلة هوائية حارة الجمعة   خبر هام حول العام الدراسي الجديد

عاماً على رحيل قائد مدفعية معركة الكرامة البطل العقيد الركن محمد عواد المـومني

آخر تحديث : 2019-02-23
{clean_title}
في فجر يوم الحادي والعشرين من آذار عام ألف وتسعمائة وثماني وستين انطلقت إشارة البدء (مدافع... ارمي) تزمجر في غضب، وكان المشهد اقرب إلى الجحيم، حين تداعت قوات الصهاينة على خط النهر تحت قصفات مدفعيتنا الهادرة.
هذا ويصادف اليوم الجمعة الذكرى السنوية الأولى لرحيل قائد مدفعية معركة الكرامة الخالدة وصاحب سفر خالد كما جيشنا، المغفور له بإذن الله تعالى محمد عواد المومني.
من إحدى قرى جبل عجلون الأشم وفي الأول من تموز عام ألف وتسعمائة واربع وأربعين ولد ذاك الفلاح، وفي محبرة الشمال الأولى (ثانوية اربد) وعلى نفس المقعد الذي جلس علية وصفي التل أكمل مرحلة الثانوية، مولياً وجهه شطر الجندية، ليتخرج أوائل ستينيات القرن الماضي في الكلية العسكرية، ويُدشن مسيرته العسكرية ضابطاً مخلصاً شجاعاً في سلاح المدفعية الملكي.
خاض غمار الحرب في فلسطين وما تخلف عن صولة، وشارك في جميع حروب ومعارك الجيش العربي، ومضى إلى جوار ربه ليلة الجمعة مخلداً ذكراه كبطل اذاق العدو ويلات قصفات مدفعيتة مدافعاً عن وطنة وقضيتة.
ولنا في غيابك أبا عامر قصة وجع لا تنتهي.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق