آخر الأخبار
  الحظر الشامل الأخير في الأردن   رفع الحظر عن منطقة جاوا في عمان..تفاصيل   جابر: الفصل الصيفي الجامعي "حتى الآن" عن بعد تفاصيل   عبيدات: لا بدّ أنّ نتوقع أنّ يكون هنالك ارتفاعاً بعدد الإصابات مع فتح القطاعات   العضايلة: قد نسمح لمواطني بعض الدول بزيارة الاردن شريطة الفحص قبل 72 ساعة   العضايلة : الانفتاح لا يعني انتهاء كورونا   الحكومة تنشر دليل اجراءات عمل دور الحضانات .. تفاصيل   الصفدي: الارهاب خطر أمني وعقائدي   جابر: الفصل الدراسي الصيفي الجامعي عن بعد “حتى الآن”   جابر: ابني طبيب وأتمنى ان يُعيّن لكن ليس لدي واسطة   جابر: تدخين الأراجيل مسموح في المقاهي شرط ان يكون بمكان مفتوح او ان يحضر الزبون أرجيلته الخاصة   التنمية تعلن عن مواعيد زيارة أهالي المنتفعين في مراكز ودور الايواء   8 اصابات كورونا جديدة في الاردن و5 شفاء "تفاصيل"   الملك: ضمان المساواة في الحصول على الأدوية والمطاعيم مصلحة للمجتمع الدولي   مديرية الأمن العام تضع خطة أمنية مجتمعية لخدمة مصلي الجمعة.   الحكومة توضح آلية التنقل بين المحافظات   فرصة زخات عشوائية من المطر الجمعة و أتربة مثارة السبت   جابر يتحدث عن معايير السفر من وإلى الأردن   حقيقة توقيف احداث خالفوا أوامر الدفاع   تعميم إجراءات صحية لعودة القطاع الرياضي

عدوى فيروس الحصبة تدمر الجهاز المناعي

آخر تحديث : 2019-11-02

{clean_title}

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عدوى فيروس الحصبة تدمر دفاعات الجهاز المناعي، وتترك الأطفال عرضة للإصابة بالفيروسات.

الدراسة أجراها باحثون في معهد "هواردز" الطبي بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الفيروس المسبب للحصبة، يعد أحد أكثر الفيروسات عدوى على الإطلاق، وقبل تطوير لقاح ضد المرض عام 1963، تسببت الحصبة في ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين حالة وفاة بالولايات المتحدة كل عام.

وانخفض هذا الرقم في العقود التالية، وعام 2000، عندما أعلنت الولايات المتحدة القضاء على المرض، تم الإبلاغ عن 86 حالة وفاة فقط بسبب المرض.
ومنذ ذلك الحين، عادت الحصبة إلى الظهور، وغالبا ما ترتفع الإصابة في المجتمعات التي لم تحصل على لقاح ضد الفيروس، حيث سجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، 1250 حالة إصابة بالحصبة في 2019.

وألمحت الدراسات السابقة إلى أن آثار المرض تمتد لفترة طويلة، وأن الحصبة قد تثبط الجهاز المناعي للأشخاص المصابين لمدة 2 ـ 3 سنوات، ما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى.

وافترض الباحثون أن الحصبة قد تسبب نوعا من "فقدان الذاكرة المناعية"، حيث ينسى الجهاز المناعي للجسم مسببات الأمراض التي مرت عليه بالفعل.

ولرصد تأثير الإصابة بفيروس الحصبة على قدرة الجهاز المناعي في تعرّف الأمراض، أجرى الفريق تحليلا لعينات دم مأخوذة من 77 طفلا لم يحصلوا على تطعيم ضد الحصبة، وأصيبوا بالفيروس، وكرر العلماء تحليل العينات مرة أخرى بعد 10 أسابيع من الإصابة.

ووجد الباحثون أنه بعد الإصابة بالحصبة، تقلصت مجموعة الأجسام المضادة التي قام الأطفال بتكوينها على مدى حياتهم بشكل كبير، وهي أسلحة الجهاز المناعي التي يستخدمها في مكافحة الأمراض.

واعتمادا على ما إذا كانت الإصابة خفيفة أو شديدة، فقد الأطفال 33 أو 40 في المئة من مجموع أجسامهم المضادة.

وكرر الباحثون التجربة على 4 قرود، حيث جمعوا عينات الدم قبل الإصابة بفيروس الحصبة، وبعد 5 أشهر منها، وكانت النتائج أكثر وضوحا، حيث فقدت القردة، في المتوسط​​، 40 إلى 60 بالمئة من الأجسام المضادة التي تحميها من مسببات الأمراض الأخرى.

وقال الباحثون: "لقد وجدنا أدلة قوية على أن فيروس الحصبة يدمر الجهاز المناعي بالفعل، إذا لم يحصل الأطفال على تطعيم ضد المرض".

وأضافوا أن "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية التطعيم على نطاق واسع ضد الفيروس المسبب للحصبة، لأنه أكثر ضررا بكثير مما أدركنا، ما يعني أن اللقاح أكثر قيمة وفاعلية".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، وذلك على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.

وأضافت أن عام 2015، شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق