آخر الأخبار
  لصان يسرقان 84 ألف دينار من حقيبة سيدة في الزرقاء   مالية الاعيان تستحدث ضرائب جديدة   اراد انقاذ ابنته من حالة اختناق فتوفت في حادث سير   تفاصيل الحالة الجوية لليوم الثلاثاء   الضمان الاجتماعي يضر بالمواطنين بتحصيله الشيكات قبل تاريخ استحقاقها   شاهد بالفيديو والصور .. حادث كارثي امام تاج مول إنقلاب سيارة عدة مرات وإصابات! تفاصيل ..   حريق كبير يسفر عن احتراق مركبة بالكامل في ماركا .. تفاصيل   20 ألف شاب سيشاركون سنويا بخدمة العلم   الرزاز يعلن اولويات الحكومة للعامين المقبلين (فيديو)   آخر توقعات الحالة الجوية للساعات الـ 24 المقبلة   5 اصابات بحادث سير في الجبيهة   الرزاز : شمول 80 بالمائة من المواطنين بالتامين الصحي   الوفد البرلماني للأسد: انتصار سوريا في الحرب انتصار لجميع الدول العربية   الأسد يحمل الدغمي رسالة شفهية الى جلالة الملك وهذا ما قاله ..   الضمان الاجتماعي يضر بالمواطنين بتحصيله الشيكات قبل تاريخ استحقاقها   الحكومة تطالب بالثقة ولا تعمل من اجل نيلها   نواب الشعب ام الحكومة   عشريني يعتدي على طفلة جنسياً في إربد ويصور فعلتها! تفاصيل ..   النسور: أرحت الأردنيين بعدم ظهوري   فحص عقلي لمرتكب جريمة أبو نصير

فخ الحدود من الانسانية إلى الصيغة النظامية

آخر تحديث : 2018-07-08
{clean_title}
سيطرت قوات النظام السوري على مناطق حدودية مع الأردن حيث معبر نصيب وطريق عمان دمشق الدولي ..

هل التوقيت محض صدفة ؟ أم أن الأمر يحاك بهدوء وبأبعد مما نتخيل ؟!

استمرت جولات الكر والفر في العمق السوري بين النظام والتنظيمات والجيش الحر وغيرها ، وكانت تلك المناورات منذ مايزيد عن سبع سنوات تحمل تحولات وانفراجات تتبعها انغلاقات وهكذا ، بتغير الداعمين الخارجيين وأهدافهم للفاعلين الداخليين في سوريا ، في فترة من الفترات كان الأسد مرفوضا دوليا ، وبعد ثبات موقفه ودعم الدب الروسي له والحليف الإيراني ، تغيرت نظرة الولايات المتحدة وحلفائها وأصبحت ورقة اسقاط الأسد مخبأة لا ملغية لحين تمحور أهداف جديدة وتقارب أخرى ..

وفي ما يخص دولتنا الأردن فقد واجهت ضغوطا - في الآونة الأخيرة - ليست سهلة التعامل على مستوى الساحة الاقليمية بدأت بالقدس وما تبعها من مؤامرات تتزعمها مؤامرة صفقة القرن ، وكان التضييق المفصلي يموج ما بين إيقاف الدعم الدولي والدعم العربي للأردن والتي يمثل أمنها عنصرا هاما ومحوريا للمنطقة ..

وكانت صفقة القرن كضربة مؤلمة للأردن حيث حملت رياحا قوية تبعها فتور كبير مع دول الجوار ، وبعد انفراجة تمت منذ مدة قصيرة ، عادت الضغوط من جهات أخرى ..

للدراس في كيفية فهم التحديات التي يواجهها الأردن سيعلم أن الضغوط دوما تحتل المرتبة الأولى ، فالشعب المتحد والمتعاون أثبت أكثر من مرة أن مسألة الرهان على انتزاع لحمته تعد ورقة لعب محروقة تماما قبل أن توضع على الطاولة حتى ..

وعليه فإن الضغوط الحقيقية تأتي من الخارج بعد أن فشلت كل محاولات حقن الداخل ، وإملاء حكومات مستفزة ، والضغط الأخير جاء ليخاطب انسانية النظام والدولة بفتح الحدود ، وكانت الإدارة اليقظة تعي خطر فتحها وتداعياتها أمنيا واقتصاديا ، ورغم كل الكلام المستفز والممنهج على مواقع التواصل الاجتماعي الناعتة للموقف في بداياته بالتخلي ، إلا أن الدولة رفضت الوقوف مكتوفة الأيدي وتم ادخال المساعدات إلى الحدود السورية واثبات أن الأردن كما اعتاد مثالا حقيقيا في مد يد العون ..

وحدث طارىء تخبرنا به وكالات الأنباء أن النظام السوري بات مسيطرا على مناطق حدودية وتحديدا معبر نصيب ، فهل هي صدفة عقبت الضغوطات أم أنها حل تم صنعه وتفريخه لفتح الحدود الأردنية من الجانب السوري ، ولماذا عقب كل تلك السنوات وفي هذا التوقيت تحديدا جاء النظام فجأة وسيطر .. ؟؟!

إننا لا نتمنى لسوريا الشقيقة إلا التنعم المطلق بالسلام ، ولكن الأ يخلق الأمر في نفوسنا وأذهاننا موجة من التساؤلات التي لا يمكن ربطها بالصدفة .. ؟!

وأين الصدفة في مسرح السياسة الدولية حيث الخطاب والحرب والسلام والصراع والتعاون كله يسير وفق منظومة دقيقة تتقدمها المصالح .. ؟!

إن الحلول لاضعاف الأردن جميعها باءت بالفشل ، والعابث الحقيقي في أمن هذا البلد يمكنه تغيير خريطة الأزمة السورية المتحولة المتذبذبة لهدف خارج حدود سوريا ..

إن سيطرة النظام على المعبر يدفع الدولتين لخلق التنسيق اللازم لفتحه بشكل نظامي ، وإن فتح الحد كارثة حقيقية ، وإن كان الأمر حقيقيا أن النظام سيطر فأين ستذهب بذور التنظيمات المسلحة الإرهابية ؟!

هذه احجية تعمل في طياتها هدفا لا يدعو للتفاؤل ..

نسأل الله السلامة دوما ..

#روشان_الكايد
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق