آخر الأخبار
  تحديد هوية المتسببين بإصابة عدة أشخاص في المفرق والقبض على اثنين منهم ...تفاصيل   الرزاز: لا نختبئ خلف صندوق النقد ولا يوجد جهة تملي على الأردن قراراته   تدهور مروع لمركبة يسفر عن ست اصابات في منطقة جسر البيبسي   الأغوار الشمالية: الأمن يحقق بوفاة خمسيني أثر سقوطه عن الطابق الثالث   وزير المالية: أثر إيجابي سيلمسه المواطنون اعتباراً من اليوم   خليل عطيه : طلبات صندوق النقد تمس سيادتنا وتصريحات المعشر فهمت خطأ   التنمية" توضح حقيقة فيديو الاساءة لفتاة من قبل عمها وزوجته   مباحثات لاخلاء مخيم الركبان في الاردن "تفاصيل "   القبض على شخصين بحوزتهما مليون دولار مزور في كمين بعمّان - تفاصيل   اعمال شغب عقب وفاة شاب بمستشفى المفرق   الطفيلة: اصابة سبعيني بعيار ناري وتكسير مركبته   البدء بتأهيل شارع الملك غازي وسط البلد قريبا   ضبط 6 أطنان أسماك فاسدة في إربد   بالاسماء .. اعلان هام صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين   الخارجية.. لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين في ليبيا   الحكومة تفرض ضريبة مبيعات على الفراولة والتوت   النص الحرفي لمداخلة المعشر حول صندوق النقد والنواب   الحباشنة: لسنا أدوات لدى صندوق النهب الدولي   الرزاز ضيف ستون دقيقة الجمعة   للمرة الأولى .. بندورة أردنية الى مصر
عـاجـل :

فخ الحدود من الانسانية إلى الصيغة النظامية

آخر تحديث : 2018-07-08
{clean_title}
سيطرت قوات النظام السوري على مناطق حدودية مع الأردن حيث معبر نصيب وطريق عمان دمشق الدولي ..

هل التوقيت محض صدفة ؟ أم أن الأمر يحاك بهدوء وبأبعد مما نتخيل ؟!

استمرت جولات الكر والفر في العمق السوري بين النظام والتنظيمات والجيش الحر وغيرها ، وكانت تلك المناورات منذ مايزيد عن سبع سنوات تحمل تحولات وانفراجات تتبعها انغلاقات وهكذا ، بتغير الداعمين الخارجيين وأهدافهم للفاعلين الداخليين في سوريا ، في فترة من الفترات كان الأسد مرفوضا دوليا ، وبعد ثبات موقفه ودعم الدب الروسي له والحليف الإيراني ، تغيرت نظرة الولايات المتحدة وحلفائها وأصبحت ورقة اسقاط الأسد مخبأة لا ملغية لحين تمحور أهداف جديدة وتقارب أخرى ..

وفي ما يخص دولتنا الأردن فقد واجهت ضغوطا - في الآونة الأخيرة - ليست سهلة التعامل على مستوى الساحة الاقليمية بدأت بالقدس وما تبعها من مؤامرات تتزعمها مؤامرة صفقة القرن ، وكان التضييق المفصلي يموج ما بين إيقاف الدعم الدولي والدعم العربي للأردن والتي يمثل أمنها عنصرا هاما ومحوريا للمنطقة ..

وكانت صفقة القرن كضربة مؤلمة للأردن حيث حملت رياحا قوية تبعها فتور كبير مع دول الجوار ، وبعد انفراجة تمت منذ مدة قصيرة ، عادت الضغوط من جهات أخرى ..

للدراس في كيفية فهم التحديات التي يواجهها الأردن سيعلم أن الضغوط دوما تحتل المرتبة الأولى ، فالشعب المتحد والمتعاون أثبت أكثر من مرة أن مسألة الرهان على انتزاع لحمته تعد ورقة لعب محروقة تماما قبل أن توضع على الطاولة حتى ..

وعليه فإن الضغوط الحقيقية تأتي من الخارج بعد أن فشلت كل محاولات حقن الداخل ، وإملاء حكومات مستفزة ، والضغط الأخير جاء ليخاطب انسانية النظام والدولة بفتح الحدود ، وكانت الإدارة اليقظة تعي خطر فتحها وتداعياتها أمنيا واقتصاديا ، ورغم كل الكلام المستفز والممنهج على مواقع التواصل الاجتماعي الناعتة للموقف في بداياته بالتخلي ، إلا أن الدولة رفضت الوقوف مكتوفة الأيدي وتم ادخال المساعدات إلى الحدود السورية واثبات أن الأردن كما اعتاد مثالا حقيقيا في مد يد العون ..

وحدث طارىء تخبرنا به وكالات الأنباء أن النظام السوري بات مسيطرا على مناطق حدودية وتحديدا معبر نصيب ، فهل هي صدفة عقبت الضغوطات أم أنها حل تم صنعه وتفريخه لفتح الحدود الأردنية من الجانب السوري ، ولماذا عقب كل تلك السنوات وفي هذا التوقيت تحديدا جاء النظام فجأة وسيطر .. ؟؟!

إننا لا نتمنى لسوريا الشقيقة إلا التنعم المطلق بالسلام ، ولكن الأ يخلق الأمر في نفوسنا وأذهاننا موجة من التساؤلات التي لا يمكن ربطها بالصدفة .. ؟!

وأين الصدفة في مسرح السياسة الدولية حيث الخطاب والحرب والسلام والصراع والتعاون كله يسير وفق منظومة دقيقة تتقدمها المصالح .. ؟!

إن الحلول لاضعاف الأردن جميعها باءت بالفشل ، والعابث الحقيقي في أمن هذا البلد يمكنه تغيير خريطة الأزمة السورية المتحولة المتذبذبة لهدف خارج حدود سوريا ..

إن سيطرة النظام على المعبر يدفع الدولتين لخلق التنسيق اللازم لفتحه بشكل نظامي ، وإن فتح الحد كارثة حقيقية ، وإن كان الأمر حقيقيا أن النظام سيطر فأين ستذهب بذور التنظيمات المسلحة الإرهابية ؟!

هذه احجية تعمل في طياتها هدفا لا يدعو للتفاؤل ..

نسأل الله السلامة دوما ..

#روشان_الكايد
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق