آخر الأخبار
  خليل عطية يهنئ الحر "قيس سعيد" بفوزه الساحق في الإنتخابات الرئاسية   مدير مستشفى البشير يوضح لجراءة نيوز حقيقة نشوب حريق داخل قسم التغذية .. ويتوعد المقصرين   حريق داخل قسم التغذية بمستشفى البشير "تفاصيل"   دهس طفل عشرة سنوات في أحد شوارع جبل النظيف ونقله الى المستشفى بحالة بالغة "تفاصيل"   تعرف على المناطق التي ستشملها حالة عدم الاستقرار يوم غداً .. والأمن يحذر   بيان من "الخارجية" حول الأسيرين في سجون الاحتلال "اللبدي ومرعي" .. تفاصيل   الأمن يحذر المواطنين من السيول .. تفاصيل   الخارجية ترد على معلومات متداولة تتعلق بالطفل ورد ربابعة المفقود منذ أكثر من 12 عاماً   تعرف على المناطق التي ستشملها حالة عدم الاستقرار الجوي   القضاء يعلن عدم مسؤولية المهندسة هدى الشيشاني في قضية الوزير هلسة - وثائق   ضبط صاحب صهريج باع مطاعم ومواطنين مياها غير صالحة للشرب   ولي العهد يقدم تعازيه بالفقيد المشاقبة في المفرق   الحباشنة غدا أمام مدعي عام عمان .. ويوجه رسالة للأردنيين   الحجز التحفظي على اموال تاجر سيارات كبير   تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي   اتخذوا أقصى درجات الحذر على الصحراوي   ابو البصل يرد على وزير اسرائيلي   أبو نصير .. تفاصيل جيمة قتل "مسن" ثمانيني على يد إبنه سوري الجنسية   وتستمر إنجازات عمدة عمان .. الامانة توقع اتفاقية مع كابيتال بنك لإنشاء حديقة جيران   عمان شاهد الحكم على عشريني قتل والده الكهل
عـاجـل :

فشل نتنياهو

آخر تحديث : 2019-09-19
{clean_title}
سعى نتنياهو رئيس حزب الليكود، رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، من خلال إجراء دورة ثانية للبرلمان يوم 17/9/2019، بعد أن أخفق في دورة البرلمان الواحد والعشرين يوم 9/4/2019، من تحقيق هدفين : أولهما أن يكون الحزب الأكبر، وثانيهما أن يحظى بأغلبية برلمانية من 61 صوتاً، تؤهله لأن يكون رئيساً للحكومة للمرة السادسة، وأن توفر له الأغلبية لتشريع قانون على الطريقة الفرنسية، تعطيه الحصانة وعدم التعرض للمساءلة القانونية، طالما أنه في موقع رئيس الوزراء، فالاستحقاق القضائي سيكون يوم 3/11/2019، لمواجهة النائب العام الذي سيوجه له الاتهام بثلاثة قضايا فساد متورط بها .
أخفق نتنياهو في مسعاه، فهو لم يحقق الفوز الأكبر لحزبه، ولم يتمكن من الحصول على أغلبية برلمانية تؤهله ليفوز بمنصب رئيس الحكومة، والحصول عبر هذه الأغلبية لتمرير قانون الحصانة المطلوبة له، ولذلك على الأرجح سيتعرض للمساءلة وسيتلقى التهم وسيفقد موقعه القيادي وسيحال للمحكمة وتتم إدانته كما حصل مع سابقيه يهود أولمرت وأريه درعي وموشيه كتساف .
نتائج الانتخابات لدورة البرلمان الثاني والعشرين أفرزت حالة من التعادل بين حزب الليكود وحزب الجنرالات أزرق أبيض، ولذلك على الأرجح لن يكون نتنياهو رئيساً للحكومة إلا إذا وقع اتفاق التناوب بينه وبين رئيس حزب خصمه الجنرال بيني غانتس رئيس حزب أرزق أبيض، وقد يعرض التناوب شريطة أن يقبض ثمن هذا التناوب مع غانتس مقابل حصوله على قانون الحصانة، لكون غانتس لا يملك وحده فرصة تشكيل الحكومة إذا لم يعتمد على أصوات القائمة المشتركة العربية برئاسة أيمن عودة، وهي قائمة وأصوات لن يعتمد أي منهما عليها لتشكيل حكومته، وهذا الخيار مازال مستبعداً في ظل العنصرية والعداء المفرط للفلسطينيين وضعف اليسار الإسرائيلي الليبرالي.
ليبرمان سيكون بيضة القبان بينهما الذي دعا إلى تشكيل حكومة « وحدة وطنية « بدلاً من الانحياز لأحدهما على حساب الآخر، وسيكون هو بطل اللعبة السياسية كما كان في دورة البرلمان السابقة الذي أحبط مساعي نتنياهو في تشكيل الحكومة ودفعه نحو خيار الانتخابات مرة أخرى، وها هي الانتخابات تُعزز من مكانة حزب ليبرمان وتجعل نتنياهو حائراً فيما سيفعله تحاشياً للمحاكمة والطريق الموصل نحو السجن الأكيد .
برنامج نتنياهو في ضم مستوطنات الضفة الفلسطينية والغور سيكون موضع شك وتأجيل، إضافة إلى أن صفقة ترامب التي تم تأجيل إعلان شقها السياسي أكثر من مرة استجابة لأجندة نتنياهو، ستكون خطة ترامب هذه مهزوزة، خاصة إذا تم تشكيل الحكومة بمشاركة الأحزاب اليهودية المتشددة التي ترفض التنازل عن باقي الضفة الفلسطينية لمصلحة شعبها لتكون جزءاً من الدولة الفلسطينية مع قطاع غزة .
الموقف الأوروبي سيحبط مساعي ترامب واليمين الإسرائيلي في تمرير صفقة العصر، مثلما أحبط الأوربيون دعوات ترامب لعقد المؤتمرات الثلاثة : 1 – مؤتمر الرياض يوم 22/5/2017، ومؤتمر وارسو يوم 13/2/2019، ومؤتمر المنامة يوم 25/6/2019، مثلما رفض الأوربيون تصريحات نتنياهو حول ضم مستعمرات الضفة الفلسطينية مع الغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق