آخر الأخبار
  حملة مرورية جديدة ضد المتحدثين بالهواتف الخلوية ومخالفات غيابية   تكريم رقيب سير طلب من نائب التحدث معه بادب والنائب يشرح حقيقة ما حصل   سابقة هي الاولى من نوعها دعوى قضائية ضد الكهرباء لاسترداد فروق المحروقات على الكهرباء   شركة الكهرباء تعلن فصل التيار عن عدة محافظات في المملكة   الحكومة: البنزين ارتفع حول العالم   32 رحلة سفر لوزراء الرزاز بـ 100يوم   الاحوال المدنية تنشر رابط الخدمات الالكترونية...تفاصيل جديدة حول الخدمات المقدمة   تعديلات جديدة على قانون ضريبة الدخل...شاهدها   بلاغ هام من الرزاز الى جميع المؤسسات الاردنية - تفاصيل   وفاة مهندس بحادث مفجع في السلط - تفاصيل   هل ترفع الحكومة اسعار المحروقات !   امانة عمان تدعو المواطنين للدفع الالكتروني عبر الشركات المرخصة فقط   مؤتمر المال والاستثمار يوصي بإعتماد الاردن مركزا ماليا للتداول بالفوركس بالمنطقة   جراءة نيوز تنفرد بنشر حقيقة ما حدث في مهرجان "قلق"...تفاصيل جديدة وصور   وزارة السياحة توضح اسباب رفض دخول سياح لموقع جبل نيبو   ايقاف موظفين في وزارة الاوقاف لاختلاسهما 91 الف دينار   امام رئيس مجلس النواب ومدير الامن العام ...اشتباك لفظي بين نائب ورقيب سير في عمان   ثلاثة مصريين قتلوا حارس بناية سكنية لرفضه تركها في عمان ..التفاصيل   عامر الشوبكي لجراءة نيوز : ارتفاع متوقع على اسعار المحروقات نهاية الشهر الحالي   وفاة مهندس سقط من اعلى مشروع مبنى مستشفى السلط الجديد
عـاجـل :

فيديو: حبست ابنتها في غرفة مدة 25 سنة.. و ما اكشفته الشرطة كان فظيعاً!

آخر تحديث : 2018-03-13
{clean_title}

ولدت بلانش مونييه سنة 1849 في مدينة بواتييه الفرنسية من عائلة غنية : كان أبوها عميد الجامعة. في طفولتها كانت عصبية، ثم أصبحت متمردة في فترة المراهقة. لم تكن تتفق مع أمها، وتطورت عندها مشكلة فقدان الشهية المرضي.
في عمر 23 سنة، أصبحت بلانش صبية فاتنة. ووقعت بجنون في حب محامٍ. وقامت بينهما علاقة تكلم عنها كل الحي. لكن أم بلانش لم توافق على هذه العلاقة. ليس فقط المحامي كان أكبر عمراً من بلانش، لكن بالإضافة إلى هذا، لم يكن غنياً.

 

غضبت أم بلانش غضباً شديداً، فحبست ابنتها في غرفتها في طابق من المنزل. وحكمت عليها بأن لا تغادر المنزل قبل أن تتخلى عن هذا الحب.

بلانش كانت عنيدة. لكن لدرجة لا تستطيعون ربما أن تتخيلوها.
لم تتحرر بلانش من سجنها هذا إلا بعد 24 عاماً. عرف البوليس بوجودها عن طريق رسالة من مجهول، وقرر أن يقوم بعملية تحرٍّ. ما اكتشفه في غرفة بلانش كان مخيفاً جداً.

 

كانت الغرفة تسبح في الظلام، الروائح النتنة تزكم الأنف فوراً. بلانش عارية وشديدة الهزال على السرير، في وسط الزبالة، الصراصير، البراز وبقايا الطعام. ولشدة ذعرها، غطت رأسها بغطاء.

كانت مصاريع النوافذ مغلقة بإحكام. بلانش لم تر نور الشمس منذ 24 سنة. عمرها 47 سنة ولا يبلغ وزنها أكثر من 25 كلغ. يبدو أن بلانش كانت تحاول بشكل مستمر أن تطلب النجدة. ولكنها لم تنجح في هذا أبداً.

كانت أم بلانش هادئة الأعصاب. وماتت مع هذا قبل المحاكمة ببضعة أيام. بينما كسبت بلانش بعض الوزن، لكنها لم تستعد أبداً صحتها العقلية. وماتت بعد عشر سنوات في مشفى للأمراض العقلية.

هذا الفيديو يعيد تمثيل القصة المخيفة لبلانش، حبيسة مدينة بواتييه :

من المخزي تماماً أن نفكر بأن تحكم أم بالسجن مدى الحياة على ابنتها. من الغريب أيضاً أن أحداً لم يتحر عن وجود هذه المرأة في غرفتها بالرغم من نداءات الاستغاثة. ليس فقط حبها الكبير هو ما أصابه الدمار، لكن كل حياة بلانش أيضا. يا لها من قصة بائسة وتعيسة !

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق