آخر الأخبار
  الزراعة : الحكومة ستسمح بالاستيراد اذا استمر ارتفاع اسعار الخضار   وزارة النقل ستصدر نظام عقوبات خاص لشركات النقل الذكية   بالصور..خطة مرورية للتعامل مع الاجواء السائدة   دراسة متخصصة : الاردن وسوريا على وشك استنفاذ مواردهما الطبيعية   هيئة الاستثمار تتلقى تسعة طلبات للحصول على الجنسية من اصحاب مشاريع قائمة   امانة عمان تنفذ حملة لترحيل القاطنين حول مجاري الأودية والسيول   تفاصيل الجلسة الاولى للمحكمة في فاجعة البحر الميت   بالصور ..اعتصام باصات نقل الطلاب امام وزارة النقل   تعليق الدراسة في عدد من المدارس...تفاصيل   تحويل مخالفة حول احد مشاريع التشغيل والتدريب في وزارة السياحة الى مكافحة الفساد   الملك :تعجز الكلمات عن وصف ألمي وألم كل الأردنيين وحزننا بما فقدناه   اين ينفق الاردنيون اموالهم   بالصور ..القبض على اربعة اشخاص وبحوزتهم عملات اثرية ذات قيمة كبيرة...تفاصيل   صلح عمان تعقد اول جلساتها للنظر في فاجعة البحر الميت   الدولة تستنفر اجهزتها لمواجهة حالة عدم الاستقرار الجوي   بدل السجن ..حكم بالخدمة الاجتماعية على حدث في عمان   تحديث على الحالة الجوية...امطار وسيول   عصابة ملثمة تسطو على صيدلية فارمسي ون في طبربور وتسلب 500 دينار! تفاصيل ..   الاميرة هيا بنت الحسين توجه رسالة مؤثرة الى اهل الجنوب في الاردن   تعليق الدراسة في بعض مدارس الأغوار الشمالية نتيجة الأمطار والسيول

قوائم الأردنيين السوداء في سوريا

آخر تحديث : 2018-11-07
{clean_title}
تنشر احدى الصحف السورية، قوائم بأسماء أردنيين مطلوبين لنظام الأسد، هذا في الوقت الذي تقول فيه الصحيفة انها توصلت الى هذه القوائم من مصادرها، وان الأردنيين هم خامس المطلوبين، من حيث العدد، بعد الفلسطينيين والعراقيين وغيرهم، وان العدد الإجمالي، يصل الى تسعة الاف.
القائم بالاعمال في السفارة السورية في عمان ينفي صحة هذه القوائم، ويعتبرها من نسج الخيال، مؤكدا على عمق العلاقات بين الأردن وسوريا، خصوصا، في هذا التوقيت، الذي يراهن فيه البلدان على تطور تدريجي للعلاقات بين البلدين، بعد ماشهدته سوريا، خلال السنوات الماضية.
كل بلد لديه قوائم ممنوعين من الدخول من حيث المبدأ، او قوائم مطلوبين، سواء على خلفيات امنية مباشرة، او خلفيات جرمية جنائية او اقتصادية.
 السلطات السورية قبل سنين طويلة، كانت تعتقل بعض المطلوبين، على خلفيات سياسية، الا انها توقفت، وصارت تمنع دخولهم، خصوصا، في فترة الرئيس السوري بشار الأسد، اما القضايا الاقتصادية مثل التهريب، والجمارك، فكانت السلطات توقف هؤلاء الى حين حل هذه الإشكالات، او تنفذ الاحكام القضائية الصادرة بحقهم.
ما بعد الفوضى السورية، اختلف الوضع كليا، ومن المؤكد ان قوائم المطلوبين والممنوعين، أصبحت اكبر، لان هذه القوائم تضم اليوم، كل من تظنه السلطات السورية، ضدها، من أردنيين او سوريين، ومن جنسيات مختلفة، خصوصا، أولئك الذين يعبرون عن مواقفهم سياسيا، او حتى بالتدخل الأمني او العسكري او التنظيمي داخل سوريا، او عبر أي موقف كان.
على هذا لايمكن نفي وجود قوائم لدى السلطات السورية، لكن يمكن تصديق الجانب المتعلق بكون دمشق الرسمية، لاتريد ايضا وقف اندفاعة عشرات الاف الأردنيين الذين يذهبون لزيارة سوريا، تحت وطأة هكذا قصص، او احتمالات، خصوصا، ان هذا الاندفاع مهم لدمشق، من اجل تأكيد بدء عودة الاستقرار، ومن اجل حض آخرين على زيارة سوريا، للسياحة او لزيارة أقاربهم، او لاي سبب كان.
هذا يعني ان دمشق معنية تماما، بتحسين العلاقات مع الأردن، وعدم الاشتباك على خلفيات، مثل وجود أردنيين مطلوبين لاعتبارات سياسية او امنية.
كل من له نشاط سياسي او امني او عسكري، ضد النظام السوري، لايمكن له في الأساس، ان يفكر بزيارة سوريا، وكل شخص، يدرك مسبقا اذا ماكان مطلوبا او ممنوعا من زيارة سوريا، وندر ان نجد شخصا، لايعرف مسبقا، طبيعة وضعه المحتمل اذا حاول دخول سوريا، باستثناء أولئك الذين قد يكونون قد تعرضوا لوشايات، ولايعرفون ماذا ينتظرهم؟!
لابد ان يقال هنا، ان السلطات السورية، وفي فترة ماقبل الفوضى السورية، شطبت مئات الأسماء الأردنية من قوائم الممنوعين من دخول سوريا، او قوائم المطلوبين، ولعبت السفارة السورية في الأردن، على مدى سنوات دورا إيجابيا، في رفع المنع عن مئات الأسماء، الذين ذهبوا الى سوريا لاحقا، وغادروها آمنين، دون أي مشاكل، خصوصا، في فترة الرئيس الحالي، إضافة الى اعتماد مبدأ إعادة الأردني الذي لايريد السوريون دخوله بدلا من الاعتقال.
لقد كانت السجون السورية، في الأساس تحوي مئات المعتقلين الأردنيين على خلفيات متعددة، من فترة الثمانينات والسبعينات، ولم تتجاوب سلطات دمشق من حيث الدعوات لاطلاق سراحهم، برغم كل الاتصالات.
ما يمكن قوله اليوم، ان بيئة الحرب في سوريا، بيئة ليست سهلة، وحافلة أساسا، بكل الإشكالات، ونحن هنا، نحض الأردنيين على زيارة سوريا، من اجل مساعدة الاشقاء السوريين على استعادة حياتهم، فهم أهلنا أولا وأخيرا، مثلما نتمنى ان يتمكن الاشقاء السوريون من العودة الى بلادهم، لكننا في الوقت ذاته، ندعو الى ان يتجنب السوريون أي حالات توقيف او اعتقال، حتى لا تتفجر ردود الفعل، خصوصا، انها تأتي في سياق الدعوات للتنفير من زيارة سوريا، وتركها وحيدة معزولة.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق