آخر الأخبار
  الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير خالد بن سعود بن عبدالعزيز   توقيف 146 حدثاً بينهم 10 إناث في شهر حزيران بتهم "السرقة و الشروع بالقتل و اتلاف أموال الآخرين"   أبو حسن .. ستّة عقود من روح الشباب والعنفوان العيسوي الذي مزج الأصالة والأخلاق لخدمة القيادة والوطن   الاربعاء .. اجواء صيفية عادية   التنمية والتشغيل يؤجل اقساط حزيران وتموز   بيان من الضمان حول شروط استحقاق بدل إجازة الأمومة   عبيدات يتحدث عن إمكانية انتقال كورونا عبر الهواء   وصلوا ميار للأردن .. صرخة على وسائل التواصل الاجتماعي لإنقاذ حياة طفلة   البترا تحتفل بذكرى اختيارها من عجائب الدنيا   استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية   قطاع الحضانات يناشد الرزاز من خلال النائب خليل عطية   الادعاء العام: رفع اشارة الحجز التحفظي عن شركتين جاء لدفع حقوق العاملين   صاحب اسبقيات يطلق عيارات نارية في الهواء ويصيب طفلين في المفرق   الملك: الأردن سيخرج من أزمة "كورونا" بشكل أقوى مما دخلها، وأن الفرص متاحة لتحقيق ذلك   الدكتور الحوارات: علينا التعامل مع الصين بندية وعلينا ان نبدأ علاقة جديدة معها بأسس جديدة / فيديو   د. سعد جابر: طبيب البشير غير مصاب   العضايلة: جائحة كورونا لن تثنينا عن التخطيط من أجل المستقبل   إصابتان جديدتان و12 حالة شفاء   زواتي: نهدف إلى جعل الأردن مركزا اقليميا لتبادل الطاقة .. ولم نعد كما كنا في 2011   زواتي: سننتج 500 برميل نفط يوميا من حقل حمزة

كسر الحواجز

آخر تحديث : 2020-01-27

{clean_title}
التقيت مؤخرا بعطوفة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي رئيس هيئة الأركان المشتركة للحديث عن التعاون والشراكة بين الكليات الأكاديمية التابعة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والجامعات الحكومية والخاصة، في البرامج والتخصصات التي تهم الدارسين في الكليات العسكرية، ومنها برامج الماجستير والبحث العلمي، وتبادل أعضاء الهيئات التدريسية، وغيرها من شؤون تؤسس لبناء علاقات تشاركية بين قواتنا المسلحة وجامعاتنا الأردنية.
لم تكن تلك المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن شراكة من هذا النوع، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن «أنموذج» لتلك الشراكة، والأنموذج هنا لا يعني تجربة مأخوذة عن تجارب دول أخرى وحسب، بل الأنموذج الذي لم نثره من قبل ونحن نبحث عن إطار حقيقي وعملي لمفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في بلدنا الأردن، رغم انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» عندنا أكثر من عشر مرات، وتتجلى فيه كل صور وأشكال الشراكة بين القطاعين على المستوى الدولي.
قلت في الماضي، وأعيد مرة أخرى، نحن لم نحاول أبدا وضع نماذج تلك الشراكة المأمولة، لا في البنية التحتية، ولا في غيرها، وما يزال القطاع الخاص يباطح مشاكله بنفسه، ومعظمها ناجم عن غياب لغة توافقية مع القطاع العام، من حيث السياسات، والتخطيط والاجراءات والمعاملات والقرارات، والنقطة الجوهرية هنا تكمن في معادلة غير مفهومة، عندما يتم إغفال تلك الذراع الفعالة التي يستخدمها المخططون الاقتصاديون لتوظيف إمكاناته في معالجة الأزمات الاقتصادية، فيفتحون أمامه الآفاق، ويزيلون الحواجز، ويعظمون استثماراته لخلق حيوية اقتصادية في جميع القطاعات، وتعود بالفائدة على الصالح العام.
ليس لدي أدنى شك بأن دولة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يعرف جيدا كل معاني وأبعاد الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ولا يحتاج مني ولا من غيري من يدله على الطريق من أجل كسر الحواجز بين القطاعين، ولكن لقائي بيوسف باشا أثار في ذهني مسألة «الأنموذج» الذي نحتاجه كي نكسر الحواجز.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق