آخر الأخبار
  امجد المسلماني : إرادة ملكية لتطوير السياحة بعد تعثر حكومي   العقبة قد تكون الحاضنة والموقع الاول للجراد الصحراوي   زريقات عن فيديو حجر البشير: لسنا 5 نجوم   الشواربة: زيادة سكانية غير طبيعية في عمّان   مدير عام شركة الكهرباء الوطنية السابق: اتفاقية الغاز مع الاحتلال تخلو من الشروط الجزائية   تعرفوا على آخر تطورات صرف دعم الخبز .. تفاصيل   وفاة و 3 اصابات بحادث سير على الطريق الصحراوي أثناء توجههم لآداء "العمرة"   الجغبير: شركات الألبان الأردنية خفضت أسعار منتجاتها   الأردن .. الافراج عن ابو سويلم المشاقبة بعد انهاء مدة محكوميته   المناصير ساهم بعلاج 81 مريض سرطان   الصحة تتهم المحجور عليهم بفبركة فيديوهات   الشواربة: زيادة سكانية غير طبيعية بعمّان   كورونا يهدد مباريات الاردنين في الكويت   الأردن يوقف استيراد الحيوانات الصينية   مشاجرة طلابية في جامعة مؤتة – صور   الطراونة مازح الحباشنة من باب الود والدعابة ويكن له التقدير والاحترام   خوري ينتقد منع دخول الايطاليين للأردن: سنخسر 2 مليار   بيان من السفارة الصينة بعمّان حول كورونا   وزير الصحة سعد جابر يتفقد قسم العزل بمستشفى البشير .. شاهد الصور   الافتاء من يعلم باصابته بـ"فايروس الكورونا" ولم يفصح عن ذلك "حرام شرعاً"

كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟

آخر تحديث : 2020-01-27
{clean_title}
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هينيربيت10اولادودبرتحاليوطلعوامناحودكاترةومهندسينمشمدبرةحالكباثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي #مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة ا… كيف إحنا ربينا عشرة وإنتوا متغلبين بولدين؟"
من اكثر المواقف الصعبة التي يتعرض لها الامهات هذه الايام هو لغي شرعيتهم بالشعور بالتعب من تجربة الأمومة,
فاذا الام عبرت عن إرهاقها وتعبها من التربية,
تبدأ بتلقي جمل محبطة مثل: "#هيني ربيت10اولادودبرت حالي وطلعوا مناح ودكاترة ومهندسين مش مدبرة حالك باثنين؟".
مثل هذه الجمل تملؤنا نحن الأهالي بطاقة سلبية مقيتة تقودنا للشعور بالإحباط وعدم السيطرة على الأمور.
إن مقارنة جيلنا بجيل أهلنا وأجدادنا, أو مقارنة جيلنا كأهالي بجيل أبنائنا وبناتنا هي مقارنةغيرعادلة_بتاتاً. فكُل عاش في زمن مختلف, ينفرد ويتميز في تسهيلاته او صعوباته وتحدياته. كل زمن يختلف بشكل جذري عما سبقة وما تلاه.
أولاً, مكونات التربية توسعت.
في الماضي كان المهم توفير الإحتياجات الأساسيه للأبناء, كالمسكن والمأكل وعلى التربية بطريقة توجيه الأوامر.
التربية السليمة اليوم هي التوجيه, الإرشاد, الإحتواء, الحب, المراقبة والتوعية, مناقشة الأراء معاً والعمل على بناء جيل واثق بنفسه يختار طريقه بإرادته وقناعاته وليس خوفاً وقهاً ممن حوله .
ثانياً, يعيش أبنائنا اليوم في عالم مليء بالوفرة في كل المجالات.
سابقا, كان التلفاز يعرض رسوم كرتون الساعه الرابعه عصراً, فكل الطفال عندهم هذا الوقت مقدس, فلم يكن هنالك مجال للتردد.
أما اليوم, تنتقل الشاشات الألكترونية معنا أينما ذهبنا هواتف نقالة, أيباد, حواسيب والمزيد, لتوفر ألعاب, وبرامج كرتونية بوفرة مخيفة أمام أطفالنا, وفي كل وقت وزمان.
ثالثاً مفهوم الأمان أصبح واسعاً وفضفاضاً أكثر.
سابقاً كانت ألام تعلم أن اطفالها بأمان أمام التلفاز, فمعظم برامج الكرتون كانت تُنمّي في الأطفال قيماً معينة. كان الخطر حينها ينحصر في اشياء بسيطة, كأن نخرج للعب في الشارع مثلاً, أو نسقط من سطح بيتنا المرتفع.
أما اليوم, فالخطر يداهم أطفالنا حتى لو كانوا في حضن أهاليهم. يكفيك أن تجلس مع طفلك لمدة ربع ساعة أمام فيديوهات موقع يوتيوب مثلاً,
لذلك أصبح توفير الأمان لطفل أو طفلين حتى داخل البيت الآمن, يساوي أضعاف الجهود لتوفير الأمان لخمسة وستة أطفال في الماضي.
رابعاً, المشاركة بالتربية
بالسابق كان المجتمع قرويا وجماعياً يتشارك في الأعباء العائلية. فكانت أعباء التربية تتقسم بين الأجداد, الجدات, الآباء, الأمهات, الأخوة, الأخوات, الخالات والعمات.
أما في عصرنا, فقد تحوّل المجتمع إلى مجتمع فردي بطابع مدني يوجّه كامل صلاحيات التربية للأم والأب فقط- فاقداً الثقة بالإطار العائلي الموسّع الذي كان في الماضي.
خامساً, إقتصاديا
توفير الحاجات سابقا كان المهم الضرورية فقط,,
اما الان فاصبح توفير الكماليات شيئ اساسي .. مما جعل الأباء والأمهات يسعون جاهدين لتوفيرها كي لا يشعر أبنائهم بأن ما ينقصهم متوفر لغيرهم.
فجيل الأبن المتواضع الذي كان يطمح بخجل لحذاء إضافي, تحوّل اليوم إلى جيل يطلب الأيباد, والتلفونات والألعاب , ومع توفرها يستمر بطلب المزيد
هذا لا يعني أبداً أن هذا الجيل "مدلل" بحسب إدعاء البعض من الجيل الكبير, لكن بكل بساطة, كلٌ عاش في زمن مختلف وواجه تحديات وعوامل خارجية مختلفة
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق