آخر الأخبار
  مرضى السرطان يرفضون بيانات الحكومة ويعتصمون امام الرئاسة   الملك يؤكد لوفد الكونغرس ضرورة دعم الأونروا   رغم إنخفاض برنت .. ترجيح رفع أسعار المحروقات   مجهولون يطلقون اعيرة نارية على منزل في شارع الثلاثين بإربد   المومني: الحكومة تفعل مبدأ الثواب والعقاب في قانون الخدمة المدنية   التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم   المومني :من يتهرب ضريبيا هو يسرق من جيب المواطن   مذيع بالتلفزيون الاردني يعتذر من الاردنيين   المومني : منح المستثمرين جنسيات بشروط   بعد حصوله على الثقة .. الملقي يتجهز لتعديل وزاري قادم .. تفاصيل   الطب الشرعي يكشف سبب وفاة نزيل سجن الكرك   اربد .. غضب من صديقه فقتله   نواب منحوا الثقة للملقي فلقوا عقوبتهم.بيان   انقلاب جذري على حالة الطقس - تفاصيل   رغد خرجت امس لشراء اللبن ولم تعد لمنزلها بالزرقاء !   الاردن يتسلم 150 مدرعة اميركية   الملك يلتقي مجلسي مؤسسة المتقاعدين العسكريين   هيثة الاعلام ترخص 175 مطبوعة الكترونية   وفاة نزيل في مركز اصلاح وتاهيل الكرك   التربية تصرف مستحقات مراقبي امتحان التوجيهي غدا
عـاجـل :

كيف كانت اللحظات الأولى لاقتحام منزل صالح في صنعاء

آخر تحديث : 2017-12-06
{clean_title}
عرضت قناة المسيرة الموالية لميليشيات الحوثي صورا وفيديو للاشتباكات التي تزامنت مع اقتحام منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وأظهرت الصور قيام ميليشيا الحوثي بمحاصرة المنزل واطلاق القذائف قبل أن تتمكن من اقتحامه.

إلى ذلك، نشر اعلام ميليشيات الحوثي الثلاثاء فيديو يظهر دخول عناصر من ميليشيات الحوثي إلى منزل صالح في الكميم بصنعاء. وأظهر الفيديو مشاهد من داخل المنزل، فضلاً عن ذخائر السلاح وعدد من السيارات المركونة في موقف المنزل.

كما ظهر أحد عناصر الميليشيات يصرخ "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا، اللعنة على اليهود" دون أن يعي المشاهد ما الرابط بين تلك "الصرخة" واقتحام المربع الأمني لصالح.

وكان أعلن الاثنين الماضي عن مقتل الرئيس اليمني السابق في صنعاء، وأظهر فيديو جثة صالح مصابة في الرأس أثناء نقلها من قبل ميليشيات الحوثي. ولم تتضح حتى الساعة تفاصيل مقتل صالح، ففي حين أعلنت وسائل اعلام يمنية عن مقتل صالح في كمين أثناء توجهه إلى سنحان جنوب العاصمة اليمنية، أعلن نجله أحمد أن والده قتل في منزله في صنعاء حاملاً سلاحه ومدافعاً عن نفسه.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق