آخر الأخبار
  الحرارة تواصل انخفاضها الأربعاء   كيف ردّ وزير الاعلام على مواطن سأله : ماذا لو كان ابنك او بنتك تدرس في الخارج؟!   امام دولة الرزاز مناشده لفتح دائرة الاراضي ولو جزئيا لتوفير بعض السيوله لمواجهة ...   بالصور شاهد كيف يتم تعقيم شوراع عمان من قبل الامانه   تعرف على القطاعات والشركات التي ستستفيد من قروض البنك المركزي بنسبة 2% .. وثيقة   هكذا إستقبل أهالي طبربور دوريات الامن العام والجيش .. شاهد الفيديو   30 عينة من عمارة ضاحية الرشيد   31 عينة سلبية لمخالطين في الكريمة   نتائج عينات مخالطي متوفى السلط سلبية   الحكومة: لم نحدد مدة وموعد الحظر الشامل   جابر : 4 إصابات جديدة بفايروس كورونا "تفاصيل"   أمطار متوقعة وانخفاض ملحوظ على درجات الحرارة الخميس   ضبط 4 باعة متجولين والتحفظ على بضائعهم في الكرك   التلهوني: الحبس لأيّ شخص طُلب منه الالتزام بالحجر ولم يمتثل   رعاية مُسن تخلى عنه "أبناؤه الثلاث" وتركوه وحيداً في عمان   حمادة: 200 مليون دينار قيمة خسائر المطاعم والحلويات   ولي العهد: كتبت عليكم خدمة الناس وهذا شرف عظيم   الملكة: الفرق الطبية هم الجيش الأبيض الذي يقف مع أبطال الوطن   أمانة عمان تبدأ بتعقيم شوارع منطقة تلاع العلي .. شاهد بالفيديو   شفاء 3 حالات من كورونا بمستشفى الملك المؤسس .. بينهم طفلة 8 سنوات
عـاجـل :

كيف يمكن للمناشف أن تتحول إلى خطر قاتل ؟

آخر تحديث : 2020-01-04
{clean_title}

من الجيد أن نتعلم مبدأ المشاركة في سن مبكرة، لكن في الحياة هناك أشياء شخصية لا تقبل التداول، خاصة ما يتعلق منها بالنظافة.

ويقول الخبراء إن منشفة الحمام قد تبدو غير ضارة، إلا أنها في الواقع قد تكون مكتظة بالجراثيم القاتلة.

ويمكن أن تعيش البكتيريا في المناشف لبضع ساعات أو أيام أو حتى لأشهر، بسبب احتفاظها بالرطوبة حسب المادة التي صنعت منها، وهذا يعني أن تغييرها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع أمر مهم للغاية.

ويجب أن تكون متأكدا من تعليقها بمكان مفتوح يساعد على جفافها، للحد من تكاثر الجراثيم، والأهم من ذلك أن تكون المناشف شخصية بحتة وعدم مشاركتها مع أي شخص، بما في ذلك شريك حياتك أو أي فرد من عائلتك أو أحد أصدقائك.

وتقول ديانا غال، من مركز Doctor 4 U: "المناشف الرطبة الدافئة هي البيئة الحاضنة للجراثيم، وإذا تم استخدامها مرارا وتكرارا من قبل أشخاص مختلفين، فقد لا تتاح لها الفرصة لتجف تماما، ما يسمح للبكتيريا بالنمو".

وأوضحت أن أكبر المخاوف تكمن في إمكانية الإصابة بالبكتيريا الإشريكية القولونية، حيث أن التسمم بها يمكن أن يكون خطيرا لدرجة أنها قد تهدد الحياة في ظروف معينة، كما أنها قد تسبب التهابات في المسالك البولية مثل التهاب المثانة.

وتعتبر عدوى المكورات العنقودية أيضا خطرا حقيقيا آخر، حيث يمكنها الانتقال من المناشف إلى الجسم البشري إذا تعرض لأي نوع من الجروح، وقد تؤدي هذه البكتيريا أيضا إلى عدوى خطيرة تعرف باسم المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA)، والعصية على المضادات الحيوية.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق