آخر الأخبار
  الإعتداء بالضرب على طبيب وزملائه بطوارئ مستشفى البشير من مجموعة من الشبان .. بعد ان طُلب منهم حفظ المسافة الآمنة ولبس الكمامة   عبيدات يتحدث عن تشغيل المطارات   13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف   السفير البريطاني يوضح اسباب استثناء الأردن من قائمة الدخول لبلاده دون حجر   بدء عودة معلمين أردنيين وعائلاتهم من الإمارات   الأميركيون يمتدحون حكومة الرزاز والبنك المركزي "تفاصيل"   العمل: اغلاق مصنع تعرضت فيه العاملات للاختناق   تسجيل 3 إصابات جديدة بفايروس كورونا جميعها خارجية ولسائقي شاحنات "تفاصيل"   الكشف عن سبب التواجد الامني في الرابية   إطلاق النار على صراف بنك أردني في رام الله / صور   وزير التنمية الأسبق يطالب بإيقاف الاقتطاعات الحكومية وصرف دعم الخبز   بعد تعرضه للطعن يوم أمس .. وفاة شاب أردني عشريني "تفاصيل"   تحذير الى مستخدمي الطريق الصحراوي .. رياح شديدة وغبار   7 إصابات بحادث بين مركبتين في الغور   بيان من عشائر الغساسنة حول الاعتداء الغاشم الذي وقع على القاضي ثائر المبيضين   جمعية السياحه و السفر يصدرون بيان لدولة الرزاز باعتبارهم قطاع منكوب   طبيب أردني الأول عالميا بامتحان مزاولة الطب الامريكي   التربية تطلق برنامجا لتعزيز المهارات ضمن التعليم عن بعد   6 حالات تسمم بجرش .. وإغلاق مطعم احترازياً   30 إماماً وواعظاً يتسلمون المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج
عـاجـل :

لأول مرة...العلماء يحددون مكان الإجهاد في الدماغ

آخر تحديث : 2020-05-30

{clean_title}
عثر حدد العلماء أين يعيش الإجهاد في دماغ الإنسان لأول مرة، عن طريق مسح لتتبع مصدر الضغط النفسي الناجم عن سلسلة من الصور المثيرة التي عرضت على 30 متطوعا.

ووجدت الدراسة أن أصل الإجهاد جاء من منطقة تسمى الحُصين، والتي تشارك بشكل كبير في تنظيم الدافع والعاطفة والذاكرة.

ووقع إجبار المشاركين على النظر إلى الصور المقلقة، مثل الوجوه المشوهة أو المراحيض القذرة، وتتخلل هذه الصور صورا مهدئة لردود الفعل، مثل المشاهد الطبيعية. وقام المشاركون بتقدير مستوى الضغط الناتج عن كل صورة.

ورأى المسح الوظيفي للتصوير بالرنين المغناطيسي (fMRI)، في الوقت الحقيقي، كيف تمت معالجة هذه السلالة النفسية في الدماغ.

وكشفت أن الاتصالات العصبية بدأت في الحُصين، في عمق الدماغ، وانبثقت في جميع أنحاء العضو.

وعندما وصلت التموجات المرتبطة بالتوتر إلى منطقة ما تحت المهاد، التي تنتج بعض هرمونات الجسم، شعر المشاركون بتوتر شديد.

ومع ذلك، فإن الإشارات المجهدة من الحصين وصلت أيضا إلى القشرة الأمامية الجانبية الظهرية التي تشارك بشكل كبير في الوظائف العقلية المعقدة والتنظيم العاطفي.

وعندما كان الاتصال العصبي بهذا الجزء من الدماغ قويا، كان قادرا على كبح المشاعر غير المريحة وإضعاف الاستجابة العاطفية.

ولكن، ليس كل الناس قادرين على تنظيم مستويات الإجهاد لديهم عن طريق القشرة الأمامية. على سبيل المثال، لا يتلقى الأشخاص المصابون بالصحة العقلية والقلق هذه الاستجابة المهدئة، وبالتالي فإنهم أكثر تضررا من الضغط من الآخرين.

ويقول باحثون من جامعة ييل، الذين أجروا الدراسة، إن فهم مصدر الإجهاد وكيف يمكن تنظيمه ربما يؤدي إلى إنشاء بعض العلاجات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اعتلال الصحة العقلية.

وأوصحت الدكتورة رانجيتا سينها، التي قادت الدراسة: "قد تساعدنا هذه النتائج في تكييف التدخل العلاجي مع أهداف متعددة، مثل زيادة قوة الاتصالات من الحُصين إلى القشرة الأمامية أو تقليل الإشارات إلى مراكز الإجهاد الفسيولوجي".
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق