آخر الأخبار
  المستشفى الميداني الأردني يبدأ باستقبال مصابي بيروت   تصريح هام وجديد حول دوام المدارس في الاردن   العثور على رفات يرجح عودتها لعسكري أردني   نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض   الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" داخل مركبة   تفعيل منصات التسجيل للراغبين بالعودة   وفاة شخص وإصابة آخر بحادث تدهور في وادي عربة   الجُمعة .. أجواء مُناسبة للرحلات في بعض مناطق الأردن   تفسير القوانين: لا يجوز لنقابة المعلمين التدخل بسياسات التعليم   وصول 40 أردنيا من بيروت   الامن العام : منشورات كاذبة حول مطاردة الاجهزة لسيدة   بالفيديو : السفيرة اللبنانية في الأردن تستقيل مباشرة على الهواء   هكذا تصامن بنك الاستثمار العربي بالاردن مع لبنان .. بالصور   الصرايرة: 93 مليون دينار قيمة التبرعات لهمة وطن   الرزاز: تبرعات الأردنيين مكنتنا من تنفيذ الأولويات   النعيمي: دوام الكوادر التدريسية 25 آب الحالي والطلبة في الأول من أيلول   المسلماني : الحكومة تعتبرنا عدوى ولا تعاملنا كشركة طيران اردنية   ضبط مطلوب بحوزته مواد مخدرة وسلاح ناري ومركبة مسروقة في احدى مناطق البادية الشمالية.   العضايلة: بدء مرحلة عودة الأردنيين الجوية الخامسة والبرية الثالثة في 15 آب   إصابة كورونا واحدة جديدة في الأردن غير محلية و10 شفاء

لأول مرة...العلماء يحددون مكان الإجهاد في الدماغ

آخر تحديث : 2020-05-30

{clean_title}
عثر حدد العلماء أين يعيش الإجهاد في دماغ الإنسان لأول مرة، عن طريق مسح لتتبع مصدر الضغط النفسي الناجم عن سلسلة من الصور المثيرة التي عرضت على 30 متطوعا.

ووجدت الدراسة أن أصل الإجهاد جاء من منطقة تسمى الحُصين، والتي تشارك بشكل كبير في تنظيم الدافع والعاطفة والذاكرة.

ووقع إجبار المشاركين على النظر إلى الصور المقلقة، مثل الوجوه المشوهة أو المراحيض القذرة، وتتخلل هذه الصور صورا مهدئة لردود الفعل، مثل المشاهد الطبيعية. وقام المشاركون بتقدير مستوى الضغط الناتج عن كل صورة.

ورأى المسح الوظيفي للتصوير بالرنين المغناطيسي (fMRI)، في الوقت الحقيقي، كيف تمت معالجة هذه السلالة النفسية في الدماغ.

وكشفت أن الاتصالات العصبية بدأت في الحُصين، في عمق الدماغ، وانبثقت في جميع أنحاء العضو.

وعندما وصلت التموجات المرتبطة بالتوتر إلى منطقة ما تحت المهاد، التي تنتج بعض هرمونات الجسم، شعر المشاركون بتوتر شديد.

ومع ذلك، فإن الإشارات المجهدة من الحصين وصلت أيضا إلى القشرة الأمامية الجانبية الظهرية التي تشارك بشكل كبير في الوظائف العقلية المعقدة والتنظيم العاطفي.

وعندما كان الاتصال العصبي بهذا الجزء من الدماغ قويا، كان قادرا على كبح المشاعر غير المريحة وإضعاف الاستجابة العاطفية.

ولكن، ليس كل الناس قادرين على تنظيم مستويات الإجهاد لديهم عن طريق القشرة الأمامية. على سبيل المثال، لا يتلقى الأشخاص المصابون بالصحة العقلية والقلق هذه الاستجابة المهدئة، وبالتالي فإنهم أكثر تضررا من الضغط من الآخرين.

ويقول باحثون من جامعة ييل، الذين أجروا الدراسة، إن فهم مصدر الإجهاد وكيف يمكن تنظيمه ربما يؤدي إلى إنشاء بعض العلاجات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اعتلال الصحة العقلية.

وأوصحت الدكتورة رانجيتا سينها، التي قادت الدراسة: "قد تساعدنا هذه النتائج في تكييف التدخل العلاجي مع أهداف متعددة، مثل زيادة قوة الاتصالات من الحُصين إلى القشرة الأمامية أو تقليل الإشارات إلى مراكز الإجهاد الفسيولوجي".
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق