آخر الأخبار
  الموافقة على نظام معدل لـ"التنظيم الإداري" في الضريبة   ولي العهد يواصل تدريباته بقاعدة الملك عبدالله الجوية   القبض على ٣٢ شخص بجوزتهم أسلحة نارية   الملك يوجه الحكومة لإطلاق جائزتين الأولى للنظافة وأخرى للمشاريع الإبداعية التنموية   عشريني يقوم بتناول كميات كبيرة من الأدوية لأنهاء حياته في طبربور! تفاصيل ..   شاهد بالصورة .. مركبة تتدهور بدون قائدها على أحد دواوير عبدون   إغلاق المسرب القادم من صافوط باتجاه دوار صويلح لمدة 3 أسابيع   مليار دولار مساعدات أمريكية للأردن خلال شهر.. وشروط الفيزا اختلفت   البترا : تحويل جثة سائحة فلبينية للطب الشرعي لتحديد سبب وفاتها   أول دعوة صهيونية علنية لإخراج الأردن من الحرم القدسي   الاردن بالمركز الرابع .. تفاصيل   الرزاز : حق التعبير مصان شريطة عدم تعطيل المصالح العامة والمرافق الحيوية   الأردنيون يحيون الخميس ذكرى ميلاد الملك الحسين   تفسير الأجسام المضيئة التي ظهرت بسماء الأردن   العسعس: يجب أن يلمس المواطن أننا نسير للأفضل   تحذير للأردنيين من طقس الخميس   طالب في انتخابات المجلس البرلماني الطلابي ينتخب غازي الهواملة   طقس العرب يحذر من السيول والغبار من الخميس وحتى السبت / تفاصيل   منظمات تحذر : الأردن سيشهد سيول جارفة لسبع سنوات قادمة..ودعوات لسرعة إنشاء بحيرات صناعية   رئيس الوزراء المجالي يكشف ماذا قال الملك له خلال زيارته أمس
عـاجـل :

لا للتدخلات الإيرانية والأميركية

آخر تحديث : 2019-11-03
{clean_title}
بأي حق يسمح المرشد الإيراني خامنئي لنفسه التدخل في الحكم على مظاهرات الاحتجاج في لبنان والعراق، على أنها لا تخدم مصالح الشعبين اللبناني والعراقي، ويذهب إلى اتهام المبادرين لها أنهم ينفذون تعليمات أميركية، وأنها تتم بتحريض من واشنطن، وتخدم مصالح العدو الإسرائيلي؟؟
صحيح أن هناك تقاطعات مذهبية وطائفية بين النظام الإيراني وبعض الأحزاب اللبنانية والعراقية، ولكن هذا لا يعني أن الشيعة العرب يدينون بالولاء للسياسة الإيرانية، فهؤلاء عرب ويدينون بالولاء لمواطنتهم العربية ويقفون مع مصالح بلدانهم وشعوبهم العربية، والجيش العراقي الذي حارب إيران كان أغلبيته من الشيعة حفاظاً على مصالح العراق وأمنه وضد التدخل الإيراني في شؤون العراق او محاولات التوسع على حسابه.
الأصل أن الإسلام عابر للحدود، فهناك العربي والإيراني والآسيوي والأميركي والأوروبي من المسلمين، وهذا لا يعني أن هؤلاء من الآسيويين والأوروبيين والأميركيين يقفون ضد مصالح بلادهم وأنهم لا يعطون الأولوية لأمن اوطانهم وتطورها وتقدمها، مثلهم مثل المسيحيين العرب الذين قاتلوا ضد حملات الفرنجة الاستعمارية التي غزت بلادنا تحت رايات الصليب، وكانوا طليعة كفاحية في مواجهة الاستعمار الأوروبي البريطاني والفرنسي والايطالي مثلما كانوا ولا زالوا ضد سايكس بيكو الذي قسم بلادنا، وضد وعد بلفور الذي عمل على قيام المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على أرض بلادنا فلسطين.
وأكثر من ذلك لم يكن الشيشان والشركس والأرمن من مواطني بلادنا، داعمين للسياسة السوفيتية لأن بلادهم كانت جزءاً من الدولة السوفيتية، فقد كانوا ولا زالوا مواطنين في بلادنا، يدينون بالولاء لمواطنتهم، طالما أن البلدان العربية تحترم خصوصيتهم وقوميتهم وثقافتهم.
لسنا من المدرسة التحريضية ضد إيران أو تركيا أو غيرهما من البلدان والقوميات المحيطة بالعالم العربي، ونتوسل قيام علاقات ندية متكافئة بين العرب وهذه البلدان على أساس حُسن الجوار واحترام المصالح وتحقيق المنافع المتبادلة، وطالما لا نتدخل في الشؤون الداخلية لهذه البلدان، نرفض تدخلها في الشؤون الداخلية لبلادنا العربية، ولهذا يمكن وصف تصريحات المرشد الإيراني أنها تدخل مباشر يمس مصالح وتطلعات العراقيين واللبنانيين، ويحابي أطرافاً لبنانية وعراقية على حساب الاغلبية الساحقة من اللبنانيين والعراقيين.
تتطلع مظاهرات لبنان والعراق واحتجاجاتهم لإلغاء النظام الطائفي اللبناني الذي صنعته فرنسا، والنظام الطائفي العراقي الذي صنعته الولايات المتحدة، وفي الحالتين يتطلع أهل لبنان والعراق قيام نظام وطني لا يقوم على أساس المحاصصة الطائفية الذي يمزق الشعب لصالح قوى أجنبية ومن ضمنها إيران.
اللبنانيون والعراقيون يرفضون التدخل الإيراني في شؤونهم بنفس القيمة والمكانة والقوة التي يرفضون فيها تدخلات الولايات المتحدة الأميركية بكل أشكالها وألوانها ودرجاتها، أما بخصوص العدو الإسرائيلي، فالبيان الذي أصدره المتظاهرون في لبنان كان قاطعاً ضد تدخلات العدو الإسرائيلي واعتباره عدواً وطنيا وقوميا بشكل مطلق.
تدخلات إيران اوالولايات المتحدة، وأياً منهما تسمح للطرف الآخر بالتدخل وإدعاء الانحياز لمصالح اللبنانيين والعراقيين، وحقيقة الوضع والموقف أن كليهما مؤذٍّ ومدعٍ وهو يسعى لخدمة مصالحه على حساب اللبنانيين والعراقيين وكافة البلدان العربية وشعوبها، ولهذا يدرك وعي اهل لبنان والعراق بكافة مكوناتهم أن طهران وواشنطن تقفان في الموقع المضلل ولا يحمل شيئاً حقيقياً يخدم مصالح اللبنانيين والعراقيين ولهذا نرفع الصوت مع قادة الحراك اللبناني والعراقي أن لا يتدخل الايرانيون و الأميركيون وأن يقفوا بعيدا عن التدخل في شؤون العرب و ان لا يحددوا للعرب خياراتهم فالعرب وفي طليعتهم اهل لبنان والعراق ادرى بما يفعلوه من أكاذيب واشنطن وطهران.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق