آخر الأخبار
  قرضان ومنحة بقيمة 85.5 مليون دولار للأردن من الصندوق الكويتي   الإطاحة بمسؤول ملف الكورونا بين الهزل والجد   قبل نهاية الشهر … رحيل الحكومة وتغييرات في المناصب العليا / أسماء   إغلاق مقر أحد راغبي الترشح بالزرقاء   الصحة العالمية تصف انتشار كورونا بالأردن بالمجتمعي   "اليرموك": ثبوت إصابة "إبن أخ أحد الموظفين" بفيروس كورونا.. وننتظر نتائج الفحص   ارتفاع إصابات الأغوار بكورونا إلى 30   بيان هام من الضمان حول الرواتب التقاعدية   جابر يوضح حول قرار عودة دوام المدارس تفاصيل    تسجيل 14 اصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظة إربد    توجه لعزل قضاء إيل في معان   36 إصابة جديدة بكورونا في معان   الوزير الأسبق مالك حداد يروي التفاصيل الكاملة لإصابته بكورونا وتجربته مع الفيروس طيلة 11 يوماً في المستشفى   الصناعة والتجارة " تستمر بالتوقف عن استقبال المراجعين في مركزها يومي الأربعاء والخميس.   28 إصابة جديدة بكورونا في الأغوار الجنوبية   تفسير ارتفاع حالات الشفاء من كورونا بالأردن   الرزاز يوجه بعقوبات على مؤسسات حكومية   النعيمي: يمنع التواصل بين المعلمين والطلبة على منصات التواصل الاجتماعي   اغلاق مقر انتخابي في الزرقاء   قرارات مرتقبة للمدارس بعد انتهاء الاغلاق
عـاجـل :

لبنان ينتفض .. اقتحام وزارات ومقتل عنصر أمن ومواجهات عارمة

آخر تحديث : 2020-08-08
{clean_title}

أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، السبت، عن "مقتل عنصر من ​قوى الأمن​ خلال قيامه بعملية حفظ أمن ونظام أثناء مساعدة محتجزين داخل فندق "لوغراي".

وقتل فرد الأمن اللبناني، بعد أن تعرض للاعتداء من جانب عدد من القتلة المشاغبين، مما أدى إلى سقوطه ومقتله".

واحتدمت مواجهات دامية وسط بيروت، بين القوات الأمنية اللبنانية وآلاف المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في هبة شعبية، احتجاجا على الأداء الحكومي بعد انفجار مرفأ بيروت الذي خلف 158 قتيلا وآلاف الجرحى.

واقتحم المتظاهرون وزارات الخارجية والاقتصاد والبيئة ورفع شعارات عليها، كما قاموا بتحطيم صورة الرئيس اللبناني ميشال عون.

كما اقتحم متظاهرون غاضبون مقر جمعية المصارف في وسط بيروت وأضرموا النيران في الطابق الأرضي منه، قبل أن يتدخل الجيش اللبناني لصدّهم، وفق ما شاهد مصور وكالة فرانس برس.


وتجمع الآلاف من المحتجين في ساحة الشهداء بوسط المدينة ورشق بعضهم الجنود بالحجارة. وقال شهود عيان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع عندما حاول بعض المحتجين اختراق الحاجز الذي يسد الشارع المؤدي إلى البرلمان.

وسمع دوي إطلاق نار في موقع المظاهرات ضد النخبة الحاكمة بوسط بيروت، وأكدت الشرطة لرويترز إنه تم إطلاق رصاص.

وأظهرت لقطات مباشرة على قنوات تلفزيون محلية عدة أشخاص وأجسادهم ملطخة بالدماء بفعل الطلقات المطاطية، في حين كانت الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين يحاولون اقتحام ساحة البرلمان.

وفي الأثناء، قال الصليب الأحمر اللبناني إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة أكثر من مائة وعشرين شخصا؛ 26 شخصا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة و94 مصاب يتم إسعافهم في المكان.

وأعربت قيادة الجيش عن تفهمها "لعمق الوجع والألم الذي يعتمر قلوب اللبنانيين وتفهمها لصعوبة الأوضاع الذي يمر بها لبنان"، ودعت المحتجين "بوجوب الالتزام بسلمية التعبير والابتعاد عن قطع الطرق والتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

من جانبه، أشار قائد ​فوج إطفاء بيروت​ العقيد نبيل خنكرلي، إلى أنه "طُلب من الفوج المشاركة بقمع المتظاهرين في ​وسط بيروت​، ولكن بسبب الفاجعة ليس لدينا قدرات للقيام بالمهمة، مما فسر بشكل خاطئ على أنه عصيان من قبل العناصر".

وأكدت بعض وسائل الإعلام إلى انه طلب إلى عناصر ​فوج إطفاء بيروت​ توجيه آليات الإطفاء لقمع المتظاهرين وسط المدينة، لكنهم رفضوا القيام بذلك".

وبحسب تقارير إعلامية يحاول عدد من المخرّبين حرف المظاهرة القائمة في ​ساحة الشهداء​ بعنوان "يوم الحساب"، وتحويلها من مظاهرة شعب إلى مظاهرة شغب. كما يقوم ​الجيش اللبناني​ بحماية الأعداد الكبيرة من ​المتظاهرين​ السلميّين المتواجدين في الساحة.