آخر الأخبار
  بالصور..خطة مرورية للتعامل مع الاجواء السائدة   دراسة متخصصة : الاردن وسوريا على وشك استنفاذ مواردهما الطبيعية   هيئة الاستثمار تتلقى تسعة طلبات للحصول على الجنسية من اصحاب مشاريع قائمة   امانة عمان تنفذ حملة لترحيل القاطنين حول مجاري الأودية والسيول   تفاصيل الجلسة الاولى للمحكمة في فاجعة البحر الميت   بالصور ..اعتصام باصات نقل الطلاب امام وزارة النقل   تعليق الدراسة في عدد من المدارس...تفاصيل   تحويل مخالفة حول احد مشاريع التشغيل والتدريب في وزارة السياحة الى مكافحة الفساد   الملك :تعجز الكلمات عن وصف ألمي وألم كل الأردنيين وحزننا بما فقدناه   اين ينفق الاردنيون اموالهم   بالصور ..القبض على اربعة اشخاص وبحوزتهم عملات اثرية ذات قيمة كبيرة...تفاصيل   صلح عمان تعقد اول جلساتها للنظر في فاجعة البحر الميت   الدولة تستنفر اجهزتها لمواجهة حالة عدم الاستقرار الجوي   بدل السجن ..حكم بالخدمة الاجتماعية على حدث في عمان   تحديث على الحالة الجوية...امطار وسيول   عصابة ملثمة تسطو على صيدلية فارمسي ون في طبربور وتسلب 500 دينار! تفاصيل ..   الاميرة هيا بنت الحسين توجه رسالة مؤثرة الى اهل الجنوب في الاردن   تعليق الدراسة في بعض مدارس الأغوار الشمالية نتيجة الأمطار والسيول   لهذا السبب !! السفارة الاردنية تحذر المواطنين الاردنيين المقيمين في الكويت   إطلاق وابل من الأعيرة النارية على محل تفاحتين للخضار والفواكه إنتقاماً منه! تفاصيل صادمة

لماذا التلكؤ في تنفيذ قرارات «المركزي»

آخر تحديث : 2018-11-07
{clean_title}
هل ستنفذ قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية قرارات «المركزي» ؟؟ أم سيكون مصير هذه القرارات، كمصير غيرها، وقد علاها الوقت والغبار؟؟ لا مجال لمناقشة ان هذه القرارات كانت أقل من طموحات الشعب الفلسطيني،، وأقل مما تفرضه الوقائع والاحداث ، والعدوان الصهيوني المستمر، على شعبنا وارضنا ومقدساتنا.. وأن هذه القرارات لم تكن حاسمة كما ينبغي..!! فتمزيق «اوسلو»، وتمزيق ورقة الاعتراف ب «دولة» العدو، هو المطلوب..وليس تعليق الاعتراف، كما نص قرار «المركزي»..وهو ما اعتبرته الخارجية الاميركية، وسيلة للتراجع عن هذه القرارات...
العدو يرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني..
ويرفض الاعتراف بحقه في تقرير المصير، واقامة دولته المستقلة، على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشريف.
ويرفض عودة اللاجئين بموجب القرار الاممي رقم «194»..
ولم يكتف بذلك..
بل ها هو يعلن وعلى لسان زعيمه الارهابي المتطرف «نتنياهو» «بان فلسطين من البحر الى النهر هي ارض اسرائيل.. وان اسرائيل لن تعترف بدولة فلسطين غربي النهر، فالسيادة على هذه الارض هي لاسرائيل.. وأن أقصى ما يمكن الاعتراف به هو حكم ذاتي، وسمه ما شئت».. بتعبير هذا الارهابي الاحمق.
وعودا على بدء..
فان المطلوب من القيادة الفلسطينية.. قيادة المنظمة وقيادة السلطة تنفيذ هذه القرارات فورا، وبدون تلكؤ، مما يؤكد جديتها..
وهذا يستدعي ابلاغ دول العالم والامم المتحدة والجامعة العربية وقبل ذلك العدو الصهيوني رسميا، بتعليق الاعتراف بـ «دولة» اسرائيل، وان هذا الاعتراف مشروط باعلان اسرائيل اعترافها بدولة فلسطين..
كما يتطلب وقف التنسيق مع العدو بكافة اشكاله، وخاصة التنسيق الامني، واتخاذ خطوات فاعلة لاعادة الحياة للمقاومة وبكافة اشكالها، وتشكيل قيلدة موحدة تتولى قيادة هذه المقاومة على غرار قيادة انتفاضة الحجارة، واعتبار نموذج «الخان الاحمر» مثالا للنهوض الوطني، ما يفرض حشد جماهير شعبنا في الارض المحتلة، وزجها في اشتباك متواصل مع العدو.. لا يهدأ ولا يستكين... حتى يصل الى مرحلة العصيان المدني.
ومن ناحية اخرى..
فان قرارات «المركزي» وخاصة قرار تحرير الاقتصاد الفلسطيني من الارتباط باقتصاد العدو والغاء «اتفاقية باريس» من شأنه رفع وتيرة مقاطعة العدو، وفي كافة دول العالم المناصرة للحق الفلسطيني..
ومن شأنه ايضا.. تشكيل لجان ل»بي.دي. سي» في كل دول العالم تتولى قيادة هذه المقاطعة وفي كافة المجالات.
باختصار..
اهمية قرارات المركزي تنبع من تنفيذها.. وعدم اخضاعها للمساومة والتأجيل..
فهذه هي الطريقة الوحيدة للرد على العدوان الصهيو اميركي..
والطريقة الوحيدة للعودة الى المقاومة..وقد سقطت أقنعة الوهم.
والطريقة الوحيدة للخروج من المأزق الذي وصلت اليه القضية الفلسطينية..
ولكل حادث حديث..

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق