آخر الأخبار
  هذا ما ضبطته كوادر سلطة المياه في منطقة اللبن   افتتاح اول عيادة للاقلاع عن التدخين بالزرقاء   الوزير ابو رمان : ليس مطلوبا من الوزير الدخول في العمل البيروقراطي بل تسهيله   صلح عشائري بعد رسالة فيسبوك مسيئة في الاردن   موظفو بلدية اربد يواصلون اضرابهم   المحكمة الادارة ترد دعوى ضد رئيس ديوان المحاسبة والهيئة العليا لمهنة المحاسبة القانونية   تعزيزات امنية في حي الزواهرة في الزرقاء لهذا السبب   الكشف عن سبب تاخير حسم ملف العفو العام   أجراء عملية ولادة داخل سيارة إسعاف في المفرق   نقيب المهندسين يستهجن الصمت الحكومي حيال اراضي الباقورة والغمر   المهندسون الزراعيون ينفذون اعتصاما امام مبنى الامانة   موظفو بلدية الطفيلة يواصلون اضرابهم   تمديد حملة تصويب أوضاع اللاجئین السوریین خارج المخيمات   الملكية تفوز كأفضل شركة طيران إقليمي لفئة الأربع نجوم   30 شركة تخليص تبدأ عملها في مركز حدود جابر   التربية تفتتح حملة التوعية باهمية التراث الثقافي الاردني المادي وغير المادي   ازمة سير خانقة في المحطة والامن يوضح   السعدي لجراءة نيوز : الاضراب مستمر لحين تنفيذ مطالبنا واجتماع مع الطراونة والمصري اليوم   ارتفاع وفيات حريق الاشرفية الى خمسة اشخاص من اسرة واحدة انفردت جراءة نيوز بنشر خبر عنه   امطار متوقعة في المملكة اليوم..تفاصيل

لم أتخلى عن فلذة كبدي مقابل العادات والتقاليد البالية

آخر تحديث : 2018-02-07
{clean_title}
أروي قصتي وما تعرضت له من ظلم على هذا الموقع آملة أنها إن وصلت إلى عدد كبير من الناس فإنها قد تغير نظرتهم التي هي نظرة المجتمع بأكمله تجاه المراة المطلقة. أنا امرأة تزوجت في سن صغير من رجل لم أكن أعرفه ليتبين انه بخيل وخائن فقررت الطلاق حين شعرت أن الحياة لم تعد تحتمل ولأنني أردت أن أضع نهاية لحياة العذاب هذه ولكنني وجدت نفسي قد دخلت من جديدة في دوامة عذاب من نوع مختلف تمثلت في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. لقد حاولت تحدي وتجاهل الصورة النمطية التي لدى المجتمع عن المرأة المطلقة ولكن الموضوع كان اصعب مما تخيلت. لقد كان الغالب ينظر غلي وطأنني فشلت في تحقيق قضية سامية حين تطلقت وكانت جميع جاراتنا وصديقاتنا تحاول تزويجي من جديد بحجة ان المطلقة تسوء سمعتها ما لم تتزوج ويقومون بالكلام أمام عن رجال للزواج هم دوماً غير مناسبين او متزوجين أساساً أو أكبر بعشرات الأعوام بحجة أنني يجب أن أقبل بأي يكن لأنني مطلقة إلا أنني لم أكن مقتنعة. في النهاية وبعد عامين رضخت للضغوط التي كانت تمارسها علي العائلة والأهل والجميع وانخطبت لرجل كان يظهر الصدق والنزاهة ولكنه فاجاني قبل مدة قصيرة من موعد الزفاف أنه غير موافق على تربية ابني الوحيد وأنه يريدني ان أتخلى عنه نهائياً وأتركه يعيش مع أهلي فشعرت بالصدمة الشديدة ولم أتخيل أن أنفصل عن ابني الوحيد فقررت أنني بالمقابل سأنفصل عن هذا الخاطب الغريب الذي طلب مني أن أتخلى عن فلذة كبدي. اليوم بعد تسع سنوات أكتب لكم هذه القصة وقد كنت قد عشت وحيدة طوال هذه المدة مقابل أن أربي طفلي بنفسي وأكبره والحمدلله رغم كل التحديات التي تواجهني أشعر أنني يوم اخترت البقاء معه وتربيته اخترت الحياة على الموت لا أندم بأي شكل على بقائي دون زواج بل أشعر أنه يملأ عليي الكون وقريباً إن شاء الله سوف ينال شهادة الثانوية ويدخل إلى الجامعة فتكتمل فرحتي برؤيته شاباً. إنن العادات والتقاليد تكون أحياناً سلاحاً ذو حدين ولو انني رضخت لها فأنا متاكدة أنني كنت سأكون تعيسة ووحيدة دون ابني. لذا برأيي يجب أن نفكر جيداً وبحكمة بكل العادات البالية التي نرضخ لها في حياتنا دون تفكير لمجرد أنها المعتاد والرائج بين الناس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق