آخر الأخبار
  محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق...وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته   إدارة السير تحذر السائقين على شارع الاستقلال   الأمانة: السجائر بالمناهل ستغرقنا   تقرير :حزيران الأشد حرارة منذ 140 عاما   "الأمن" ينفي إغلاق شارع خرفان لتصوير الجزء الثاني من مسلسل "جن"   وفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي   جرعة مخدرات زائدة كانت سبب بانهاء حياة اربعيني بمنطقة القويسمه تفاصيل   الشميساني العثور على امرأه مصابه بعيار ناري و متوفيه ... تفاصيل   بالفيديو الملك يتحدث عن "ذكريات لم تنشر من قبل"   تعرف على نسبة العودة لارتكاب الجريمة في المملكة   ضريبة على عقال الراس "الشماغ" بنسبة (30) % !   أجواء مثالية للتنزه   شاهد سبب ارتفاع الطلب على المكيفات بالأردن   وزارة الطاقة تصرف مكافآت من فلس الريف   زواتي توضّح حول تعويض الاردن من الغاز المصري   الحكومة تسمح للصحة الاحتفاظ بـ12 طبيبا   "تنظيم الاتصالات" : حظر برامـج تفك شيفـرة حجب «ببجـي»   تصريح هام حول الكنافة بالأردن   بالتنسيق مع الإنتربول.. القبض على متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن   ولي العهد: كل قوقعة نؤمنها لطفل تكمل حواسه الخمس

لم أتخلى عن فلذة كبدي مقابل العادات والتقاليد البالية

آخر تحديث : 2018-02-07
{clean_title}
أروي قصتي وما تعرضت له من ظلم على هذا الموقع آملة أنها إن وصلت إلى عدد كبير من الناس فإنها قد تغير نظرتهم التي هي نظرة المجتمع بأكمله تجاه المراة المطلقة. أنا امرأة تزوجت في سن صغير من رجل لم أكن أعرفه ليتبين انه بخيل وخائن فقررت الطلاق حين شعرت أن الحياة لم تعد تحتمل ولأنني أردت أن أضع نهاية لحياة العذاب هذه ولكنني وجدت نفسي قد دخلت من جديدة في دوامة عذاب من نوع مختلف تمثلت في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. لقد حاولت تحدي وتجاهل الصورة النمطية التي لدى المجتمع عن المرأة المطلقة ولكن الموضوع كان اصعب مما تخيلت. لقد كان الغالب ينظر غلي وطأنني فشلت في تحقيق قضية سامية حين تطلقت وكانت جميع جاراتنا وصديقاتنا تحاول تزويجي من جديد بحجة ان المطلقة تسوء سمعتها ما لم تتزوج ويقومون بالكلام أمام عن رجال للزواج هم دوماً غير مناسبين او متزوجين أساساً أو أكبر بعشرات الأعوام بحجة أنني يجب أن أقبل بأي يكن لأنني مطلقة إلا أنني لم أكن مقتنعة. في النهاية وبعد عامين رضخت للضغوط التي كانت تمارسها علي العائلة والأهل والجميع وانخطبت لرجل كان يظهر الصدق والنزاهة ولكنه فاجاني قبل مدة قصيرة من موعد الزفاف أنه غير موافق على تربية ابني الوحيد وأنه يريدني ان أتخلى عنه نهائياً وأتركه يعيش مع أهلي فشعرت بالصدمة الشديدة ولم أتخيل أن أنفصل عن ابني الوحيد فقررت أنني بالمقابل سأنفصل عن هذا الخاطب الغريب الذي طلب مني أن أتخلى عن فلذة كبدي. اليوم بعد تسع سنوات أكتب لكم هذه القصة وقد كنت قد عشت وحيدة طوال هذه المدة مقابل أن أربي طفلي بنفسي وأكبره والحمدلله رغم كل التحديات التي تواجهني أشعر أنني يوم اخترت البقاء معه وتربيته اخترت الحياة على الموت لا أندم بأي شكل على بقائي دون زواج بل أشعر أنه يملأ عليي الكون وقريباً إن شاء الله سوف ينال شهادة الثانوية ويدخل إلى الجامعة فتكتمل فرحتي برؤيته شاباً. إنن العادات والتقاليد تكون أحياناً سلاحاً ذو حدين ولو انني رضخت لها فأنا متاكدة أنني كنت سأكون تعيسة ووحيدة دون ابني. لذا برأيي يجب أن نفكر جيداً وبحكمة بكل العادات البالية التي نرضخ لها في حياتنا دون تفكير لمجرد أنها المعتاد والرائج بين الناس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق