آخر الأخبار
  الأرنيون اليوم يترقبون خلف الشاشات .. فهل سيفعلها الملقي   تفاصيل جديدة بخصوص أسعار ترخيص المركبات في الأردن   تعرف على ما فعلاه والدي المرحومة "سارة النسور" يوم النتائج وماهي وصيتها   بالفيديو .. شاب يحاول الانتحار في منطقة العبدلي لعدم استلام راتبه لمدة 6 اشهر   الحكومة تفوز بقضية تحكيم مشروع جر مياه الديسي   الامير زيد يدعو الى وقف الابادة الوحشية في الغوطة الشرقية   مكافحة الفساد تحيل قضية تلاعب بعطاء مستلزمات طبية الى القضاء   القبض على مطلوب على قضايا مخدرات وبحوزته ام 16   عندما يبكي الرجال   الموت يخطف حلم طالبة توجيهي اردنية   المملكة على موعد مع الأمطار المصحوبة بالرعد   قرار حكومي هام الاسبوع القادم   اردنية تناشد اصحاب النخوة   التربية تدعو الطلبة خريجي التوجيهي الغير اردنية الذين تنطبق عليهم الشروط الى مراجعتها للمعادلة   المومني : التعديل الوزاري من الصلاحيات الدستورية للملك   المومني : الحكومة تتجه لتعديل قانون محكمة امن الدولة    طلاب توجيهي يعتصمون على جسر عبدون وازمة سير خانقة..تفاصيل   مطلوب خطير بحقة 44 طلبا قضائيا بقبضة الامن .. تفاصيل   ابن الزوجة يطعن زوج امه الخمسيني في الاشرفية..تفاصيل   تفاصيل جديدة بخصوص أسعار ترخيص المركبات في الأردن
عـاجـل :

لم أتخلى عن فلذة كبدي مقابل العادات والتقاليد البالية

آخر تحديث : 2018-02-07
{clean_title}
أروي قصتي وما تعرضت له من ظلم على هذا الموقع آملة أنها إن وصلت إلى عدد كبير من الناس فإنها قد تغير نظرتهم التي هي نظرة المجتمع بأكمله تجاه المراة المطلقة.

 أنا امرأة تزوجت في سن صغير من رجل لم أكن أعرفه ليتبين انه بخيل وخائن فقررت الطلاق حين شعرت أن الحياة لم تعد تحتمل ولأنني أردت أن أضع نهاية لحياة العذاب هذه ولكنني وجدت نفسي قد دخلت من جديدة في دوامة عذاب من نوع مختلف تمثلت في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. 

لقد حاولت تحدي وتجاهل الصورة النمطية التي لدى المجتمع عن المرأة المطلقة ولكن الموضوع كان اصعب مما تخيلت.

 لقد كان الغالب ينظر غلي وطأنني فشلت في تحقيق قضية سامية حين تطلقت وكانت جميع جاراتنا وصديقاتنا تحاول تزويجي من جديد بحجة ان المطلقة تسوء سمعتها ما لم تتزوج ويقومون بالكلام أمام عن رجال للزواج هم دوماً غير مناسبين او متزوجين أساساً أو أكبر بعشرات الأعوام بحجة أنني يجب أن أقبل بأي يكن لأنني مطلقة إلا أنني لم أكن مقتنعة. 

في النهاية وبعد عامين رضخت للضغوط التي كانت تمارسها علي العائلة والأهل والجميع وانخطبت لرجل كان يظهر الصدق والنزاهة ولكنه فاجاني قبل مدة قصيرة من موعد الزفاف أنه غير موافق على تربية ابني الوحيد وأنه يريدني ان أتخلى عنه نهائياً وأتركه يعيش مع أهلي فشعرت بالصدمة الشديدة ولم أتخيل أن أنفصل عن ابني الوحيد فقررت أنني بالمقابل سأنفصل عن هذا الخاطب الغريب الذي طلب مني أن أتخلى عن فلذة كبدي. 

اليوم بعد تسع سنوات أكتب لكم هذه القصة وقد كنت قد عشت وحيدة طوال هذه المدة مقابل أن أربي طفلي بنفسي وأكبره والحمدلله رغم كل التحديات التي تواجهني أشعر أنني يوم اخترت البقاء معه وتربيته اخترت الحياة على الموت لا أندم بأي شكل على بقائي دون زواج بل أشعر أنه يملأ عليي الكون وقريباً إن شاء الله سوف ينال شهادة الثانوية ويدخل إلى الجامعة فتكتمل فرحتي برؤيته شاباً.

 إنن العادات والتقاليد تكون أحياناً سلاحاً ذو حدين ولو انني رضخت لها فأنا متاكدة أنني كنت سأكون تعيسة ووحيدة دون ابني. لذا برأيي يجب أن نفكر جيداً وبحكمة بكل العادات البالية التي نرضخ لها في حياتنا دون تفكير لمجرد أنها المعتاد والرائج بين الناس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق