آخر الأخبار
  تصريح رسمي حول تأجير المزارع في الاردن   بيان من ديوان الخدمة المدنية..تفاصيل   السماح لصالات المطاعم والمقاهي ومطاعم المولات بالعمل في 7 حزيران   الخلايلة: توجه للسماح باقامة صلاتي الظهر والعصر خلال الاسبوعين القادمين   مشاجرة خلال الحظر الشامل تؤدي لوفاة مواطن والسبب .. مشاجرة أطفال   نفوق 30 رأس غنم بحادث على طريق الـ 100   العميد الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن بمركبته الخاصة   نتنياهو: فلسطينيو غور الأردن لن يحصلوا على الجنسية   شاهد حقيقة خفض وشطب مخالفات السير في الأردن   مصدر حكومي ينفي توقيف بني سلامة على خلفية شكوى من الوزير الداوود   واشنطن : 3 ملايين دولار مقابل رأس داعشي اردني   العدوان للحكومة .. واجهوا “الكورونا الصهيونية” بنفس مستوى أوامر الدفاع لكورونا   رياضي أردني في ناد سعودي يعيش ظروفا صعبة بعد إصابته بكورونا   الرزاز ينعى وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر   الشوبكي: عودة بيع البنزين في الاردن الى ما قبل كورونا   وزارة الصحة للموظفين: غادروا عند الشعور بالتعب والمرض   إصابتين بفايروس كورونا وشفاء 10 أشخاص "تفاصيل"   الصحة تؤكد أهمية مراعاة الشروط الصحية في ظل العودة للعمل لمنع انتقال العدوى وانتشار فيروس كورونا   النائب البدور: اين ذهب 2 مليون مراجع للعيادات الخارجية في الأردن خلال فترة كورونا ؟   التحقيق بوفاة شخــص في معان..تفاصيل

لم أتخلى عن فلذة كبدي مقابل العادات والتقاليد البالية

آخر تحديث : 2019-04-20

{clean_title}
أروي قصتي وما تعرضت له من ظلم على هذا الموقع آملة أنها إن وصلت إلى عدد كبير من الناس فإنها قد تغير نظرتهم التي هي نظرة المجتمع بأكمله تجاه المراة المطلقة. أنا امرأة تزوجت في سن صغير من رجل لم أكن أعرفه ليتبين انه بخيل وخائن فقررت الطلاق حين شعرت أن الحياة لم تعد تحتمل ولأنني أردت أن أضع نهاية لحياة العذاب هذه ولكنني وجدت نفسي قد دخلت من جديدة في دوامة عذاب من نوع مختلف تمثلت في نظرة المجتمع للمرأة المطلقة. لقد حاولت تحدي وتجاهل الصورة النمطية التي لدى المجتمع عن المرأة المطلقة ولكن الموضوع كان اصعب مما تخيلت. لقد كان الغالب ينظر غلي وطأنني فشلت في تحقيق قضية سامية حين تطلقت وكانت جميع جاراتنا وصديقاتنا تحاول تزويجي من جديد بحجة ان المطلقة تسوء سمعتها ما لم تتزوج ويقومون بالكلام أمام عن رجال للزواج هم دوماً غير مناسبين او متزوجين أساساً أو أكبر بعشرات الأعوام بحجة أنني يجب أن أقبل بأي يكن لأنني مطلقة إلا أنني لم أكن مقتنعة. في النهاية وبعد عامين رضخت للضغوط التي كانت تمارسها علي العائلة والأهل والجميع وانخطبت لرجل كان يظهر الصدق والنزاهة ولكنه فاجاني قبل مدة قصيرة من موعد الزفاف أنه غير موافق على تربية ابني الوحيد وأنه يريدني ان أتخلى عنه نهائياً وأتركه يعيش مع أهلي فشعرت بالصدمة الشديدة ولم أتخيل أن أنفصل عن ابني الوحيد فقررت أنني بالمقابل سأنفصل عن هذا الخاطب الغريب الذي طلب مني أن أتخلى عن فلذة كبدي. اليوم بعد تسع سنوات أكتب لكم هذه القصة وقد كنت قد عشت وحيدة طوال هذه المدة مقابل أن أربي طفلي بنفسي وأكبره والحمدلله رغم كل التحديات التي تواجهني أشعر أنني يوم اخترت البقاء معه وتربيته اخترت الحياة على الموت لا أندم بأي شكل على بقائي دون زواج بل أشعر أنه يملأ عليي الكون وقريباً إن شاء الله سوف ينال شهادة الثانوية ويدخل إلى الجامعة فتكتمل فرحتي برؤيته شاباً. إنن العادات والتقاليد تكون أحياناً سلاحاً ذو حدين ولو انني رضخت لها فأنا متاكدة أنني كنت سأكون تعيسة ووحيدة دون ابني. لذا برأيي يجب أن نفكر جيداً وبحكمة بكل العادات البالية التي نرضخ لها في حياتنا دون تفكير لمجرد أنها المعتاد والرائج بين الناس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق