آخر الأخبار
  الرزاز لوالدة مسجون : هم ابناؤنا وسادرس قانون العفو العام   تجمع لابناء معان امام الديوان الملكي مطالبين بحل قضية ابنائهم العالقين على الحدود الاردنية السورية   عامل وطن يتفاجأ بما وجده بجانب حاوية في راس العين   بطريقة لا تخطر على بال ذويها فتاة في الثامنة عشر من عمرها تحاول الانتحار في الهاشمي   وزير الصحة يفاجىء مستشفى البشير   اللوزي : الملكيات الفردية لوسائط النقل ستنتهي عام 2022   ما قاله العناني عن النفط في الاردن   اعلان هام للاردنيين من القوات المسلحة   ذوي اسبقيات يقتلون ثلاثة اشقاء ويصيبون والدهم وشقيقتين اثر اطلاق النار عليهم في الشونة الجنوبية   ثلاثة يقتلون شابا بلا رحمة طعنا في جنوب عمان ..تفاصيل القبض عليهم   سقوط طفلة في الرابعة من عمرها عن الطابق الثالث من منزل ذويها في صويلح..تفاصيل   النظيف.. اربعيني يضرب نفسه بسكين في منطقة مقتل امام الجميع تفاصيل صادمة   الصور ...14 تاجرا ومروجا للمخدرات في قبضة الامن ...تفاصيل المداهمات   الفتاه التي حاولت الانتحار اليوم يطلقون عليها اسم رجل ولها ذقن ولحية كالرجال   الاحوال المدنية تفتتح مكتبا خاصا للمتقاعدين العسكريين   ثمانينية تستخرج بطاقة أحوال مدنية لصرف معونتها الوطنية   الغذاء و الدواء تصدر بياناً حول حقيقة سحب حبوب مصنعة امريكياً لخطورتها على الصحة   هذا ما لا تعرفونه عن خسوف 27 تموز الجاري .!   بالصور.اغلاق جزئي على طريق المطار عقب انهيار جسر مشاة   بالصور... رجال السير ينجدون مواطنا تعطلت مركبته في الشميساني

ليس لدى الاردن ما يخفيه ويخيفه

آخر تحديث : 2018-07-09
{clean_title}
 لم تكن زيارة الملك الى واشنطن سرية او مباغتة , لكل متابع , فقد اعلنها الملك خلال لقاء مع الكتاب والصحفيين في منتصف نيسان , ولعل العبد الفقير كتب عنها وعن دلالاتها وتوقيتها , وكان معروفا انها ستكون في حزيران وان القمة في 25 حزيران مع الرئيس الامريكي , وكذلك كتب الزميل فهد الخيطان قبل اشهر ثلاثة عن تلك الزيارة المعروفة زمانا ومكانا بل والمتكررة في مثل هذا الوقت من كل عام والمتبوعة بإجازة سنوية للملك , والمفاجأة تكمن في تورط بعض السياسيين العتاقى والمتابعين ممن شغلوا مناصب متقدمة في الدولة استهجانهم هذه الزيارة وكأنها سرّ نووي او مباغتة سياسية . هناك عقل غامض في المجتمع الاردني يستأنس بمثل هذه الاخبار ويقوم بترويجها نقلا عن مؤسسات اعلامية خارجية , ممسوكة بالكامل من مرضعة سياسية فائرة بالمال والملح والنفط والغاز , والتي يزعجها هدير طائرة الملك وهي تجوب العواصم الثقيلة وصاحبة القرار , وإذا كان ثمة مفاجاة متجددة فهي تتلخص في الانزعاج من اجازة الملك , ويمكن تفهّم هذا الانزعاج حصريا , من زعامات في الاقليم لا تجرؤ على الانتقال من محافظة الى محافظة داخل بلدانها , او امكانية استقبالها من عاصمة من الدرجة الثالثة في التأثير والأثر العالمي والمحلي . العقل الغامض وغير المفهوم في الاردن ومن اصحاب المواقع الرسمية السابقة  , بات يصدّر ازماته الى الشارع الاردني الذي يعاني من اثقال اقتصادية ومن قلق سياسي نتيجة غموض الاجواء المحيطة , فصفقة القرن تحمل الهواجس وتزداد الهواجس بإزدياد الغموض , والاجواء العراقية السورية ليست في احسن احوالها رغم التحسن النسبي , واجواء الخليج مغبرة بطوز اليمن وتراجع المشروع الخليجي في سوريا الى حدود الهزيمة , رغم كل التسهيلات المالية والتنازلات السياسية في الملف الفلسطيني التي قدمتها تلك العواصم من اجل مشروعها في سورية . القلق السياسي في الاردن مشروع ويمتلك الاف الدعائم لسريانه مع شرايين الدم , لكن ليس بسبب ذاتي اردني او بسب اختلال في المعالجة الاردنية للملف الفلسطيني اكثر الملفات ضغطا على العصب الاردني – هكذا الاصل – بل بسبب انسلال الانظمة العربية من الملف الفلسطيني الى حد منح الجرأة الكاملة للمشروع الامريكي الصهيوني , كي يتطرف اكثر في ملف القدس وباقي الملفات الحساسة وان يتجرأ على نقل السفارة والاحتفال بالسفارة الجديدة , والجميع يعلم ان الاردن وحده يقف اليوم في مواجهة هذا المشروع التهويدي ويتحمل وزر الشطط الامريكي الصهيوني , هو واهل فلسطين . القلق الاردني مشروع في ظل الاوضاع العربية الملائمة للكيان الصهيوني والادارة الامركية كي تفرض تسوية هجينة على القضية الفلسطينية , مصحوبا ذلك بقرار عربي بالضغط على الاردن اقتصاديا وسياسيا كي تحول ماكيناتها السياسية الى العمل على الطاقة الهجينة بحيث تقبل بكل المشاريع المطروحة مع استثناءات عربية محدودة تتمثل في الدعم الكويتي المقدر والمحترم  والسند المصري الحديث للموقف الاردني في قضية القدس ودخول قطر على خط المساعدة لحسابات قطرية , وما دون ذلك فإن الاردن وقيادته يتحملون ما لا طاقة لبلد بامكانات الاردن وظروفه الجيوسياسية تحمله . القلق مبرر الى حد كبير , لكن السلوك السوداوي والتصريحات السياسية على شكل الوسوسة مرفوضة , فلدينا ديبلوماسية نشطة ومنفتحة على كل المحاور الدولية ولم نعد اسرى محور او عاصمة , وثمة سلوك سياسي رشيد يقوده الملك , اثمر عن تجنيب الاردن ازمة الحدود الشمالية وثمة حركة سياسية متنوعة ترفع كلفة الحلول الامريكية وتزيد من قدرة الاردن على الصمود والمجابهة رغم ضعف امكاناته .


جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق