آخر الأخبار
  حريق بمستودع على دوار الجمرك   تحذير شديد اللهجة من الأمن العام   مركز لمسة حنان للإرشاد التربوي والنفسي يقيم حفلاً فنياً بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة   ابو يامين : العفو لن يشمل اي جريمة بعد 13-12 .. ويشمل مخالفات السير البسيطة   ابو يامين: لا موقوفي رأي او سياسة في الأردن .. وصادف مخالفتهم للقانون   عشرينية تحاول قتل نفسها لخلافات مع زوجها في الهاشمي والامن يحقق   شاهد بالصور والفيديو .. حريق ضخم في محلات صب لبن للكهربائيات في وسط البلد   توقيف 17 شخصاً تم ضبطهم في الاحتجاجات التي جرت أمس بالقرب من الدوار الرابع   الامن العام : ما يتداول من حديث حول فض الاعتصام بمحيط الدوار الرابع لا يطابق الواقع   فلسطين النيابية تلتقي بالقيادي في حركة حماس محمود الزهار في تركيا   عشرينية تحاول انهاء حياتها بتناول كميات من الادوية في تلاع العلي   اربد: إصابة شخصين بأطلاق نار أثر مشاجرة عشائرية في لواء بني كنانة   اربد: إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي نتيجة تناولهم أطعمة فاسدة   إصابة (3) أشخاص اثر حادث تصادم في عمان   الملك يصلي الجمعة بالعبدلي   بعد توجيهات الملك بقانون العفو العام.الرزاز يوضح في اول تعليق له على القرار   ردة فعل الأردنية مريضة السرطان التي ناشدت لرؤية ابنها بالعفو العام بعد صدور القرار   الامن اللبناني يضبط اردني بحوزته 100غرام مخدرات في مطار رفيق الحريري   الطراونة: مجلس النواب سيمنح العفو العام صفة الاستعجال   الحكومة تنفي تعذيب محتج قرب الرابع
عـاجـل :

ماذا سيفعل الرزاز؟

آخر تحديث : 2018-08-08
{clean_title}
لا بد من جديد . وسائل الدفاع التقليدية الرخوة فشلت كلها في مواجهة فساد متأصل وواسع الانتشار، والأنظار مصوبة الآن نحو رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بانتظار الإعلان عن خطته التنفيذية لكسر ظهر الفساد التي كلفه بها جلالة الملك في زيارته الأخيرة لرئاسة الوزراء.
الإرث الصلب للفساد جعل المكافحة مستحيلة ، وكان جلالة الملك بليغا عندما استخدم عبارة كسر ظهر الفساد للدلالة صلابته وعلى الحالة الحرجة التي وصلت اليها أوضاع الشعب جراء تمرد الفاسدين وكثافة انتهاكاتهم للقيم الوطنية والأخلاقية .
تكلم السابقون كثيرا لكنهم فعليا لم ينقصوا من الفساد إلا كما ينقص المخيط إذا ادخل البحر، ولهذا تنامى الفساد وأصبح متعدد الروس ومتشعب الاتجاهات، ومع إطلاق جلالة الملك شارة البدء من رئاسة الوزراء أصبحت الكره الآن في ملعب الرزاز ، ولعلة يعلم ان الفساد قنبلة موقوتة في سبيلها إلى الانفجار ما لم يبادر لتنفيذ الأمر الملكي المطاع بوضع اليد على اجراءت القبض على كافة كبار المتورطين في موجة قضايا الفساد التي اندلعت مؤخرا والتي اختفت اغلب أسمائهم في التحقيق.
على الرزاز تقديم الجديد الذي سيفعله في مواجهة تكديس ملفات الفساد ،وجوع اغلب الشعب وإذلاله ، وقطع سبل الوصول الى الحياة الكريمة ، وتسهيل حرية الحركة للفاسدين وتامين منافذ لهم يفرون من خلالها وأماكن قيادية آمنة يختبئون فيها.
جلالة الملك وفر الأركان الأساسية لمكافحة الفساد .وهنالك دعم شعبي غير مسبوق لإنجاح أي إستراتيجية وطنية للإصلاح ، وبدء تكوين حاله أردنية جديدة تكون مضرب للأمثال ونموذج يحتذى للحاكمية الرشيدة ،وحان الوقت لتبديل القناعة الراسخة لدى الشارع بأن الحكومات لم تكن جادة في مكافحة الفساد لعجزها عن ان تطال يدها كبار الفاسدين .
لولا بصيص الأمل الذي لاح من تطمينات جلالة الملك وتصميمه على البدء بعملية إصلاح فعلى يحس بها المواطن لانقطعت ثقة الناس بدولتهم وتلاشى الولاء ،لأن كل الوعود السابقة كانت كاذبة وذهبت هباء منثورا،وازداد الوضع سوءا ووصلت أحوالهم المعيشية إلى حافة الهاوية ،وفقد الكثير منهم الاحتياجات الإنسانية الملحة .
ما يريده جلالة الملك هو إيجاد مكافحة حقيقية عميقة ومستمرة للفساد. فالحل الآن ليس بالمزيد من الوعود والأقوال، الحل بالمزيد من الأفعال والقليل من الأقوال.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق