آخر الأخبار
  عملية قسطره للنائب مصلح الطراونه   السعودية ترفع رسوم برادات الخضراوات الأردنية   ارتفاع أسعار النفط رغم اتجاهها لخسارة أسبوعية   انطلاق مسيرة في عمان تطالب الحكومة باستعادة أراضي الباقورة والغمر   الطراونة منحاز لمطالب عمال البلديات   سوريا توضح لمواطنيها شروط زيارة الأردن   الملك يعزي بوفاة سوار الذهب   العثور على الطفل المفقود مجد خليل   الصاغة يغلقون محالهم احتجاجاً على رسوم الدمغة   تشغيل إشارات ضوئية جديدة في عمان   قتيبة للرزاز: حسسونا إنه الأردن إلنا   999 اردنيا و 392 سوريا غادروا الى سوريا امس   نقيب اصحاب محطات المحروقات: 18 محطة تم اغلاقها وسط تراجع حاد في مبيعات المحروقات   توقيف نائب سابقة على خلفية ذمة مالية   تجار الذهب يهددون باغلاق محالهم ومشاغلهم   ضبط لصين سرقا 12 الف دينار من منزل في كفر اسد بزمن قياسي..تفاصيل   تعرف على حالة الاجواء اليوم   المجالي: الباقورة مسجلة باسم اسرائيليين والغمر استأذنوا لاستخدامها لأغراض بحثية   الرزاز ممازحاً : حجزنا جواز سفر قتيبة   السعودية ترفع رسوم برادات الخضراوات الأردنية

ماذا سيفعل الرزاز؟

آخر تحديث : 2018-08-08
{clean_title}
لا بد من جديد . وسائل الدفاع التقليدية الرخوة فشلت كلها في مواجهة فساد متأصل وواسع الانتشار، والأنظار مصوبة الآن نحو رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بانتظار الإعلان عن خطته التنفيذية لكسر ظهر الفساد التي كلفه بها جلالة الملك في زيارته الأخيرة لرئاسة الوزراء.
الإرث الصلب للفساد جعل المكافحة مستحيلة ، وكان جلالة الملك بليغا عندما استخدم عبارة كسر ظهر الفساد للدلالة صلابته وعلى الحالة الحرجة التي وصلت اليها أوضاع الشعب جراء تمرد الفاسدين وكثافة انتهاكاتهم للقيم الوطنية والأخلاقية .
تكلم السابقون كثيرا لكنهم فعليا لم ينقصوا من الفساد إلا كما ينقص المخيط إذا ادخل البحر، ولهذا تنامى الفساد وأصبح متعدد الروس ومتشعب الاتجاهات، ومع إطلاق جلالة الملك شارة البدء من رئاسة الوزراء أصبحت الكره الآن في ملعب الرزاز ، ولعلة يعلم ان الفساد قنبلة موقوتة في سبيلها إلى الانفجار ما لم يبادر لتنفيذ الأمر الملكي المطاع بوضع اليد على اجراءت القبض على كافة كبار المتورطين في موجة قضايا الفساد التي اندلعت مؤخرا والتي اختفت اغلب أسمائهم في التحقيق.
على الرزاز تقديم الجديد الذي سيفعله في مواجهة تكديس ملفات الفساد ،وجوع اغلب الشعب وإذلاله ، وقطع سبل الوصول الى الحياة الكريمة ، وتسهيل حرية الحركة للفاسدين وتامين منافذ لهم يفرون من خلالها وأماكن قيادية آمنة يختبئون فيها.
جلالة الملك وفر الأركان الأساسية لمكافحة الفساد .وهنالك دعم شعبي غير مسبوق لإنجاح أي إستراتيجية وطنية للإصلاح ، وبدء تكوين حاله أردنية جديدة تكون مضرب للأمثال ونموذج يحتذى للحاكمية الرشيدة ،وحان الوقت لتبديل القناعة الراسخة لدى الشارع بأن الحكومات لم تكن جادة في مكافحة الفساد لعجزها عن ان تطال يدها كبار الفاسدين .
لولا بصيص الأمل الذي لاح من تطمينات جلالة الملك وتصميمه على البدء بعملية إصلاح فعلى يحس بها المواطن لانقطعت ثقة الناس بدولتهم وتلاشى الولاء ،لأن كل الوعود السابقة كانت كاذبة وذهبت هباء منثورا،وازداد الوضع سوءا ووصلت أحوالهم المعيشية إلى حافة الهاوية ،وفقد الكثير منهم الاحتياجات الإنسانية الملحة .
ما يريده جلالة الملك هو إيجاد مكافحة حقيقية عميقة ومستمرة للفساد. فالحل الآن ليس بالمزيد من الوعود والأقوال، الحل بالمزيد من الأفعال والقليل من الأقوال.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق