آخر الأخبار
  بالفيديو المسلماني: بكفي استهتار بارواح المواطنين   الحرارة تواصل انخفاضها الأربعاء   كيف ردّ وزير الاعلام على مواطن سأله : ماذا لو كان ابنك او بنتك تدرس في الخارج؟!   امام دولة الرزاز مناشده لفتح دائرة الاراضي ولو جزئيا لتوفير بعض السيوله لمواجهة ...   بالصور شاهد كيف يتم تعقيم شوراع عمان من قبل الامانه   تعرف على القطاعات والشركات التي ستستفيد من قروض البنك المركزي بنسبة 2% .. وثيقة   هكذا إستقبل أهالي طبربور دوريات الامن العام والجيش .. شاهد الفيديو   30 عينة من عمارة ضاحية الرشيد   31 عينة سلبية لمخالطين في الكريمة   نتائج عينات مخالطي متوفى السلط سلبية   الحكومة: لم نحدد مدة وموعد الحظر الشامل   جابر : 4 إصابات جديدة بفايروس كورونا "تفاصيل"   أمطار متوقعة وانخفاض ملحوظ على درجات الحرارة الخميس   ضبط 4 باعة متجولين والتحفظ على بضائعهم في الكرك   التلهوني: الحبس لأيّ شخص طُلب منه الالتزام بالحجر ولم يمتثل   رعاية مُسن تخلى عنه "أبناؤه الثلاث" وتركوه وحيداً في عمان   حمادة: 200 مليون دينار قيمة خسائر المطاعم والحلويات   ولي العهد: كتبت عليكم خدمة الناس وهذا شرف عظيم   الملكة: الفرق الطبية هم الجيش الأبيض الذي يقف مع أبطال الوطن   أمانة عمان تبدأ بتعقيم شوارع منطقة تلاع العلي .. شاهد بالفيديو
عـاجـل :

ما الذي تعلمناهُ من آخر أزماتنا

آخر تحديث : 2019-10-13
{clean_title}
ما الذي تعلمناهُ من آخر أزماتنا؟

عاهد الدحدل العظامات

إنتهت الأزمة الأطول مدة والتي ألقت بظلالها على الاردن وشعبه لشهر كامل لم ينقص منه يوم, ثلاثون يوماً شهدت تطورات متسارعة وسيناريوهات مشوّقة في خطورتها في وقت غابت فيه حكمة التعامل مع الأزمة في ظل إستهانة كل طرف في الطرف الآخر, في حوار طغى على مضمونه لغة المُعانته والمغالبة والمكاسرة وشيء من الأنانية, ونسيان أن بين ثنايا الحكاية هناك وطن لا بُد أن ينتصر ويخرج من الأزمة بأمنٍ وسلام بعيداً عن أخذه لطرق الصطدامات فيما بين قانطيه والتي حصلت بمحدودية لم ترقى لمستويات بالغة في خطورتها.

المعنى الحقيقي لإنتصار الوطن هو خروجه دون خسائر تُذكر من أعّقد وأطول أزمة, وأشرس المواجهات وأعندها وأعنفُها التي تخوضها حكومة اردنية, بعيدا عن مسأئلة أن المعلمين نالوا حقوقهم المشروعة والمُحقة كما لا يختلف عليها إثنين. وهذا لم يكن ليحصل لولا ثباتهم وتشبطهم بموقفهم, لكن بالمجمل فأنه ليس هذا المعنى الأدق الذي قصدناهُا عندما باركنا للوطن إنتصاره, بعد إتفاق الحكومة الذي ابرم مع النقابة, متوشّحاً بالحب والغزل إلى وصوله لحدود الغرام والهيام! لستُ أعلم في تلك الأثناء لماذا خطر في بالي ذكاء مخرج مسرحية ما شاهدتها ماضياً في جعله إبطالها يتخاصمون في كل مشاهدها إلى حد العداء, وفي آخر مشهدٍ لها يهيمون في قلوب بعضهم حد الزواج.

بالغ الأهمية أننا أنتهينا من هذه القصة التي أرّقتنا جميعنا, وأستعصى على أطرافها الوصول لحلول جدية, ما جعلها تدوم لشهر بأيامه ولياليه, لكن أن تصل للحلول متأخراً خيراً من أن لا تصل, أن تعود للرشد والحكمة في التعاطي مع مثل طوارئ المشهد خيراً من أن تسير بوطن إلى المجهول بسبب جنونك ووصولك لعدم الأدراك بأن مثل هذه الأزمات قد تُخلف الكوارث وأن من الغباء إستهانتها وإستخفافها وتحجيم التعامل معها, لأن مثلها قد دمر أوطان, وأسفك دماء شعوب وشرّدها, والشواهد كثيرة بل وحاضرة في يومنا هذا

لكن الأهم اليوم أن نكون قد تعلمنا كدولة وحكومات كيف نستبق وقوع الأزمات ونعمل على خلق بيئة شعبية وطنية تطردها وتنبذها وتُحاربها وتضيّق عليها رقعة الأتساع, لكي لا نصل لمرحلة تكون فيها الدولة ضعيفة مُنكسرة أمام كل من يصرخ في وجهها.. هذا سيكون إن أوّلينا الإنسان وكرامته درجة إهتمامنا الاولى, وأوصلناه لمراحل الشعور بعشق الوطن الحقيقي النابع من قلوب مُحبّة ستدافع عنه بكل ما اوّتيت من وفاء وإنتماء, وتقف في مخططات النيّل منه الداخلية قبل الخارجية...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق