آخر الأخبار
  بلدية المفرق تضبط لحوما فاسدة في احدى الملاحم وتحول صاحبها للجهات المختصه   الزرقاء .. إنذار 43 مؤسسة ودائرة بسبب عدم تقيدها بتعليمات منع التدخين   التلهوني يعلق على تزوير شهادة جامعية   الرزاز يفتتح مصنعا في الازرق   الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في “بودرة بيبي جونسون”   امطار ومنخفضات في طريقها للأردن - تفاصيل   مصلح الطراونة : قانون العفو العام لن يشمل المتهم الأول في قضية الدخان عوني مطيع   بالاسماء ..مطلوبون للتعيين في وزارة الصحة   شحنات بنزين مطابقة للمواصفات تصل الاردن قبل نهاية العام الحالي   الوزارية القانونية تعقد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء"   السعودية تجدول ديونا مستحقة على الأردن بقيمة 114 مليون دولار   موجودات البنوك تتجاوز 50.22 مليار دينار في أيلول   الاعلان عن القائمة الاولية للطلبة المستفيدين من صندوق دعم الطالب   نائب : سنجري التعديل اللازم على قانون العفو العام   عودة 899 لاجئ سوري الى بلاده خلال الـ 24 ساعة الماضية   تعديل وزاري ثان خلال ايام على حكومة الرزاز   خمسينية تنشل محفظة شخص وبداخلها 530 دينارا في نزال   الاحتلال يعتقل اما اردنية لسبعة اطفال   مكتب عمل السلط يفتح ابوابه ليلا لهذا السبب   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة الاربعاء..تفاصيل

متى يتوقف الزوجان عن الخلاف؟

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}

يتوقف الزوجان عن الاختلاف باستمرار والتشاجر لأسباب تافهة فقط بعد عدة عقود من الزواج، عندما يفهمان مزايا وعيوب بعضهما بعضا، ويأتي حس الفكاهة إلى العلاقة.

ونشرت مجلة "إيموشن" استنتاجات علماء الاجتماع.

وقالت أليس فيرستين من جامعة كاليفورنيا في بيركلي: "هذا الاكتشاف يؤكد على أهمية المشاعر الإيجابية لصحتنا. وقد يفسر ذلك السبب في أن متوسط عمر الرجال والنساء المتزوجين أطول من كبار السن الوحيدين".

وتوصل فريق العلماء إلى هذه النتيجة أثناء محاولتهم العثور على إجابة لسؤال بسيط، حول روابط أفراد الأسرة ببعضهم البعض، وما هي أدوار الآباء والأبناء والأمهات والجدات والأجداد والأخوات وغيرهم، وما هي المشاعر التي يتسببون بها لبعضهم بعضا.

وأشار العلماء إلى أن الأخصائيين الاجتماعيين وعلماء التطور يهتمون عادة بالصلات الإيجابية، التي تساعد على تعزيز الروابط الأسرية وجعلها "خلية المجتمع"، ومع ذلك فإن الروابط السلبية تلعب دورا هاما في الشعور بعدم الراحة والرغبة الشديدة في الهروب من قبل أحد الزوجين.

وعلى سبيل المثال، فقد كان فريق فيرستين مهتما بمعرفة مدى تأثير المشاجرات حول الأشياء التافهة المختلفة والزعل الناتج عنها، على حالات الطلاق وانفصال العائلات. وتوصل العلماء إلى أن كل ثان زوجين ينفصلان في أول سنتين، وقد تلعب المشاجرات هنا دورا رائدا.

وحاول علماء الاجتماع إعطاء إجابة دقيقة على هذا السؤال من خلال ملاحظة سلوك مئات الأزواج، الذين عاشوا ما بعضهم من 15 إلى 35 عاما. وكان العلماء يدعونهم إلى المختبر كل 5 سنوات ويطلبون منهم مناقشة المشاكل، التي يواجهونها في الحياة معا والحديث عن موضوع الشجار الأخير.

ولفتت فيرستين وزملاؤها الانتباه إلى موضوع الحوار والعواطف، التي يبديها كل من الزوجين أثناء المحادثة وكم مرة اختلفا واتفقا وكيف تغير سلوكهما أثناء العدوان من "النصف الثاني".

واستمرت هذه الدراسة 13 عاما، تبين خلالها أن الأزواج الشباب أكثر عرضة للمشاعر السلبية والطريقة العدوانية في حل الخلافات، ولم تلحظ الظاهرة نفسها لدى الزوجين، الذين عاشا مع بعضهما لأكثر من عقدين.

والمثير للاهتمام أن سلوك كل زوجين كان يتغير بطريقة مماثلة على مر الزمن. وكانت تضعف حدة الخلافات ورد الفعل تجاهها ويرتفع مستوى الرضا بالحياة والعواطف الإيجابية تدريجيا.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق