آخر الأخبار
  الأمانة تواصل أعمال المرحلة الثالثة لحدائق الملك عبدالله الثاني   نقابة الصيادلة : سنعمم اسماء شركات التأمين الغير ملتزمة باسعار الادوية   ممتهن سرقة المركبات في ابونصير في قبضة الامن   ضبط كميات مسروقة من الحمضيات في الاغوار الشمالية   بالصور ...الامن الوقائي يحبط بيع قطعا قد تكون كنزا اثريا في عمان ..تفاصيل   توضيح من دائرة السير للمواطنين حول المخالفات الغيابية - تفاصيل   الأمن يوضح سبب التواجد الامني الكثيف بصويلح   شاهد ولي العهد اثناء التخطيط لتمرين عسكري   اطلاق نادي المراءة السياسي لجمعية افاق للنمية البشرية   خاشقجي في آخر مقالٍ له: «الأردن ثاني دولة عربية بحرية التعبير.. وهذا أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي»   الرزاز وثلاثة رؤساء حكومات سابقين يحضرون عشاء لـ «عطوان»   الدكتور عناني لجراءة نيوز : نعالج المدمنين القاصرين باشراف الاهل في منازلهم   الطراونة: الرد حول الباقورة والغمر خلال يومين على الأكثر   الأردنيون يخفضون من استهلاكهم للمحروقات بنسبة 14%   سيارة أجرة لنقل االسيدات فقط .. قريبا في الاردن   وزير الداخلية الأسبق العين مازن الساكت: تفاجأت بتشكيلة حكومة الرزاز   لهذا السبب !! تأجيل مثول " هند الفايز " امام المدعي العام اثر شكوى " فيصل الفايز "   شاهد ولي العهد اثناء التخطيط لتمرين عسكري   ضبط اربع اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في عمان   الحكومة تدرس سحب "الجرائم الإلكترونية" من "النواب"
عـاجـل :

مخيخ

آخر تحديث : 2018-10-08
{clean_title}
وكما جرت العادة والعرف في أي حادثة وخلاف (ابتداءً من المشاكل والخلافات البسيطة وصولاً لأي مشكلة كبيرة ) يكون هناك أطراف تدخل وتتدخل من أجل حل هذا الخلاف والنزاع مهما كبر حجمه، وهذه الأطراف الوسيطة دائماً تتحلى بالصبر والحكمة والقلب الواسع ، فمنهم من يكون كفيل وفا ومنهم من يكون كفيل دفا ومهمتهم الدفاع عن أهل المصاب والتخفيف على الطرف الآخر وتقريب وجهات النظر خاصة بالجاهات الكبيرة ....
قبل شهور تعرض أحد الأطفال لحادث بسيط (لا يذكر) كان هذا الطفل خارج من بيته مسرعاً باتجاه دكان الحارة وإذ بسيارة تمشي بأقل سرعة فأرتطم هذا الطفل بالسيارة من الجنب (يعني السائق لا يوجد عليه حق) وكما جرت العادة قام السائق بحمل الطفل وأخذه إلى المستشفى وهو بحالة جيدة جداً (لكن من باب الاحتياط) وقام بتبليغ أهله بذلك ، ورغم كلام الطبيب وطمئنت أهله بحال الطفل إلا أن قلب الأم والأب يبقى غير عن كل القلوب ويبقوا متخوفين ، فقام السائق بالاتصال برجل له علاقة حميمة بوالد الطفل وله معرفة بالسائق وذلك من اجل الدخول كطرف خير ولتخفيف الوضع على والدي الطفل خاصة بأن الطفل معافى ولا يوجد فيه إلا خدش بسيط بالرأس وخارجي كما قال الطبيب ، ولما وصل ذاك الرجل بدأ بمعاينة الطفل ثم قال أمام أهله : والله مبينة إصابته قويه ومش قليلة ، وشكل الضربة واصلة المخيخ ، صحيح اسع واقف هذا من حمّ الضربة لكن لما تبرد رح يبين الألم ويمكن يفقد وعيه ... فزاد هذا الكلام من قلقل الأب والأم على ابنهم وطلبوا من الطبيب إدخاله للمستشفى ، فتفاجأ الشاب السائق من كلام الرجل الذي طلبه للتخفيف والذي زاد الطين بله حتى أن الطبيب استغرب من هذا الكفيل وقال بنفسه ( منين جاب المخيخ ) ، وكتب للطفل دخول من أجل المراقبة رغم قناعته التامة بمعافاته... ومن هنا بدأت قصة السائق للخلاص من هذه المصيبة التي كبرت واتسعت بسبب كلام ذاك الوسيط ..وما زال بين مد وجزر وما بين جاهات وزيارات وطلّات من أجل الخلاص ...
هكذا يحدث عندما يدخل مريضي الأنفس بالوساطة والصلح ، فيلبس بالظاهر قناع المصلح والصلاح لكن بالخفاء ينفث السموم ويخرب ما تم بنائه ، حتى تبقى المشكلة قائمة ويبقى يقف دور المنقذ والمصلح وعلى قول : تعال يا أبو فلان ، وأبو فلان ماشي بالصلح ، ولولا أبو فلان ما انحلت المشكلة ...
وقال شو : شكل الضربة بالمخيخ ، وهو ما بعرف الخمسة من الطمسة ...قال مخيخ قال ........
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق