آخر الأخبار
  جرعة مخدرات زائدة تناولها مواطن تؤدي لكارثة .. تفاصيل   إنفجار فرن داخل أحد منازل القويسمة يؤدي لكارثة .. تفاصيل   اول تعليق رسمي لإخوان الاردن على وفاة مرسي   النائب العام يكشف تفاصيل وفاة محمد مرسي.. هذا كل ما حدث - فيديو   فتاة اوغندية تنتحر في صويلح وبهذه الطريقة "تفاصيل"   ضبط سائق متهور دهس احدى الفتيات امام الجامعة الهاشمية اثناء قيامه بالتشحيط بالمركبة   بالفيديو مهرجان جرش يخفض أسعار التذاكر ومنير وعساف وكفوري ونانسي أبرز الحضور   إعادة تشكيل مجلس إدارة "بترا" وإحالة العمري للتقاعد   9 آلاف أردني يموتون سنويا بسبب امراض التدخين   اصابة 9 اشخاص بتدهور "ديانا بمنطقة دير علا بالبلقاء   حدث في قصر العدل في الكرك:شخص يضرب نسيبه بعنف "صورة"   الملك يلتقي شبابا كان التقاهم أطفالا قبل 17 عاما   العراق يضبط أدوية أردنية مهربة   الإبلاغ عن فقدان حدث منذ الخميس في البقعة   حملة للنشطاء على مواقع التواصل تلغي حفل مغنية راب أميركية في الأردن   السويديون معجبون بالأمن والأمان في الأردن   العرموطي: " جن " انحدار كبير وصل للعبث بآيات القران الكريم وتحويلها الى اغاني وترانيم   الضمان : لاتمييز بين صاحب راتب متواضع وصاحب راتب مرتفع او باهظ   النائب قيس زيادين لوفد الشورى السعودي: لا عدو الا الكيان الصهيوني   الزعبي يتحدث حول الدعوة للمشاركة بمسيرات الجمعة
عـاجـل :

مخيخ

آخر تحديث : 2018-10-08
{clean_title}
وكما جرت العادة والعرف في أي حادثة وخلاف (ابتداءً من المشاكل والخلافات البسيطة وصولاً لأي مشكلة كبيرة ) يكون هناك أطراف تدخل وتتدخل من أجل حل هذا الخلاف والنزاع مهما كبر حجمه، وهذه الأطراف الوسيطة دائماً تتحلى بالصبر والحكمة والقلب الواسع ، فمنهم من يكون كفيل وفا ومنهم من يكون كفيل دفا ومهمتهم الدفاع عن أهل المصاب والتخفيف على الطرف الآخر وتقريب وجهات النظر خاصة بالجاهات الكبيرة ....
قبل شهور تعرض أحد الأطفال لحادث بسيط (لا يذكر) كان هذا الطفل خارج من بيته مسرعاً باتجاه دكان الحارة وإذ بسيارة تمشي بأقل سرعة فأرتطم هذا الطفل بالسيارة من الجنب (يعني السائق لا يوجد عليه حق) وكما جرت العادة قام السائق بحمل الطفل وأخذه إلى المستشفى وهو بحالة جيدة جداً (لكن من باب الاحتياط) وقام بتبليغ أهله بذلك ، ورغم كلام الطبيب وطمئنت أهله بحال الطفل إلا أن قلب الأم والأب يبقى غير عن كل القلوب ويبقوا متخوفين ، فقام السائق بالاتصال برجل له علاقة حميمة بوالد الطفل وله معرفة بالسائق وذلك من اجل الدخول كطرف خير ولتخفيف الوضع على والدي الطفل خاصة بأن الطفل معافى ولا يوجد فيه إلا خدش بسيط بالرأس وخارجي كما قال الطبيب ، ولما وصل ذاك الرجل بدأ بمعاينة الطفل ثم قال أمام أهله : والله مبينة إصابته قويه ومش قليلة ، وشكل الضربة واصلة المخيخ ، صحيح اسع واقف هذا من حمّ الضربة لكن لما تبرد رح يبين الألم ويمكن يفقد وعيه ... فزاد هذا الكلام من قلقل الأب والأم على ابنهم وطلبوا من الطبيب إدخاله للمستشفى ، فتفاجأ الشاب السائق من كلام الرجل الذي طلبه للتخفيف والذي زاد الطين بله حتى أن الطبيب استغرب من هذا الكفيل وقال بنفسه ( منين جاب المخيخ ) ، وكتب للطفل دخول من أجل المراقبة رغم قناعته التامة بمعافاته... ومن هنا بدأت قصة السائق للخلاص من هذه المصيبة التي كبرت واتسعت بسبب كلام ذاك الوسيط ..وما زال بين مد وجزر وما بين جاهات وزيارات وطلّات من أجل الخلاص ...
هكذا يحدث عندما يدخل مريضي الأنفس بالوساطة والصلح ، فيلبس بالظاهر قناع المصلح والصلاح لكن بالخفاء ينفث السموم ويخرب ما تم بنائه ، حتى تبقى المشكلة قائمة ويبقى يقف دور المنقذ والمصلح وعلى قول : تعال يا أبو فلان ، وأبو فلان ماشي بالصلح ، ولولا أبو فلان ما انحلت المشكلة ...
وقال شو : شكل الضربة بالمخيخ ، وهو ما بعرف الخمسة من الطمسة ...قال مخيخ قال ........
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق