آخر الأخبار
  فرض اجراءات صحية داخل المركبات العمومية بالعقبة لمنع تفشي كورونا   3 إصابات كورونا في العقبة   نتائج القبول الموحد والمنح الخارجية بمنتصف الأسبوع   موعد اعلان قرار العودة الى المدارس بالاردن   سعيدان: اليومان القادمان مهمان لتحديد مسار كورونا   النعيمي : 860 ألف طالب دخلوا إلى منصة درسك الاربعاء   الاردن 549 حالة إصابة بفيروس كورونا   توضيح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية في الاردن   وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية   اصابة موظفة في رئاسة الجامعة الأردنية بكورونا   مدير الأمن العام يكرم ضباطا متقاعدين برتبة لواء   استئناف العمل بوزارة التنمية الأحد المقبل   تسجيل 59 إصابة جديدة في الكرك   إنشاء مختبر مركزي للصحة بالرزقاء   ضبط مركبة ديانا محملة بـ 32 شخصا   تسجيل 11 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الزرقاء   محافظ العاصمة: سيتم منع أي صلاة جمعة في الساحات العامة   "التربية والتعليم" تطلق منصة خاصة بشكاوى المعلمين في القطاعين العام والخاص   تسجيل إصابتين بكورونا في الرمثا   استقبال 17 ألف مسافر منذ بدء الرحلات المنتظمة
عـاجـل :

مدن إسبانية ترحب بالمهاجرين: نحن بحاجة لأناس

آخر تحديث : 2020-08-13
{clean_title}

تعاني مدينة باريخا الخلابة والغنية بالتراث من نزوح السكان، حيث يتركها الشباب بحثاً عن الوظائف وفرص أفضل لترحل معهم الأيدي العاملة والمهارات، وربما الأهم من ذلك الأطفال.

يحدث رحيلهم خللاً في التوازن الديموغرافي، مما يدفع بالقرى والمدن الصغيرة إلى مصير حتمي من التدهور؛ إذ تُغلِق المتاجر والمدارس أبوابها وتتوقف الخدمات لأنه لا يبقى إلا العجائز هناك، حسب تقرير صحيفة "The Guardian" البريطانية.

تتحدث الإحصائيات عن نفسها: 90% من المواطنين الإسبان -أي 42 مليون نسمة- يتكدسون في 1500 مدينة وبلدة تمثل 30% من مساحة إسبانيا. بينما نسبة الـ10% الباقية يسكنون على مساحة الـ70% الباقية؛ مما يعني أنَّ الكثافة السكانية تبلغ 15 شخصاً لكل كيلومتر مربع.

على مدى العقد الماضي، شهدت 80% من البلديات الإسبانية انخفاضاً في عدد السكان – وهو رقم يرتفع إلى 90% للبلدات، مثل باريخا، التي يقل عدد سكانها عن 1000 نسمة.

في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية والإنسانية في فنزويلا، بدأت عائلات فنزويلية تهاجر إلى باريخا بمساعدة منظمة غير حكومية صغيرة حديثة النشأة، هي "Towns with a Future Association"، التي تعمل على التوفيق بين المناطق الخالية من السكان والمهاجرين بحثاً عن حياة جديدة في ريف كاستيا لا مانتشا، في وسط إسبانيا.

وتأمل المنظمة أن يحذو الآخرون حذو رئيس بلدية باريخا، خافيير ديل ريو، ويفتحوا أذرعهم للوافدين الجدد. وأشار أحد مؤسسي الجمعية إلى أنَّ هناك منافع وفيرة تعود على الجانبين من هذه الترتيبات.