آخر الأخبار
  مبادرة لتدريس طلبة التوجيهي في الأغوار   السجن لمطلق نار في مادبا   تصريح هام من نقابة المعلمين حول دوام المدارس   شارع باسم طبيب الفقراء باربد   الضمان يصدر بيان هام للاردنيين    البدء بقوننة أوضاع العمال الوافدين غدا   وفاة عشريني دهساً على طريق المطار   تنقلات بين كبار ضباط الأمن - أسماء شاهد   حقك تعرف: لا صحة لاشاعة تقاضي وزير التربية نسبة من "المقاصف المدرسية"   مصدر حكومي: يكشف عن كلفة اليوم الدراسي   خبر هام للمقترضين من البنوك   تعرف على نظام رسوم تصاريح العمل لغير الأردنيين   السفارة القطرية: إضراب المعلمين...شأن أردني داخلي والسفير آل ثاني في إجازة خارج المملكة   شاهد بالصور ... الملك في زيارة مفاجئة الى أكاديمية ديرفيلد الأميركية   طلق ناري مجهول يقتل شاباً في الزرقاء   وفاة نزيل إثر جلطة قلبية حادة في سجن سواقة بمحافظة الكرك   الدكتور رضوان السعد .. جنازة مهيبة لجابر خواطر الفقراء .. صور   مشاجرة عشائرية بعد خلاف داخل أحد أعراس حي التركمان والأمن العام يستخدم الغاز المسيل للدموع ..   فعاليات عجلونية تطالب المعلمين بتغليب لغة الحوار مع الحكومة لتعليق الاضراب   الزرقاء : تربويون ورؤساء تطوير تربوي يدعون لاستئناف العملية التعليمية

مركزية القضية الفلسطينية

آخر تحديث : 2019-02-20
{clean_title}

جراءة نيوز - حمادة فراعنة يكتب ..

مقولات سائدة تخمينية تقول أن القضية الفلسطينية تراجعت مكانتها، ولم تعد القضية المركزية للعرب وللمسلمين وللمسيحيين وقوى العدل والسلام والحرية في العالم.
وبكل تواضع كمراقب ومدقق ومتابع أرى غير ذلك، رغم توفر المنابر التي تسعى إلى إقرار هذه النتيجة وتسويقها كمسلَّمة لا تقبل النقاش، ولكن رغم استمرار تفوق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ورغم تطرف السياسة الأميركية التي يقودها الرئيس ترامب وفريقه الصهيوني في مطبخ صنع القرار نحو دعم المستعمرة الإسرائيلية وتثبيت الاحتلال لفلسطين، ومع ذلك دعونا ندقق بالمعطيات القائمة على رصد المؤتمرات ونتائج التصويت لدى المؤسسات الدولية ونحكم على حصيلة ما أفرزته المؤتمرات من مواقف، بدءاً من قرار ترامب يوم 6/12/2017 واعترافه أن القدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها ماذا كانت المواقف العربية والإسلامية والدولية رداً على سياسة ترامب ومواقفه :
أولاً : مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة بعد يومين من توقيع ترامب على نقل السفارة، برفض القرار الأميركي والتأكيد على الحقوق الفلسطينية يوم 8/12/2017.
ثانياً : القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول بسبب القرار الأميركي يوم 13/12/2017، حمل نفس الموقف العربي.
ثالثاً : اجتماع الاتحاد البرلماني العربي في الرباط يوم 18/12/2017، أكثر وضوحاً في رفض السياسة الأميركية وللعدو القومي الإسرائيلي.
رابعاً : نتائج اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 23/12/2017، أيضاً حمل رفضاً لقرار ترامب بواقع 128 صوتاً ضد 9 أصوات فقط مؤيدة للقرار الأميركي.
خامساً : القمة العربية في الظهران يوم 15/4/2018، والتي أُطلق عليها قمة القدس، كان حصيلته ربع قرارات القمة وبنودها من البند رقم واحد إلى نهاية البند رقم سبعة، تناولت الشأن الفلسطيني من أصل 29 بنداً، رافضة خطة ترامب وسياساته نحو فلسطين ونحو دعم المشروع الاستعماري التوسعي، وتبني الموقف الفلسطيني ودعمه عملياً.
وسادساً :حينما سعت الولايات المتحدة إدانة حركتي حماس والجهاد لدى الجمعية العامة، فشلت في استصدار قرار من قبل الأمم المتحدة بذلك رغم جهودها المضنية بل ووقوف أوروبا على غير العادة معها، وصوتت لصالح مشروع القرار الأميركي، ومع ذلك أخفقت أمام صلابة الموقف الفلسطيني المؤيد من الدول العربية والإسلامية، وتمت هزيمة الولايات المتحدة ومسعاها لإدانة فعل المقاومة الفلسطينية، وتنظيمي حماس والجهاد، وحصيلة هذا كله ثبات الموقف العربي الإسلامي الدولي من قضية العدالة لفلسطين ولا يوجد ما يوحد العرب والمسلمين والمسيحيين سوى فلسطين والقدس، فهل تفعل ؟؟ هل تُفلح ؟؟ دعونا نحاول دعونا نفلح، دعونا ننجح حتى ننتصر لفلسطين وقضية شعبها وحق اللاجئين منهم في العودة، وحق المقيمين بالحرية والاستقلال والكرامة...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق