آخر الأخبار
  تطبيق قواعد الاشتباك مع متسللين حاولوا دخول الاردن من سوريا   ادارة التنفيذ القضائي تدعو الى اعتماد الرقم (117111)للرد الآلي   " النقابة تمثل الجسم السياسي للدولة الاردنية " من اخطر ما قال الدكتور عبدالله العكايلة يوم أمس   العضايلة يدعو لعدم زيارة الناجحين بالتوجيهي والاكتفاء بالتهنئة هاتفيا   جمع 112 عينه لمخالطين مصاب جرش   تنشيط السياحة" : ادخال تقنية التصوير "ثلاثية الابعاد " للمستشفيات ضمن منصة" سلامتك "    الجمارك تتمكن من ضبط 50 طن من المواد الغذائية الفاسدة .. تفاصيل   شاهدوا .. ما هي حكاية الوزير العضايلة و نبتة "القيسوم" و الشاي؟   ضبط حدث يقود مركبة على الطريق الصحراوي   اسحق: لم تسجل اصابات بالكورونا في المزار الشمالي صباح الثلاثاء   طقس معتدل الحرارة في اغلب المناطق الثلاثاء   وزير العمل يوجه التفتيش بتنفيذ زيارات للمنشآت للتحقق من التزامها بتدابير وشروط السلامة والصحة المهنية   تحديد موعد إعلان نتائج التوجيهي اليوم   السفيرة اللبنانية المستقيلة : اعتبر نفسي أردنية   لجنة استدامة العمل تجتمع اليوم و تبحث إمكانية إغلاق بعض القطاعات مجدداً في الأردن   العضايلة: أعداد الدخلاء على الصحافة تضاعفت   عبيدات: العودة للحظر الشامل مستبعد جدا حاليا   عزل 5 منازل في اربد يقطن بها مصابون بكورونا   نتائج سلبية لمخالطي مصاب معان   عبيدات: ما زلنا في الموجة الأولى لكورونا

مركز البحوث الدوائية في جامعة عمان الاهلية

آخر تحديث : 2020-04-27

{clean_title}

وصلني كافة الكتب التي تمت بين جامعة عمان الاهلية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسه العامة للغذاء،والدواء حول محاولة ايجاد علاج الكورونا أو إيجاد علاج له وتابعت أيضا ما قيل في الاعلام :

اولا) من يتابع اعلام العالم بما فيها الإيجاز اليومي لاكبر قوة فوق الأرض رئيس الولايات المتحده الامريكية يجد بأن العالم كله يتسابق ومتشوق لأي علاج بما فيها محاولة أن يكون علاج موجود للملاريا علاجا لفيروس اثر في العالم اقتصاديا واجتماعيا وصحيا ..وعندما تقوم جامعة عمان الاهلية باعلان العمل على دواء للفايروس وينقصه الاختبارات السريرية ليس امرا يدعو لبث الاحباط والتشكيك بل يتطلب منا التشجيع والدعم والعالم كله يراقب ويتابع بما فيها مراكز أبحاث عالمية وشركات ادوية.

ثانيا) من يراقب العالم وتسابقه لإيجاد علاج اولقاح وانا تابعت عبر قناة اعلامية الجزيرة حيث استضافت أستاذا في علم الاوبئة من امريكا وبشر بأن بعض الدول في طريقها لإيجاد لقاح لهذا الوباء الذي اثر في العالم وتحدث عن تجارب.... فما المانع أن نفتخر بأن هناك أمل أن تكون جامعة عامة أو خاصة بما فيها جامعة عمان الاهلية هي وأي جامعة اخرى قد وجدت علاجا أو محاولات بعد تجريبه لان اكتشاف اللقاح له سيكون أكبر مردود اقتصادي على مكتشفه والدولة في العالم.

ثالثا) من فوائد جائحة الكورونا بانها يجب أن تعيد أهمية البحث العلمي في الجامعات الوطنيه فلدينا في الأردن عقول ويمكن استثمار العقول في البحث العلمي والاكتشافات فقد يكون اكتشاف واحد يعمل على سد المديونية أو جزء منها على سبيل المثال ...وكل الاكتشافات العلمية والتكنولوجية بدأت من الجامعات بما فيها الفيس بوك وغيرها ...ولذلك مجرد وجود مركز متخصص للبحوث الدوائية والتشخيصية في جامعة عمان الاهلية هو إنجاز ومن المؤمل دعمه والأخذ بيده... وجلالة الملك عبد الله الثاني سبق وأن وجه إلى أهمية الاستثمار في البحث العلمي... واليوم نرى هذا المركز كأول مركز "حسب علمي" وبهذا الاسم في الجامعات الاردنية... كما كانت جامعة عمان الاهلية أول جامعة خاصة تنشأ في الأردن ولها دور وطني وعربي في تخريج طلبة أردنيون وعرب واجانب.

رابعا) وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لديها صندوق للبحث العلمي وقد ظهر الصندوق عندما كان مديره أ.د عبد الله سرور الزعبي الذي استطاع أن يطبق القانون ويحضر ملايين له لم تدفع من جامعات وطنية ودفعتها بعضها بسعة صدر وكان الصندوق يوجه الدعم لمشاريع بحثيه تطبيقية علمية وإنسانية ورغم ذلك فالدخل له قليل مقارنة بأن الدول المتقدمة تخصص ٤% من دخلها القومي للبحث العلمي وفي كل العالم العربي لا تتجاوز نصف في المئة.. فالعالم يتقدم في البحث العلمي وأقترح أن تعيد وزارة التعليم العالي استراتيجيتها وتركز على البحث العلمي وكذلك الجامعات وان يكون التنافس على الاختراعات والبحوث... فاسرائيل بغض النظر عن السياسة فهناك تقدم هائل في البحوث العلمية والاختراعات في كل المجالات من الزراعة إلى التكنولوجيا إلى الصحة.. فوباء كورونا غير المسار وسيكون التوجه نحو اختراعات وبحوث في الصحة والزراعة والإنتاج وخدمة المجتمع ودراسات مجتمعية لان فيروس غير مرئي نكب العالم ولم تعد الفائدة لمزيد من صرف البحوث على الاسلحة وانتاجها ..... حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق