آخر الأخبار
  مجموعة من الأشخاص يتهجمون على مركز الحسين للسرطان ويقومون بتكسير أجهزة طبية ومحتوياته   القبض على أربعة أشخاص قاموا بإطلاق النار على أحد منازل مخيم الشهيد عزمي المفتي   مدير الامن العام ومدير الدرك ومدير الدفاع المدني يتفقدون موقع مهرجان جرش   جريمة اللويبدة .. قتل والدته بسبب الوضع المالي السيئ للعائلة .. تفاصيل   بالصور ....بيان رقم "٣" حول حريق مصنع الاثاث في منطقة القسطل   الملك يتفقد موقع حريق المسجد الحسيني و يؤكد على ضرورة إعادة تأهيله بما يليق بالمكانة الإسلامية والتاريخية له   انخفاض أسعار المحروقات خلال الأسبوع الثالث من تموز .. "تفاصيل"   كارثة تحل بطفلة 3 سنوات أثناء لعبها داخل منزل ذويها في القويسمة "تفاصيل"   النائب السابق تمام الرياطي تصدر بيانا ناريا حول زيارة الرزاز للعقبة   الناصر: قرار تحويل واجهات الوحدات الزراعية إلى تجارية غير قانوني وسيظلم الاجيال   اعتقالات لأردنيين في السعودية   دفن مسيحي لبناني بجنازة إسلامية أردنية!   ماذا يعني اتجاه الأردن أمنياً واقتصاديا نحو العراق والمغرب؟   "برد الشفا" في مجلس النواب   ضحيّة جديدة لمشاجرة الرصيفة   شاهد بالفيديو جلالة الملك يتفقد المسجد الحسيني   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي "تفاصيل"   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي   الأردن يتعرض لهجمات إلكترونية !   معونات لـ5 آلاف أسرة
عـاجـل :

مصر ترد على اتهامات هيومن راتيس حول إهمال رعاية مرسي

آخر تحديث : 2019-06-18
{clean_title}
أعلنت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، رفضها ادعاءات "هيومن رايتس ووتش"، بعدما نشرت رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة سارة ليا واتسون، عددا من التغريدات تعليقا على وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، الاثنين.

واعتبرت الهيئة في بيان نقلته صحيفة "الأهرام" المصرية، الثلاثاء، أن منظمة "هيومن رايتس ووتش" واصلت سقطاتها بسقطة جديدة عن طريق واتسون، مشيرة إلى أن تغريداتها بخصوص ملابسات وفاة مرسي "تضمنت ادعاءات واهية تؤكد مواصلة "تدوير الأكاذيب".

وأضافت الهيئة "اتهام الحكومة المصرية بالتسبب في وفاة مرسي، عبر ما سمته واتسون الإهمال في توفير الرعاية الصحية له، واستخدمت واقعة الوفاة كوسيلة لتأكيد هذه الأكاذيب وتعميمها على نزلاء السجون المصرية كافة".

وتابعت أنه "من المثير للدهشة، أن واتسون قامت بنشر أولى تغريداتها بعد أقل من 30 دقيقة من إعلان وفاة مرسي، وخلصت فيها إلى أنه توفي نتيجة للإهمال الطبي، رغم عدم تقديمها لأي أدلة أو معلومات تثبت مزاعمها، حيث إن المعلومات الوحيدة الموثوقة التي صدرت في هذا الشأن كانت البيان الذي أصدره النائب العام، الذي تضمن الملابسات الأولية المتعلقة بالوفاة، وصرح فيه بأنه سيوافي بالمزيد من التفاصيل حيال الوفاة بعد إتمام فحص الجثمان من قبل الطب الشرعي".

وأشارت الهيئة العامة للاستعلامات، إلى أن "آخر تقرير صدر عن المنظمة بخصوص الحالة الصحية لمرسي كان منذ عامين، بتاريخ 19 حزيران 2017، تضمن بعض المزاعم عن انتهاك حقوقه الصحية، وهو ما تناقض مع تقرير رسمي صدر في نفس التوقيت تضمن أن صحته جيدة، إلا أنه مصاب بمرض السكري"، وأوضح البيان أنه "منذ هذا الوقت لم تصدر أي إفادات أو تقارير أخرى من المنظمة بشأن حالته الصحية لتثبت ما ادعته واتسون من أكاذيب ومزاعم باطلة في هذا الشأن".

وأوضحت الهيئة أن "ما يؤكد زيف مزاعم واتسون، أن آخر طلب رسمي إلى المحكمة تقدم به مرسي بخصوص حالته الصحية كان في 19 تشرين الثاني 2017، بطلب موافقتها أن يعالج على نفقته الخاصة، وهو ما استجابت له المحكمة".

وأكدت الهيئة العامة للاستعلامات، أن ما خلصت إليه واتسون "ما هو إلا استباق مغرض للأحداث بدوافع سياسية، وأن المنظمة انحدرت إلى مستوى إضافي من التدني لاستغلالها وفاة مواطن مصري لتبني مواقف سياسية، واتهامات جنائية دون أدلة وهو ما لا يمت إلى العمل الحقوقي بصلة".
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق