آخر الأخبار
  المسلماني : صفقة القرن مشروع في مخيلة الادارة الامريكية والاسرائيلية فقط   "التنمية الاجتماعية" تضع شروط على عدد المركبات والعقارات والأسهم والسجلات التجارية ضمن شروط دعم الخبز   اسحاقات تستقبل ممثلين عن اتحادات الجمعيات الخيرية في المملكة   جسر جوي لنقل المرضى من اليمن إلى الأردن ومصر..تفاصيل   أجواء باردة وفرصة لتساقط الامطار وتحذير من الصقيع والانزلاقات   ضبط شخص يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على اوتوستراد المفرق - الزرقاء   3 وفيات بحادث مروّع على الطريق الصحراوي   شاهد بالتفاصيل أردني مقيم في الصين يتحدث عن كورونا   جسر جوي لنقل المرضى من اليمن إلى الأردن ومصر   7 اصابات بتسرب غاز في الجبل الأخضر   الملك يزور مركز زوار وادي رم ويطلع على المخطط الشمولي للمنطقة   صفقة القرن الساعة السابعة مساء الثلاثاء   تحويل مبنى للأمن بمعان إلى مدرسة   إصابة شخصين بحادث سير بالدوار السابع "تفاصيل"   حادث مروع يؤدي لوفاة مواطن وإصابة 3 اخرين بالكرك   الملك من معان: لما بحكي استثمارات بدي المواطن يستفيد   "وجبة غداء" تسمم عائلة كاملة من سبع أشخاص بالهاشمي الشمالي "تفاصيل"   الكاتب رايق المجالي عن ارتفاع فواتير الكهرباء: القرار سيادي غير قابل للطعن .. والمواطن يمتلك فقط حق "الاسترحام"   الأردنيون في "ووهان" الصينية يبدأون بالتجمع تمهيداً لعودتهم مساء الغد   الخارجية: طائرة اجلاء الاردنيين جاهزة.. وننتظر الموافقات الصينية الرسمية

معقول الرزاز شيب الملك !

آخر تحديث : 2019-07-23
{clean_title}
كتبت - نور الدويري

هتافات افتراضية، و تساؤلات عميقة، و أخرى مستفزة، نفر يستقصد نشر صور الملك عبدالله الثاني متسائلا عن سبب العودة، وعن سبب غزو الشيب في راسه، و النَاضجُ حد الدسم في لحيته .

فورة افتراضية خُلقت، فلصالح من هذه المرة ؟ ..
بالعودة للامس وتحديدا منذ عام وبضعة خطوات، راقبت الدولة تصاعد دخان الرابع فقررت استبعاد الملقي دون طمس ما يجب أن يُقرر من قوانين ، صورة ذكية تبتسم لأجلها مرتين الأولى : على ذكاء حكومي ابدع في صهر الرابع و منحهم شعور الفوز بالشوط الأول ، والهدف سُدد في المرمى اصلا ! ، والثانية : نضحك على أنفسنا ليقينا بعدم وجود صف موحد يقود الشارع فيحفظ الوطن دون استهتار بهتافات(عبيطة) و لا يرهص بخيارات بعيدة (كلهم لهسه قارين عند شيخ واحد ،) فلا معارضة و لا توازن ولا ما يحزنون ، ثم نحضن الوطن و نصمت.

ليحضر الرزاز باسما رافعا سقف الأمنيات بلا امكانيات فشاب وشيب الملك .

يعلم المدرك أن عهد الرزاز صعب من ناحية الازمة السياسية التي تحاك على الأردن، و بين أزمة داخلية تقتل الأردن، فكيف سيعيش الأردن؟ (يا حسرتي) .

فالرزاز بغربته عن الحقيقة ، و تمدد القلق الظاهر في انتفاخ عينية ، يدرك تماما أن قلب الوطن لن يتوقف بتلك السهولة لكن وقوفه على قدميه بلا عكازات صعب جدا .

اليوم يحتاج الرزاز(ليصفن ) مع فريقه في حل يكسب المرحلة شهيقا لا عجز فيه ، تعديل على قانون الانتخاب يرحب بصوتين و انصاف مقاعد البدو ، مراجعة ملف الضمان و(مشان الله) راقبوا ملف الصحة فلا تقبلوا توجهات خصخصته ، فخفض أسعار الأدوية مقابل شراء خدمات بمئتي مليون دينار للقطاع الخاص فحين كان يمكن شرائها من الجيش افضل بمئة مرة ، و راجعوا تخفيض كلف السياحة العلاجية رجاء ، و فكروا بتأطير السياحة الدينية ، و تفعيل التنمية المستدامة ، و مراقبة عطاءات المستثمرين ، وتخفيف ضرائب الفويل و خلافه لينتجوا شيء يعيش عليه الوطن بكرامة ، و تدفع فواتير حكومات (سارحه ) و التفكير فعلا باعادة زراعة وطنية للقمح و ما يمكن في أراضي الدولة الزراعية ....
فتمدد شيب الملك اليوم مرهون بقرارات الرزاز ، فعلى حد علمي ( يحومون ) حول الرزاز لتعكير صفو (صفنته) ، (فصفن) دولتك ولا يهمك المهم ان تخرج بقرارات تحمي العكاز على الأقل فلا ينكسر .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق