آخر الأخبار
  الامن : محتجون يحرقون الية تابعة لقوات الدرك في الرمثا   مدير الجمارك: البحارة التزموا بأن لا يكون هناك تهريب للأسلحة والمخدرات   خليل عطية يستنكر إعتقال مواطنة اردنية من سلطات الاحتلال الصهيوني   تجدد الاحتجاجات في الرمثا وسط تعزيزات امنية مشددة   القاء القبض على مطلق النار على الحافلة الحكومية في البترا   الخارجية : إطلاق سراح مواطن أردني كان قد احتجز من قبل أشخاص مجهولين داخل الأراضي السورية   الحكومة: نتفهّم الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الرمثا خلال السنوات الماضية   الأمن: حملات على الملاهي الليلية لضبط مطلوبين   الحباشنة يسأل عن منح مدير الأمن العام المتقاعد سيارة و500 لتر بنزين وسائق ومرافق   مساعد رئيس هيئة الأركان السابق صابر المهايرة في ذمة الله   صيغة "بلد المليون" مطلوب للتنفيذ القضائي تتصاعد بعد توقيف عزام الهنيدي   معلمات يفقدن حقّهن في بدل إجازة الأمومة خلال " العطلة" - تفاصيل   إدارة الفيصلي تُهدد اتحاد كرة القدم باعتصام مفتوح إن لم يتم صرف المستحقات خلال 48 ساعة   ما هي اسباب منع مصنع "الحرّة" من تصدير سجائره ؟   ملحس ينتقد سياسات الحكومات المتعاقبة : كل "شلن" ضريبة على الدخان يساوي (45) مليون دينار بالسنة   وفاة حفيد الداعية النابلسي بحادث سير .. والعزاء في أم أذينة   كروز الدخان يشغل الأردنيين   الزوايدة يتهم وزراء سابقين بالحصول على مشاريع عملاقة   الرزاز يُخطط لحفظ كرامة الأردنيين   العكايلة: العصمة للأنبياء فقط
عـاجـل :

معقول الرزاز شيب الملك !

آخر تحديث : 2019-07-23
{clean_title}
كتبت - نور الدويري

هتافات افتراضية، و تساؤلات عميقة، و أخرى مستفزة، نفر يستقصد نشر صور الملك عبدالله الثاني متسائلا عن سبب العودة، وعن سبب غزو الشيب في راسه، و النَاضجُ حد الدسم في لحيته .

فورة افتراضية خُلقت، فلصالح من هذه المرة ؟ ..
بالعودة للامس وتحديدا منذ عام وبضعة خطوات، راقبت الدولة تصاعد دخان الرابع فقررت استبعاد الملقي دون طمس ما يجب أن يُقرر من قوانين ، صورة ذكية تبتسم لأجلها مرتين الأولى : على ذكاء حكومي ابدع في صهر الرابع و منحهم شعور الفوز بالشوط الأول ، والهدف سُدد في المرمى اصلا ! ، والثانية : نضحك على أنفسنا ليقينا بعدم وجود صف موحد يقود الشارع فيحفظ الوطن دون استهتار بهتافات(عبيطة) و لا يرهص بخيارات بعيدة (كلهم لهسه قارين عند شيخ واحد ،) فلا معارضة و لا توازن ولا ما يحزنون ، ثم نحضن الوطن و نصمت.

ليحضر الرزاز باسما رافعا سقف الأمنيات بلا امكانيات فشاب وشيب الملك .

يعلم المدرك أن عهد الرزاز صعب من ناحية الازمة السياسية التي تحاك على الأردن، و بين أزمة داخلية تقتل الأردن، فكيف سيعيش الأردن؟ (يا حسرتي) .

فالرزاز بغربته عن الحقيقة ، و تمدد القلق الظاهر في انتفاخ عينية ، يدرك تماما أن قلب الوطن لن يتوقف بتلك السهولة لكن وقوفه على قدميه بلا عكازات صعب جدا .

اليوم يحتاج الرزاز(ليصفن ) مع فريقه في حل يكسب المرحلة شهيقا لا عجز فيه ، تعديل على قانون الانتخاب يرحب بصوتين و انصاف مقاعد البدو ، مراجعة ملف الضمان و(مشان الله) راقبوا ملف الصحة فلا تقبلوا توجهات خصخصته ، فخفض أسعار الأدوية مقابل شراء خدمات بمئتي مليون دينار للقطاع الخاص فحين كان يمكن شرائها من الجيش افضل بمئة مرة ، و راجعوا تخفيض كلف السياحة العلاجية رجاء ، و فكروا بتأطير السياحة الدينية ، و تفعيل التنمية المستدامة ، و مراقبة عطاءات المستثمرين ، وتخفيف ضرائب الفويل و خلافه لينتجوا شيء يعيش عليه الوطن بكرامة ، و تدفع فواتير حكومات (سارحه ) و التفكير فعلا باعادة زراعة وطنية للقمح و ما يمكن في أراضي الدولة الزراعية ....
فتمدد شيب الملك اليوم مرهون بقرارات الرزاز ، فعلى حد علمي ( يحومون ) حول الرزاز لتعكير صفو (صفنته) ، (فصفن) دولتك ولا يهمك المهم ان تخرج بقرارات تحمي العكاز على الأقل فلا ينكسر .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق