آخر الأخبار
  تفاصيل الكتلة الحارة التي تؤثر على الأردن   هام حول أسعار الألبسة الشتوية في الأردن   مسيرة إلى نقابة المعلمين    تدهور مركبة أعلى جسر المدينة الرياضية   المعاني يريد حوارا غير مشروط   معرض وظيفي يوفر قرابة الـ 2600 وظيفة في القطاع الخاص   هذا موعد تحويلات السير على اوتوستراد عمان الزرقاء   توضيح هام صادر عن نقابة المعلمين حول اضراب المدارس   الاربعاء .. ارتفاع ملموس على درجات الحرارة   فاجعة في طيبة وادي موسى   الامن : الطب الشرعي اثبت عدم تعرض الطفل الذي ظهر بالفيديو لأي أذى او ضرب   إستدعاء أب بعد أن نشر إبنه فيديو يدعي فيه تعرضه لسوء المعاملة   إلقاء القبض على "مُصنِع جوكر" في شارع الصحافة   انفراجة في "ابراج السادس" .. الشريكان توزعا البرجين بينهما   القبض على شخص قتل احد المواطنين في منطقة الشونة الشمالية   تحويل مالك بئر مياه زراعي بالزرقاء للمدعي العام   "الاخوان المسلمين" تدعو الحكومة ونقابة المعلمين إلى الجلوس إلى طاولة حوار وطني هادئ   اللواء الحنيطي : الجيش قادر على التعامل مع أي خطر قد يهدد أمن المملكة   بالفيديو .. ممدوح العبادي ينتقد حكومة الرزاز : اداء الحكومة غير موفق .. و الرزاز اضعف رئيس وزراء في عهد الملك عبدالله   الحكومة: الفريق الوزاري مستعد للقاء مجلس نقابة المعلمين في مبنى وزارة التربية لاستكمال الحوار حول قضية المعلمين

منتدى الاستراتيجيات يحذر : زيادة رواتب المعلمين ( 120) مليون دينار سيفاقم عجز الموازنة..!

آخر تحديث : 2019-09-12
{clean_title}
قال منتدى الاستراتيجيات الأردني، إن العلاوة التي يطالب بها المعلمون على رواتبهم "من المحتمل أن تكلف الحكومة نفقات إضافية سنوية قد تتراوح بين 120 إلى 140 مليون دينار أردني".

وأوضح المنتدى، في ملخص سياسات بعنوان "إنفاق وزارة التربية والتعليم ومطالب نقابة المعلمين" أن البيانات الرسمية تشير إلى أن علاوة الزيادة بنسبة 50% بشكل مطلق على الراتب "ليست عملية".

"بلغت تكلفة الرواتب والأجور والعلاوات لهم في العام 2017 نحو 737.877.500 دينار، يشكل نحو 85% من إجمالي إنفاق الوزارة البالغ 874.287.643 دينارا، ومن شأن زيادة الإنفاق مفاقمة عجز الموازنة العامة" وفق الملخّص.

وأوصى المنتدى على أن أي زيادات في الأجور في المستقبل "يتم التفاوض بشأنها" يجب أن تأخذ في الاعتبار ليس فقط تأثيرها على العجز في الموازنة العامة، ولكن أيضًا يجب ربطها بالأداء، ومن المطلوب أن تتفق الحكومة والنقابة على جدول برنامج زمني لزيادة الأجور، يرتبط بمقاييس واضحة لأداء المعلمين.

الملخّص أشار إلى أن مطالب المعلمين تأتي في ظل ضعف شديد تعانيه المالية العامة الأردنية، وعجز متواصل في الموازنة العامة، مشيرا إلى أن عجز الموازنة بلغ نحو 727.7 مليون دينار بعد المنح في العام 2018، و1.62 مليار دينار قبل المنح في العام نفسه.

وأوضح الملخّص أن هنالك أعباء كبرى تقع على عاتق وزارة التربية والتعليم، إذ إنها تعتبر أحد أكبر المشغلين الحكوميين المدنيين لقوة العمل الأردنية، حيث ارتفع عدد المعلمين العاملين في مدارس وزارة التربية والتعليم من 78.739 معلما في العام الدراسي 2014/ 2015، إلى 86.627 في العام 2017/ 2018.

وأضاف: "ارتفعت أعداد الطلبة في مدارس وزارة التربية والتعليم من 1.269 مليون طالب في العام 2014/ 2015 إلى 1.378 مليون طالب في العام 2017/ 2018".
 
وأوضح الملخّص أن إجمالي ما أنفقته وزارة التربية والتعليم على رواتب وأجور وعلاوات المعلمين بلغ 737.8 مليون دينار في عام 2017، وهذا يشكل نسبة كبيرة من نفقات الرواتب الحكومية في القطاع المدني.

وأضاف أن مؤشر الزيادة الفعلية في الأجور والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة (الأرقام القياسية للأجور 2017) شهد ارتفاعاً من 100 نقطة في العام 2011، ليصل إلى 114 نقطة في العام 2017، وذلك بالنسبة لأجور العاملين في القطاع التعليمي في القطاع العام، وهو أعلى من الارتفاع الذي شهده هذا المؤشر بالنسبة للعاملين في القطاع التعليمي الخاص الذي وصل إلى 108 نقاط فقط.

"مؤشر الزيادة الشهرية الفعلية في أجور القطاع التعليمي التابع للقطاع العام هو خامس أعلى مؤشر من بين بقية القطاعات، فيما كان القطاع التعليمي ضمن القطاع الخاص هو الثامن بحسب الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة" وفق الملخص.

وشدد على أن جودة التعليم "لا تعتمد فقط على رواتب وأجور المعلمين، ولكنها تعتمد أيضاً على عدة عوامل مرتبطة بالجودة مثل المناهج والمواد التعليمية والموارد المتاحة والبيئة المدرسية، وكل هذه الأمور بحاجة لموارد تمويلية بشكل متوازٍ لضمان تحسين النوعية، ولا سيما أن نتائج الطلبة الأردنيين في بعض الاختبارات الدولية شهدت تراجعاً يعزى جزء منه إلى التراجع في مخرجات العملية التعليمية التي تؤثر كثيرا على تنافسية
الاقتصاد الأردني.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق