آخر الأخبار
  اعلان اسماء الحجاج الاسوبع الحالي   بالقرب من قصر الغابات.. مركبة تدهس 3 أشخاص والنتيجة وفيات وإصابات بالغة! تفاصيل ..   عاجل .. إصابة رجلي أمن وشخصان بإطلاق نار في إربد! تفاصيل ..   خالد الربابعة نقيباً للممرضين الأردنيين   إحتجاز شاب أردني بتهمة إغتصاب خطيبته ! تفاصيل ..   وزير العمل يكشف بالتفاصيل والارقام ...ما يدار حول أموال الضمان " زوبعة "   خلل فني يعطل مواقع حكومية منها رئاسة الوزراء والداخلية والزراعة " تفاصيل"   فتاة في الثامنة عشر تحاول انهاء حياتها في بيادر وادي السير   وفاة و4 اصابات بحادث تدهور في البحر الميت   الخارجية والسفارة تتابعان حالة الطلاب الأردنيين الذين تعرضوا لحادث سير بالقاهرة   ما حقيقة اصدار عفو عن مخالفات السير؟   اصابة شابان ثلاثينيان اثر تدهور مركبتهما على الثالث   ترصد له وقام بدهسه انتقاما داخل مستشفى البشير   مذكرة تفاهم بين مجلسي عمان والرباط   الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين    مطارات باريس تستحوذ على 51 % من أسهم المطار   انطلاق انتخابات نقابة الممرضين اليوم    النشامى تكتسح نتائج انتخابات الاردنية   الحافظ يكشف ٤ مليار دينار استثمار صندوق الضمان في سندات خزينة الحكومة   عمان..مديرة احد المدارس : احدى الامهات اوجعت قلبي بما قالته

ميزانيه عام2018 الأصعب

آخر تحديث : 2018-01-09
{clean_title}
لقد دخل علينا العام الحالي بهموم تجعل الولدان شيبا ومن الأيام الأولى التي جاءت بها ميزانية عام2018 الذي صوت لها مجلسنا الموقر (مجلس النواب)وقرت بسلام ووئام جاءت تحمل معها الهموم والاحزان سلاحها قوت المواطن خبزه الذي يسد فرقعة بطنه وكازه الذي يدفيء جسده .
و رغماً عن تطمين الحكومة بأنها لن تمس جيب المواطن الغلبان بأن السلع الأساسية لا يطالها تغيير في السنوات اللاحقة ولن يرفع الدعم عن الخبز وسوف يشهد المواطن الاردني تغييرات إيجابية و جوهرية في الإقتصاد الأردني وإن دعم المواطن من خلال زيادة رواتب الموظفين فأنه مربوط بارتفاع اسعار المحروقات وتضخم الأسعار.
لقد أصبحت حكومتنا لا تؤمن بنظريات الإقتصاد العالمية وعلمائه، بل تؤمن بقرارات الفريق الإقتصادي للحكومة في كيفية التحصيل القدر الأكبر من الاموال لاجل التحصيل فقط ......فالضرائب بكل بلدان العالم وخاصة المتحضر لا ترى النور إلا عندما تتأكد بأن الضرائب لن تؤثرعلى معادلة دخل الفرد السنوي وميزان المدخلات والمخرجات في الإقتصاد المحلي ....أما حكومتنا فأقرار الضرائب لا يأخذ بعين الاعتبار حاجات المواطن ومعدلات الشراء اليومية .

فقد إرتفعت قيمة الضرائب على جميع السلع إلى قرابة الضعف. أما أسعار السلع الإستهلاكية ففي تزايد مستمر و لا ندري إلى أي مدى سوف تصل في إرتفاعها فأصبح المواطن الأردني يمشي مكبّا على وجهه مهموما و منكسر النفس مما يحمله على كاهله من أعباء الحياة و قد ضاقت دائرة التحمل عليه مع تزايد الضائقة الإقتصادية التي يمر فيها المواطن الأردني والحكومة الأردنية .
لقد صار البؤس مهيمنا على الطبقات المقهورة و صارت مظاهر الإستجداء و الجوع و التسول ماثلة للعيان في الطرقات و في الأسواق و قد قادت إلى تزايد حوادث الإجرام و النهب و الكسر فأصبح المواطن الأردني يقبض على يد (الوطن وأمنة واستقراره) وفي اليد الاخرى يمسك (رغيف خبزه) وفي القلب (جلالة الملك عبدلله الثاني والقدس الشريف) وهي من الثوابت عند كل أردني حر شريف حفظ الله مليكنا ووطننا وأجهزتنا الأمنية ومتعنا بأمنه وأستقرارة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاه.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق