آخر الأخبار
  فتوى أردنية تحرم صلاة الجماعة لمصابي كورونا   بدء تتبع حاملي الإسوارة الإلكترونية   إعلان شروط فتح مدارس التربية الخاصة   ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية لتقديم امتحان التوجيهي عن طالبة بالرصيفة   "السير" تحذر السائقين في الأردن بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً .. تفاصيل   الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا   التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية   خلوة وزارية برئاسة الرزاز   الصحة تدعو أهالي طلبة التوجيهي لعدم التجمهر تفاصيل    بالاسماء .. تمديد انتداب عدد من القضاة   متى تنحسر الكتلة الهوائية الحارة عن الأردن؟   "التربيــة" تبيــن آلية التعامل مع نموذج الماسح الضوئي بامتحان اللغة الإنجليزية   الطب الشرعي: دفن مصاب كورونا المتوفى اليوم وفق البروتوكول المعتمد   ارتفاع اثمان العقارات ٩٪؜ مع ازدياد في التداول بعد قرارات دولة عمر الرزاز   وفاة فتاة واصابة شقيقتها اثر انهيار منزل في المفرق   الدكتور منذر الحوارات: الوضع الاقتصادي هو أهم محدد لثقة المواطنيين بالحكومة من عدمه - فيديو   الأمانة : مشاريع الباص السريع تسير بوتيرة متناغمة وحجم الإنجاز يختلف من حزمة لأخرى   جابر يكشف تفاصيل حول المتوفى العاشر بالكورونا: سائق شاحنة دخل المستشفى منذ 39 يوميا   الخارجية: لم نتسلم أسباب استثناء الأردن من القائمة البريطانية   الطاقة والمعادن توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة
عـاجـل :

هل استنفدت الحكومة كل خياراتها

آخر تحديث : 2019-02-21

{clean_title}
مسيرات الشباب الذين اختطفت فرصهم في العمل بوطنهم الى قلب العاصمة والذين اسموهم متعطلين عن العمل، ومئتي الف طلب لرب أسرة للحصول على الدعم النقدي لخبز الحياة، وجنون ضرائب الوهم، وفساد الادارات المالي والاداري، وتحكم اصحاب النفوذ بمصائر البلاد والعباد واساسيات عيشهم، وغياب الرؤى المحكمة والحكيمة، وفشل السياسات الحكومية المتتالية، وغياب طريق المستقبل للاطفال، واتساع حجم الهوة بين ماتبقى من رواتب الغلابا ورواتب الطبقة المخملية، وشعور اليأس والاحباط بين الاغلبية من عجز الحكومات عن السير للامام خطوة واحدة، ونظام الفزعة الذي دمر كل أمل بأي رؤية محتملة، والكثير الكثير...
ماذا تبقى للحكومة الرشيدة في الوطن من خيارات تشعل فيها قنديل أمل للوصول لنقطة مضيئة في نفق المستقبل، وماذا تبقى للمواطن أو معه لتمد الحكومة يدها عليه، وهل هذا الفشل الذريع هو ماتتربع حكومتنا الرشيدة على كرسيه؟
اكتواريا عدد السكان المتزايد يزيد معه عبء كل شي، الا خطط الحكومة وبرامجها التي باتت يوما بيوم ولايرى منها ماهو مبشر ليوم غد، ولعلنا ونحن نكتب بمر المداد نئن بمرارة وحزن على وطن غابت فيه كل مظاهر المستقبل او التفاؤل، ولنكن صريحين بأن التطمين وحشو الكلام المنمق لم يعد يسمع او يجد له أذنا صاغية، فهاهي التطمينات المستمرة من كل الجهات لم تفلح من مغادرة مئات المستثمرين والمشاريع الى حيث لارجعة، والواقع يكذب او يصدق كل تطمين هش او غير واقعي.
يبدو ان خيارات الحكومة قد استنفذت جميعا، ولم يتبقى في جعبتها الا ان تدور مرة تلو المرة في حلقة جديدة ووجبة أخرى من الضرائب وطلب الغوث والمعونة من الصديق قبل الشقيق وتحت رحمة القبول او الرفض، والجلوس على ذات الدكة باشارة ممنوع التقدم للامام تحت طائلة المجهول، وحتى ولو غادرت هذه الحكومة وجاءت اختها فلن تسير عجلة الوطن خطوة واحدة مادمنا بذات السياسات والرؤى العقيمة غير المعقمة والتي لوثتها ايدي الفاسدين والمتنفذين الذين افقروا الوطن ومواطنيه دون رقيب او حسيب او سؤال او مسائلة، وكم كنا نقول ان غد افضل من اليوم الا اننا بتنا نقول الله يستر من تاليها فاليوم افضل من غد والامس افضل من اليوم .

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق