آخر الأخبار
  تأجيل إزالة اكشاك شارع الستين   توضيح حول ازالة كشك عبدون   أمانة عمان تقر تعليمات ترخيص " مركبات المطاعم المتنقلة "   إيقاف 162 راتب تقاعد مبكر ومطالبة أصحابها بإعادة 3.5 مليونا .. "تفاصيل"   بالاسماء .. احالة عدد من الحكام الاداريين في وزارة الداخلية الى التقاعد   مديرية الامن العام : ضبط ٨٣ شخصا و ١٠٦ قطع سلاح مختلفة بحوزتهم خلال الاسبوع الثالث من حملة   كتلة هوائية حارة تجتاح المملكة اليوم   توفيتا بحادث سير إيمان وإيناس فرحة لم تكتمل   دهس رجل خمسيني بطريقة مروعة في ماركا الشمالية .. تفاصيل   الشواربة يعلق على هدم كوخ الريالات   علامات روتانا للبيع في الأردن   لعبا مع بعضهما وغادرا الحياة معا .. طفلا مُتصرف لواء البترا يواريان الثرى بعد غرقهما   تفاصيل جديده حول شاب ظهر في فيديو اثناء اعتداءه على طفلتين جنسيا في الزرقاء .. والامن يحذر من تداول الفيديو   يحدث في الاردن تفاصيل صادمة .. خلاف على الميراث يدفع شاب بتوريط شقيقه بقضية مخدرات   بام اذينه شاب يقوم بكسر انف خطيبته امام صديقه و السبب ...   الامن يوضح تفاصيل الصورة ومقطع الفيديو حادثة الاعتداء على شخص في الزرقاء.   مقابلة الملك "ذكريات لم تنشر من قبل" تُعرض الساعة السابعة مساء الأربعاء   الأمانة العامة للإتحاد الرياضي للشرطة تحتفل بمناسبة الاعياد الوطنية وعيد الجلوس الملكي   1000 حمار في الاردن   جرس إنذار يدق في الأردن ..(5.5) آلاف حالة سرطان جديدة و(36%) منها تحت الخمسين

هل تعلمون كم تقتل الثعابين من البشر سنوياً؟

آخر تحديث : 2019-05-22
{clean_title}
قال فيليب برايس المتخصص في علم لدغ الثعابين في صندوق ويلكام إن عضات الثعابين السامة تقتل نحو 120 ألف شخص سنويا، أغلبهم في المجتمعات الأشد فقرا في الريف بإفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، ووصفها بأنها "أزمة صحية خفية".

وأضاف في تصريحات صحفية أن 400 ألف شخص آخرين يتعرضون لإصابات تغير حياتهم مثل حالات البتر التي قد تجعل أسرا محرومة بالفعل أشد فقرا.

ومن المقرر أن تنشر منظمة الصحة العالمية في وقت لاحق من الشهر "خارطة طريق للدغ الثعابين" والتي ستهدف إلى خفض عدد حالات الوفاة والإعاقة بسبب عضاتها إلى النصف بحلول عام 2030.

وتُصنع مضادات السموم، التي تستخدم حاليا في العلاج، عن طريق حقن الخيل بجرعات صغيرة وغير ضارة نسبيا من سم الثعبان ثم أخذ دمها لاستخدامه في علاج البشر، وهي تقنية تعود للقرن التاسع عشر وتفتقر لمعايير السلامة والكفاءة.

ويقول الخبراء إن هذه الطريقة تنطوي على مخاطر عالية تتعلق بالتلوث بالسم والآثار الجانبية مما يعني ضرورة علاج الضحايا في مستشفيات تكون أحيانا بعيدا عن المجتمعات الريفية التي تحدث فيها معظم اللدغات.

وكثيرا ما يكون العلاج باهظ الثمن بالنسبة للضحايا، كما أن هناك نقصا في مضادات السموم الفعالة بالمجتمعات الأكثر عرضة للخطر.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق