آخر الأخبار
  العضايلة: إذا سجل أكثر من (10) إصابات على مدى أسبوع سنعود للحظر   العضايلة: لا قرار بخصوص الايجارات.. ولم ندرس اعادة علاوة موظفي الحكومة.. وسنعود للحظر في هذه الحالة   عمان الاهلية تنعي المرحوم الحاج علي القرم (أبو ايهاب) مؤسس جامعة الزيتونة الاردنية   التنمية: الحضانات تتحمل مسؤولية اجراء فحص كورونا للأطفال والعاملين   الناصر : لا ضرورة بعودة جميع الموظفين الاسبوع القادم او يوم الاحد تحديدا   شاهد تفاصيل الإصابات الـ 19 الغير محلية في الأردن   هنية: الأردن في عين العاصفة ولاءات الملك لاءاتنا   إيقاف ترديد صلوا في بيوتكم ابتداء من فجر السبت   بعد عودة الحياة الى طبيعتها .. اردنيون يطالبون بعودة علاوات الموظفين وصرف دعم الخبز   لجنة الأوبئة: عودة موظفي القطاع العام لم تؤثر سلبيا على الوضع الوبائي   الأرصاد تحذر من الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة / تفاصيل   شركة زين تشارك الأردنيين أول صلاة في المساجد صور   32 ألف رجل أمن عملوا ضمن الخطة الأمنية للمساجد   الموظفون المستثنون من قرار العودة الى العمل في المرحلتين الاولى والثانية   الأوقاف: لم نسجل أي ملاحظة حول خطبة وصلاة الجمعة   الحكومة: عودة جميع الموظفين بالقطاع العام للعمل   قرار وشيك بعودة فتح مصليات النساء   فرق التقصي الوبائي تسحب عينات عشوائية من المصلين في "الحسيني"   ولي العهد يشارك جموع المصلين أداء صلاة الجمعة   تأخير برنامج توزيع المياه عن مناطق في إربد بسبب انقطاع الكهرباء - أسماء
عـاجـل :

هيئة الإعتماد، إلى متى

آخر تحديث : 2019-06-27

{clean_title}

لا شك أن قرار انشاء هيئة إعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها عام ٢٠٠٧ كان قراراً صائباً والهدف كان سامياً، عمل ويعمل على إدارتها مجموعة من خيرة الأكاديميين من رجالات الوطن ونجحوا في وضع مجموعة من المعايير التي من شأنها ضبط قطاع التعليم العالي وضمان جودته واستمرارية التحسين بما يخدم سيرة وسمعة التعليم العالي في الأردن التي طالما كانت محط احترام وثقة على مستوى الشرق الأوسط والوطن العربي. إلا أن غض البصر عن تطبيق هذه المعايير عن التجاوزات والمخالفات "المستمرة" في الجامعات الاردنية الرسمية والذي بلا شك كان سبباً رئيسياً في تدني جودة مخرجات هذه الجامعات يجب أن يتوقف.

المقال المنشور في صحيفة الرأي للكاتب حاتم العبادي والذي سلط فيه الضوء على إحصائية خطيرة ومذهلة عن أعداد الطلبة المقبولين بشكل مخالف (فائض عن الطاقة الاستيعابية) للدراسة في ثلاث جامعات رسمية فقط يصل لما يقارب ال٤٠٪ من مجموع الطلبة الدارسين في جميع الجامعات الأردنية الخاصة والذي يبلغ عددها ٢٢ جامعة. بالمقابل تطبق المعايير بصرامة تامة على الجامعات الاردنية الخاصة دون ادنى مراعاة في بعض الحالات التي تتطلب التروي وامهال الفرصة، مما كان له السبب الرئيس في اغلاق او تجميد عدد من التخصصات الحيوية وانهاء عقود عدد من اعضاء الهيئة التدريسية، والتسبب في معاناة بعض هذه الجامعات مالياً جراء هذه السياسة الانتقائية في تطبيق المعايير والتي من الممكن ان تؤدي الا اغلاقها! لما لا ننظر للجامعات الخاصة على أنها مؤسسات وطنية ذات رسالة سامية تخدم الوطن وتجلب اعداداً كبيرة من الطلبة العرب والأجانب للدراسة في الأردن مما يسهم بشكل إيجابي ومباشر على الاقتصاد الوطني الذي نعلم جميعاً تحدياته وظروفه؟

لست مدافعاً عن الجامعات الخاصة ولست منتقداً لعمل الهيئة التي احترم بكل تقدير رئيسها ومفوضيها الذين ساهموا ويساهموا في مأسسة التعليم العالي الحديث في الأردن، ولكنني متمنياً ان يتم تطبيق معايير الهيئة بشكل عادل على الجامعات الأردنية الرسمية كما الخاصة لنتفادى العديد من المشاكل، فلن نكن لنسمع على الأقل عن حملة دكتوراة عاطلين عن العمل دون أن يجدوا الفرصة التي هي من حقهم ان كانوا ذوي كفاءة طبعاً. لن نكن لنرى في الجامعات الرسمية قاعات دراسية مكدسة وبنى تحتية مهترئة ومديونية عجزت عن سدادها الحكومة على مر السنين. سيقول احدهم ان قبول اعداد أكثر من الطاقة الاستيعابية سيدر دخلا للجامعات الرسمية مما يسهم في حل مشكلة مديونيتها، اقول له لا بل يسهم في زيادة المديونية وخفض جودة التعليم والدليل واضح، فكلما زاد التجاوز زادت المديونية والبطالة بشهادة تقرير الهيئة. وان كانت تساهم بحل مشكلة المديونية فلا يجب ان تكون على حساب جودة التعليم، ناهيك عن ان الكلفة الدراسية للطالب في الجامعات الاردنية الرسمية أكثر بكثير من الرسوم المحصلة وهذه مشكلة حقيقية وتحدي كبير يجب حله بشكل تدريجي يحقق العدالة والمساواة نظراً لاختلاف الطلبة المقبولين واختلاف مستوياتهم الاقتصادية. والحل لن يكون أبدأ بمنح الجامعات الرسمية هذه الحرية الخالية من المسائلة والرقابة
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق