آخر الأخبار
  وزارة العمل تعلن عن 29 فرصة عمل في القطاع الخاص   الرزاز يبحث تداعيات كورونا على المراكز الحدودية   العضايلة : الامور ما زالت تحت السيطرة   بدء الاستقصاء الوبائي في الحسين للسرطان   وزير الاعلام يوضح حول مخالفة مَن لا يرتدي الكمامة داخل المركبة   الشياب يطمئن أهالي إربد..تفاصيل   تعميم مرتقب من وزارة الصحة..تفاصيل   6 إصابات كورونا جديدة بين العاملين في مركز جمرك جابر   وزير الصحة: "التقصي الوبائي" تبحث عن اسباب اصابة ممرضان يعملان بمركز الحسين للسرطان بفيروس كورونا   عزل بناية في منطقة أم أذينة يقطن فيها 4 مصابين بالفيروس   جابر اصابتان بالكورونا في مركز الحسين للسرطان   الحكومة: توزيع حواسيب على الطلبة الفقراء    تعميم هام من الديوان الملكي بشأن الاعفاءات الطبية .. وثيقة   انتشار أمني لتنفيذ أمر الدفاع (11) وغرامة للمخالفين   ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاربعاء   اجتماع لتطبيق قانون الدفاع 11   تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا بمنطقة المغيّر في اربد   مقتل شخص طعناً في ماركا   الصرايرة: صندوق همة وطن بحاجة إلى نحو 400 مليون دينار .. وتأمين لقاح كورونا في الأردن يحتاج إلى حملة خاصة للتبرع   إصابة طفل يبلغ عاما ونصف بكورونا في جرش
عـاجـل :

والدة الطفل السوري المغتصب: الأقارب عقارب

آخر تحديث : 2020-07-05

{clean_title}

لا تزال قضية "الاغتصاب الجماعي" الذي تعرض له الطفل السوري بإحدى مناطق البقاع الغربي في لبنان وتوثيق فعلتهم عبر مقطع فيديو، تتفاعل لدى الرأي العام اللبناني وسط مطالبة السلطات بالتحرك فوراً ومحاسبة الفاعلين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.

وعلى رغم نجاح القوى الأمنية في توقيف أحد الفاعلين ويُدعى (ح.ع.ي) بانتظار إلقاء القبض على السبعة الآخرين المشاركين بالجرم، أكدت والدة الطفل محمد، البالغ 13 سنة، فاطمة الصلح لـ"العربية.نت" "أن "المجرمين السبعة فروا من البلدة منذ أن انتشر فيديو فعلتهم عبر الإعلام، وتواصل قوى الأمن البحث عنهم، حتى أن عائلاتهم تبرّت منهم بعدما شاهدوا الفيديو"، لافتة: "هم أنكروا في البداية فعلتهم إلا أن الفيديو ثبّت جرمهم".

وأكثر ما يُثير حرقة فاطمة أن "المجرمين الثمانية هم أقارب لهم ما يُجسّد فعلاً مقولة الأقارب عقارب"، قائلة: "لا أطلب سوى إحقاق الحق وإنزال أشد العقوبات بهؤلاء ليكونوا عبرة لغيرهم".

يذكر أن الطفل محمد، الذي يحمل الجنسية السورية ووالدته لبنانية، كان يعمل بمعصرة في بلدة سحمر البقاعية وتعرض إلى تحرش واغتصاب وبشكل متكرر من قبل مجموعة من شباب المنطقة على مدى سنتين (حيث كان عمره 11 عاماً) لكنه لم يستطع البوح بحقيقة ما يتعرض له بسبب تهديد هؤلاء له.

إلى ذلك أضافت والدته: "عمل ابني لمدة شهرين فقط بالمعصرة في صيف عام 2018، وعندما كان يعود إلى المنزل كنت أجده حزيناً والدمعة بعينو، وفي بعض الأحيان باكياً لأنه كان يتعرض للضرب على يد هؤلاء كما أخبرني فطلبت منه التوقف عن الذهاب إلى المعصرة".

ولم يجرؤ محمد على إخبار والدته بما يتعرض له من قبل هؤلاء لأنهم هددوه بالقتل، بحسب فاطمة، التي أكدت أنها ذهبت في أحد الأيام إلى المعصرة لتسأل الشباب عن سبب ضربهم لمحمد فقالوا لها إنه لا يعمل كما يُطلب منه وهو "صبي بشع يستحق الضرب".

كما اعترف محمد بعد انتشار فيديو الحادثة التي حصلت قبل حوالي عامين بأن ثمانية أشخاص في المعصرة جميعهم أقرباء من بلدة سحمر كانوا يقومون بهذا الفعل.

وأوضحت فاطمة: "بعد انتشار الفيديو ذهبت أنا ومحمد إلى النيابة العامة في مدينة زحلة (قرب بلدة سحمر) ورفعنا دعوى ضد هؤلاء المجرمين، لكنني أخاف من أن يقتلوه بسبب الضجة المُثارة حول قضيته"، مضيفة: "قال لي قاضي التحقيق إن الفيديو جريمة موصوفة بكل ما للكملة من معنى وابنك محمد بريء والمجرمون سينالون عقابهم".

ورفضت فاطمة مشاهدة الفيديو إلا أنها علمت "بفظاعته" من جيرانها وأصدقائها، قائلة: "يا ويلن قدّام الله، لماذا كل هذا الإجرام بحق طفل يصرخ ويبكي؟".

يشار إلى أنها تملك محلاً لبيع البقالة في بلدة سحمر البقاعية بعدما وجدت نفسها منذ 13 عاماً أماً وأباً في الوقت نفسه، لأن زوجها السوري هجرها عندما كان محمد لا يزال رضيعاً. ومنذ ذلك الوقت وهي لا تعرف عنه شيئاً ولا تدري إن كان علم بما حل بابنه.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق