آخر الأخبار
  عشريني يعتدي على طفلة جنسياً في إربد ويصور فعلتها! تفاصيل ..   النسور: أرحت الأردنيين بعدم ظهوري   فحص عقلي لمرتكب جريمة أبو نصير   الأسد يحيي الأردن قيادة وشعبا   ارتفاع متوسط عمر الأردنيين وقت الزواج   الحكومة تعلن رسمياً عن مواعيد وأيام العطل الرسمية للعام القادم 2019 - وثائق   3 عطل رسمية ينتظرها الاردنيون في يوم الثلاثاء   بالاسماء .. تعرف على النواب اللذين صوتوا لصالح قانون ضريبة الدخل   حدث في عمان .. معلم شاورما يقتل أخته بطريقة بشعة! تفاصيل ..   (8 %) من الأسر الأردنية يزيد دخلها السنوي على 23 ألف دينار .. "تفاصيل"   السفارة السعودية تقرر دعم ضحايا سيول الاردن بهذه الطريقة!   مالك العمارة وصاحب صالة أفراح، أبرز الموقوفين الخمس بقضية خريبة السوق   الحكم عشرين عاما على منهم هتك عرض طفلة وصورها   شك في سلوك اخته فقتلها في جبل النصر   17 بالمائة من الاسر الاردنية دخلها اقل من 416 دينار   بدء تقديم الطلبات للمنح الدراسية للطلبة الاردنيين في الجامعات الهنغارية   لجنة اعيان الصحة تزور ادارة المخدرات   يوم للوفاء للحسين في مدرسة قصير والمقابلين الأساسية بلواء القويسمة   شاهد اعترافات قاتل والده السبعيني في عمان   هكذا علق الفنان موسى حجازين بعد اقرار النواب ضريبة الدخل

وحدة العرب مع «أبو لهب»

آخر تحديث : 2018-09-13
{clean_title}
صحيح أن هناك عوامل كلاسيكية للوحدة تجمعنا في العالم العربي، وقد تعلمناها في المدارس الابتدائية وتغنينا بها إنشادا كل صباح. على ما أذكر فقد كان من هذه العوامل ، وحدة اللغة والتاريخ المشترك والدين والجغرافيا والمصير المشترك. لكن رغم جميع عوامل الوحدة هذه ، فما زلنا قيد الفرقة والانقسام الدائمين .
 التجارب الحزبية على امتداد الوطن لم تنجح في تكريس الوحدة ، لأن كل فئة منها ركّزت على (مقوّم) واحد من مقوماتها . القوميون ركزوا على القومية  العربية، والقوميون السوريون ركزوا على الموقع الجغرافي ، اليساريون ركزوا على وحدة الطبقة العاملة،  المتدينون ركزوا على وحدة الدين، والليبراليون ركزوا على حرية الاقتصاد ..... وهكذا حتى ضاعت لحانا بين حانا ومانا ، حسب المثل العربي المعروف(بين حانا ومانا ضاعت لحانا). 
لذلك قررت أن أدعو لتشكيل حزب جديد يجمعنا ولا يفرقنا، بمقومات وحدة عصرية قائمة على المصالح المشتركة والمصير المشترك.... وهو «حزب النارجيلة»  ....  نعم يا سادة يا كرام ..النارجيلة ، ما غيرها ،حيث نستطيع ان نصهر وحدتنا على جمراتها، بينما تكركع المياه من تحتنا.
عندما تدخل مكانا عاما – في اي قطر عربي – تستطيع أن تلحظ الذين  يتعاطون النارجيلة ، حيث ترى نظراتهم مركزة على  مكان واحد متحرك... انهم يتابعون حركة العامل الذي يجدد فحم الأرجيلة ، وهذه نقطة جوهرية في الوحدة الجديدة لم تتوفر في عوامل الوحدة الكلاسيكية التي سبق الحديث عنها.
في النارجيلة قبول للآخر بدون منّة ولا مؤتمرات ولا مزايدات ، حيث يجتمع من يدخن التنباك مع من يدخن المعسل ، ومن يدخن (التفاحتين ) مع من يدخن الأرجيلة بنكهة البطيخ أو البرتقال أو السوس وما شابهها ، دون ان ينزعج احدهما من الآخر ، فقط يختلفون في لون الشريط اللاصق الذي يضعه قسم الأرجيلة ليحدد نوع النكهة حتى لا تختلط الأراجيل، وهذه ديمقراطية حقيقية تعتمد على قانون (الوحدة والتنوع) والديمقراطية الداخلية التي لم تتوفر في اي من احزابنا الكلاسيكية.
ولا ننسى البرابيش والمباسم التي يتم تركيبها عليها ، فهناك البرابيش الجلدية الدائمة ، وهناك البرابيش البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة ، ولك الخيار ، وهذا يجعل وحدتنا مطاطة ومتحركة ، ولا تقوم على القسر والإجبار ..انها وحدة الأحرار الذين لا يتشابهون كأسنان المشط، وعدم تشابههم هو اساس وحدتهم.
في حزب النارجيلة نتطلع جميعا الى ذات المكان وتتنقل أنظارنا مع تنقل الهدف الأكبر ..والهدف الأكبر هوذلك الكائن الذي يحمل الفحم المشتعل، حتى لا تنطفئ شعلة نراجيلنا التي توحدنا ..أنظارنا جميعا  تتركزعلى (ابي لهب).

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق