آخر الأخبار
  الأميرة بسمة تكرم مقر تجمع لجان المرأة بالزرقاء   إنقاذ توأم بعملية أجريت لوالدتهما المتوفية   الطراونة للمعشر: أنتم تقارنون صاحب البقالة بالمول!   النقابات ترسل 28 ملاحظة للحكومة حول الضريبة .. "تفاصيل"   المعشر : سيتم تطبيق نظام (الفوترة) ومن لا يقدم فاتورة يعتبر متهرب ضريبيا   المعشر : إذا رفعنا الضريبة على البنوك 5 % ستزيد الدفعات الشهرية على المواطن 9 دنانير   رئيس مجلس النقباء :ليس مبررا القول أن زيادة الضريبة على البنوك ستنعكس سلبا على المواطن   كناكرية : عقوبات رادعة بانتظار المتهربين ضريبيا   النائب الخصاونة : لا يمكن لمجلس النواب ان يوافق على اضافة "فرق المحروقات" على فاتورة الكهرباء   الرزاز يزف الاخبار السارة للاردنيين - تفاصيل   تصريح ناري للنائب الحباشنة - صورة   انذار 128 محلا ومنشاة غذائية في عجلون لعدم تقيدها بالاشتراطات الصحية   امانة عمان تعيد فتح الحركة المرورية في شارع زين الشرف   وفاة رجل اربعيني بصعقة كهربائية اثناء قيامه بالحفر في الزرقاء   إنقاذ توأم بعملية أجريت لوالدتهما المتوفية في مستشفى غور الصافي   الطراونة : تصاعدية الضريبة في مشروع قانون ضريبة الدخل غير عادلة   المعشر : صندوق النقد الدولي طلب زيادة النمو وتخفيض العجز والمديونية   بالصورة ..ضبط صاحب اسبقيات اطلق النار مستخدما الكلاشنكوف تجاه مطعم في حي نزال..تفاصيل   جبل التاج ...احتراق منزل بالكامل بسبب ما فعله الاطفال داخله   بالفيديو اربد القدرة الإلهية تحول دون وفاة طفل بحادث تصادم

وحدة العرب مع «أبو لهب»

آخر تحديث : 2018-09-13
{clean_title}
صحيح أن هناك عوامل كلاسيكية للوحدة تجمعنا في العالم العربي، وقد تعلمناها في المدارس الابتدائية وتغنينا بها إنشادا كل صباح. على ما أذكر فقد كان من هذه العوامل ، وحدة اللغة والتاريخ المشترك والدين والجغرافيا والمصير المشترك. لكن رغم جميع عوامل الوحدة هذه ، فما زلنا قيد الفرقة والانقسام الدائمين .
 التجارب الحزبية على امتداد الوطن لم تنجح في تكريس الوحدة ، لأن كل فئة منها ركّزت على (مقوّم) واحد من مقوماتها . القوميون ركزوا على القومية  العربية، والقوميون السوريون ركزوا على الموقع الجغرافي ، اليساريون ركزوا على وحدة الطبقة العاملة،  المتدينون ركزوا على وحدة الدين، والليبراليون ركزوا على حرية الاقتصاد ..... وهكذا حتى ضاعت لحانا بين حانا ومانا ، حسب المثل العربي المعروف(بين حانا ومانا ضاعت لحانا). 
لذلك قررت أن أدعو لتشكيل حزب جديد يجمعنا ولا يفرقنا، بمقومات وحدة عصرية قائمة على المصالح المشتركة والمصير المشترك.... وهو «حزب النارجيلة»  ....  نعم يا سادة يا كرام ..النارجيلة ، ما غيرها ،حيث نستطيع ان نصهر وحدتنا على جمراتها، بينما تكركع المياه من تحتنا.
عندما تدخل مكانا عاما – في اي قطر عربي – تستطيع أن تلحظ الذين  يتعاطون النارجيلة ، حيث ترى نظراتهم مركزة على  مكان واحد متحرك... انهم يتابعون حركة العامل الذي يجدد فحم الأرجيلة ، وهذه نقطة جوهرية في الوحدة الجديدة لم تتوفر في عوامل الوحدة الكلاسيكية التي سبق الحديث عنها.
في النارجيلة قبول للآخر بدون منّة ولا مؤتمرات ولا مزايدات ، حيث يجتمع من يدخن التنباك مع من يدخن المعسل ، ومن يدخن (التفاحتين ) مع من يدخن الأرجيلة بنكهة البطيخ أو البرتقال أو السوس وما شابهها ، دون ان ينزعج احدهما من الآخر ، فقط يختلفون في لون الشريط اللاصق الذي يضعه قسم الأرجيلة ليحدد نوع النكهة حتى لا تختلط الأراجيل، وهذه ديمقراطية حقيقية تعتمد على قانون (الوحدة والتنوع) والديمقراطية الداخلية التي لم تتوفر في اي من احزابنا الكلاسيكية.
ولا ننسى البرابيش والمباسم التي يتم تركيبها عليها ، فهناك البرابيش الجلدية الدائمة ، وهناك البرابيش البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة ، ولك الخيار ، وهذا يجعل وحدتنا مطاطة ومتحركة ، ولا تقوم على القسر والإجبار ..انها وحدة الأحرار الذين لا يتشابهون كأسنان المشط، وعدم تشابههم هو اساس وحدتهم.
في حزب النارجيلة نتطلع جميعا الى ذات المكان وتتنقل أنظارنا مع تنقل الهدف الأكبر ..والهدف الأكبر هوذلك الكائن الذي يحمل الفحم المشتعل، حتى لا تنطفئ شعلة نراجيلنا التي توحدنا ..أنظارنا جميعا  تتركزعلى (ابي لهب).

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق